إلى سعادة النائب العتوم: من ظلم الآخر؟ النائب أم الناخب؟

نيسان ـ نشر في: 2021-08-26 الساعة:

إلى سعادة النائب العتوم من ظلم الآخ

ابراهيم قبيلات..التصريحات الصاروخية التي نشرها النائب زيد العتوم على صفحته على الفيسبوك عن مجلسه، نعرفها تماماً، ونراها بأم أعيننا، نتابعها بالصوت والصورة، ونشعر بنتائجها على الأرض.

أليس الحكومة تفعل ما تريد، تقرر في أسعار المحروقات والكهرباء والاقتصاد والضرائب ما تشتهي؟

طبعا دعوكم من الملف التعليمي والمناهج، أو الملفات السياسية، فهذه تابوهات يمنع الاقتراب منها إلا من يقرره الرسمي.

حسناً. اذن من ظلم الآخر؟ النائب أم الناخب؟ الشارع أم شيء ما في العبدلي فوقه يافطة مكتوب عليها: مجلس النواب.

هذا ما قاله النائب العتوم: إرادة النائب مسلوبة والقرارات داخل المجلس لا تعبر عن العضو ولا عن إرادة الشعب، بل عن إرادة الحكومة.

أما عن آلية التصويت تحت القبة في المجلس النواب فهي غير عادلة، ويجري توجيهها باتجاه ما تريده الحكومة من دون عدالة ونزاهة بالتصويت أو بطريقة التصويت.

اذن ماذا يفعل النائب تحت القبة؟.

يجيب العتوم أصبح معقب معاملات على مستوى وظيفته: الإعفاءات الطبية وتوزيع الكوبونات وتقديم الواسطات لقاعدته الانتخابية.. والغالبية تطلب منه وظائف وهو لا يستطيع لا تأمين الوظائف ولا الرقابة ولا التشريع.

واذن؟ يقول الرجل: البرلمان شكلي.. لا سلطة حقيقية له.. وهذا أمر يسيئني ويسيء للوطن.

صديقي النائب. لعلك تعلم. ثم أنك رأيت ما دعاك للخجل أن تجلس في مجلسك فكتبت ما كتبت.

تعال أسر اليك بالتالي: ليس مجلس النواب وحده الشكلي والمستباح، الحكومة أيضاً، إلا في بعض المعاملات، هي تماماً مثل النواب. وسلامتكم.