أردني يحرم أبناءه الميراث ويتبرع بها لمرضى كورونا: ما ربيت أولاد ربيت فايروسات
نيسان ـ نشر في 2021-08-30 الساعة 10:32
نيسان ـ صحيفة نيسان
في المحن تكتشف الناس معادن بعضها، وفي المحن أيضاً يختبر الآباء حب أبنائهم وعطفهم، وقد وفرت جائحة كورنا فرصة مخبرية لفرز الغث من السمين.
قصة صادمة، تسبك تفاصيلها وجعا لا يكف عن النزف، تفاصيل دفعت أب ادعى إصابته بفايروس كورونا فتخلى عنه أولاده إلى حرمانهم من الميراث.
تقول القصة التي لم نتحقق من مصداقيتها أن أبا بعمر الستين، ئمتلك الآ 4 محال تجارية، يعمل في احدهم فيما أجر البقية، إضافة إلى شقة سكنية ايعيش فيها مع زوجته، وله من الأولاد اثنان ومثلهما من البنات، تكفل في مطعمهم ومشربهم وتعليمهم حتى اشتد عودهم.
بوجع يروي الأب تفاصيل قصته مع أولاده: خلال كورونا طلبت مني زوجتي إغلاق المحل حتى لا أصاب بالعدوى لكنني أصررت على العمل.
عندها قامت زوجتي بدعوة الأولاد جميعا مع عوائلهم، وصنعت لهم وليمة كبيرة لأجل أن يجبروني على ترك العمل ، ولم أكن أعلم بالأمر ، وحين أنهيت عملي مساء وعدت إلى منزلي، رأيت المائدة مليئة بالأكل والفاكهة ، ورأيت زوجتي مغمومة حزينة ، وحين سألتها عن السبب أخبرتني بالأمر، و كيف أن جميع الأولاد اعتذروا عن الحضور بحجج واهية..
فاتخذت قرارا أن أترك العمل، وبعد عدة أيام أتصلت زوجتي بالأولاد وأخبرتهم أنني مصاب بكورونا، فأخذوا يتصلون هاتفيا يسألون عن حالتي فتخبرهم زوجتي إنها تسوء يوما بعد يوم، حتى أخبرتهم فيما بعد بنقلي للمستشفى، وكانت تطلب منهم المجيء لرؤيتي ، لكنهم كانوا يعتذرون بأنهم يخافون التعرض للإصابة.
بعد عدة أيام أخبرتهم أنني توفيت، وأن الدولة تولت دفني، وأنها محجورة في منزلها، وبعد أربعة عشر يوما أخبرتهم أنها سليمة وليست مصابة.
قرر الأولاد زيارة والدتهم بعد وفاتي (الكاذبة)، فجاؤوا يبكون، ويرتدون ثياب الحزن، ومعهم علب تمر، جلسوا مع والدتهم ( وأنا حاجز نفسي في إحدى الغرف)، وبعد أن قرأوا الفاتحة على المرحوم "انا"، بعدها أخرجوا أوراقهم لاستلام الإرث، ومعهم قسام شرعي.. إذ كانَوا في فترة حجر والدتهم قد قسموا كل شيء بينهم (فقط الشقة منحوها لأمهم)..
كانت أمهم تتوسلهم أن ينتظروا حتى الأربعين لكنهم رفضوا ذلك، ولم يستمعوا إليها.
وحين أتموا كل شيء وانتهوا من التوزيع ، خرجتُ عليهم من مخبئي وفعلت بهم ما فعلت وطردتهم، وانتبهت لنفسي أني لم أكن أربي ذرية من أربعة أولاد ، إنما كنت أربي أربعة فيروسات كورونا كبيرة..
حينها صممت أن أبيع أملاكي جميعها .. وأهدي ثمنها لمعالجة مرضى كورونا..
وأنتقلت أنا وزوجتي لقرية صغيرة ، نسكن فيها بقية العمر ونشتري عدداً من الأغنام نربيها ونتعب عليها ، ونعيش معها فهي بالتأكيد ستكون أفضل لنا من هؤلاء الأولاد.
في المحن تكتشف الناس معادن بعضها، وفي المحن أيضاً يختبر الآباء حب أبنائهم وعطفهم، وقد وفرت جائحة كورنا فرصة مخبرية لفرز الغث من السمين.
قصة صادمة، تسبك تفاصيلها وجعا لا يكف عن النزف، تفاصيل دفعت أب ادعى إصابته بفايروس كورونا فتخلى عنه أولاده إلى حرمانهم من الميراث.
تقول القصة التي لم نتحقق من مصداقيتها أن أبا بعمر الستين، ئمتلك الآ 4 محال تجارية، يعمل في احدهم فيما أجر البقية، إضافة إلى شقة سكنية ايعيش فيها مع زوجته، وله من الأولاد اثنان ومثلهما من البنات، تكفل في مطعمهم ومشربهم وتعليمهم حتى اشتد عودهم.
بوجع يروي الأب تفاصيل قصته مع أولاده: خلال كورونا طلبت مني زوجتي إغلاق المحل حتى لا أصاب بالعدوى لكنني أصررت على العمل.
عندها قامت زوجتي بدعوة الأولاد جميعا مع عوائلهم، وصنعت لهم وليمة كبيرة لأجل أن يجبروني على ترك العمل ، ولم أكن أعلم بالأمر ، وحين أنهيت عملي مساء وعدت إلى منزلي، رأيت المائدة مليئة بالأكل والفاكهة ، ورأيت زوجتي مغمومة حزينة ، وحين سألتها عن السبب أخبرتني بالأمر، و كيف أن جميع الأولاد اعتذروا عن الحضور بحجج واهية..
فاتخذت قرارا أن أترك العمل، وبعد عدة أيام أتصلت زوجتي بالأولاد وأخبرتهم أنني مصاب بكورونا، فأخذوا يتصلون هاتفيا يسألون عن حالتي فتخبرهم زوجتي إنها تسوء يوما بعد يوم، حتى أخبرتهم فيما بعد بنقلي للمستشفى، وكانت تطلب منهم المجيء لرؤيتي ، لكنهم كانوا يعتذرون بأنهم يخافون التعرض للإصابة.
بعد عدة أيام أخبرتهم أنني توفيت، وأن الدولة تولت دفني، وأنها محجورة في منزلها، وبعد أربعة عشر يوما أخبرتهم أنها سليمة وليست مصابة.
قرر الأولاد زيارة والدتهم بعد وفاتي (الكاذبة)، فجاؤوا يبكون، ويرتدون ثياب الحزن، ومعهم علب تمر، جلسوا مع والدتهم ( وأنا حاجز نفسي في إحدى الغرف)، وبعد أن قرأوا الفاتحة على المرحوم "انا"، بعدها أخرجوا أوراقهم لاستلام الإرث، ومعهم قسام شرعي.. إذ كانَوا في فترة حجر والدتهم قد قسموا كل شيء بينهم (فقط الشقة منحوها لأمهم)..
كانت أمهم تتوسلهم أن ينتظروا حتى الأربعين لكنهم رفضوا ذلك، ولم يستمعوا إليها.
وحين أتموا كل شيء وانتهوا من التوزيع ، خرجتُ عليهم من مخبئي وفعلت بهم ما فعلت وطردتهم، وانتبهت لنفسي أني لم أكن أربي ذرية من أربعة أولاد ، إنما كنت أربي أربعة فيروسات كورونا كبيرة..
حينها صممت أن أبيع أملاكي جميعها .. وأهدي ثمنها لمعالجة مرضى كورونا..
وأنتقلت أنا وزوجتي لقرية صغيرة ، نسكن فيها بقية العمر ونشتري عدداً من الأغنام نربيها ونتعب عليها ، ونعيش معها فهي بالتأكيد ستكون أفضل لنا من هؤلاء الأولاد.


