لجنة 'المرأة وشؤون الأسرة' في مجلس النواب تشيد بأداء الأمن العام

نيسان ـ نشر في: 2021-09-02 الساعة:

لجنة المرأة وشؤون الأسرة في مجلس

التقى مدير الأمن العام اللواء الركن حسين محمد الحواتمة اليوم، في مبنى المديرية، رئيس وأعضاء لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية في مجلس النواب.

وأشادت رئيس وأعضاء اللجنة خلال اللقاء بالأداء المتميز لمديرية الأمن العام، وأدوارها التشاركية المتطورة في مجال تعزيز منظومة حماية الأسرة، ومساندة المجتمع، معربات عن فخرهن واعتزازهن بالجهود المبذولة من منتسبيها للحفاظ على أمن الوطن.

وأكد اللواء الركن الحواتمة، على أهمية الدور التشريعي الذي يقدمه المجلس النيابي ولجانه المختلفة، لافتاً إلى العلاقة التكاملية التي تجمع مديرية الأمن العام كجهاز قائم على سيادة القانون، والمجلس النيابي بأدواره التشريعية والرقابية، تحقيقاً لمنظومة العدل والارتقاء بالخدمة العامة.

وقال اللواء الركن الحواتمة إن مديرية الأمن العام تسعى لتطبيق أفضل الممارسات ضمن نهج أمني إنساني شامل، يوائم بين تحقيق الأمن وتعزيز مبادئنا التي تحمي الأسرة وتعلي قيمة المجتمع، الأمر الذي دعا إلى تطوير إدارة حماية الأسرة، وغيرها من الإدارات المختصة بقضايا الأسرة والمجتمع.



وأكد اللواء الركن الحواتمة على ضرورة مراعاة الخصوصية الثقافية والاجتماعية السائدة في المجتمع الأردني، عند وضع القوانين وصياغة الاجراءات الهادفة لتعزيز منظومة الحماية الأسرية، خاصة ما يتعلق بالمرأة والأطفال الأكثر تعرضا لحوادث العنف الأسري وبالتعاون والتنسيق الدائم مع مختلف الشركاء في المؤسسات الحكومية والمجتمعية.

وبين الحواتمة أن مديرية الأمن العام ماضية في تنفيذ التوجيهات والرؤى الملكية الحكيمة في هذا المجال، حيث جاء دمج إدارتي حماية الأسرة وشرطة الأحداث تحت مسمى "إدارة حماية الأسرة والأحداث" لتجويد الخدمة الأمنية وتوحيد الجهود الهادفة لحماية النشئ والأسرة في إطار يراعي النواحي النفسية والاجتماعية، ويحافظ على تماسك الأسرة لتمكينها من أداء دورها المجتمعي الهام.

من جهتها أكدت رئيسة اللجنة المهندسة عبير الجبور حرص مجلس النواب على تطوير التشريعات لتمكين الأمن العام من النهوض بواجباته المتعددة، لافتة إلى أهمية الواجبات المجتمعية والنشاطات الإنسانية التي تطلقها مديرية الأمن العام لتوعية المجتمع وتحصين الأسرة وتمكينها، وداعية إلى الاستمرار بها والتوسع بتنفيذها لما لها من فائدة وأثر كبير في تعزيز أمن المجتمع.

وثمنت البرلمانيات دور الأمن العام في حفظ أمن الوطن، والعمل بتعاون ملموس مع جميع المؤسسات الوطنية، مؤكدات على العلاقة المتميزة بين مجلس النواب ومديرية الأمن العام الهادفة للارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين والمجتمع .

واستمع الوفد النيابي بحضور مساعدي مدير الأمن العام وعدد من كبار الضباط، لإيجاز قدمه مساعد مدير الأمن العام للإدارة والدعم اللوجيستي العميد الركن معتصم أبو شتال، وتضمن أهم الاستراتيجيات والخطط الأمنية والإنسانية والمهام التي تنفذها مديرية الأمن العام، والإنجاز المتحقق في كافة النواحي، والخطط المستقبلية التي تسعى المديرية من خلالها لرفع قدراتها وتعزيز أدائها.

وفي نهاية اللقاء استمع مدير الأمن العام لطروحات واستفسارات أعضاء اللجنة اللواتي أعربن عن شكرهن للتواصل والتنسيق الدائم الذي حرصت على اتباعه مديرية الأمن العام في علاقتها مع مختلف مؤسسات الدولة تجسيداً لمبادئ التعاون والتشاركية، وبما يسهم في تحقيق مصالح الدولة العليا، ويعزز أمن واستقرار المجتمع.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy