خمسة مرشحين لخلافة سوغا على رأس الحكومة اليابانية
نيسان ـ نشر في 2021-09-03 الساعة 20:19
نيسان ـ أثار رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا مفاجأة، الجمعة، بإعلانه أنه لن يترشح لرئاسة حزبه في الانتخابات الداخلية المقرر إجراؤها أواخر أيلول/سبتمبر.
وأعلن عضو واحد فقط من الحزب الليبرالي الديمقراطي ترشحه لهذه الانتخابات. وسيتعين على الفائز الدعوة لانتخابات عامة بنهاية تشرين الأول/أكتوبر.
في ما يأتي خمسة من الأسماء المرشحة لخلافته:
فوميو كيشيدا وزير سابق معتدل
كيشيدا البالغ 64 عاما هو المرشح المعلن الوحيد، وتعهد زيادة الإنفاق في حال انتخابه ووعد بخطة تحفيز لمواجهة تداعيات الوباء في ثالث أكبر اقتصاد في العالم.
والوزير المعروف بحضوره الهادئ يعتبر "معتدلا ومتمكّنا" ما يجعله الأوفر حظا لتولي رئاسة الحكومة، وفق أستاذ السياسة في جامعة نيهون تومواكي إيواي.
ورغم أن وزير الخارجية السابق يرأس تكتلا من الحزب يعرف بمواقفه المعتدلة، إلا أن افتقاره للشخصية الجذابة قد يمثل عراقيل أمامه.
انتخب كيشيدا عن دائرة هيروشيما وسعى لدعوة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما لزيارة تاريخية في 2016 إلى المدينة التي دمرت في أول تفجير ذري في العالم.
وتنسب إليه المساهمة في التوصل لاتفاق بين اليابان وكوريا الجنوبية في 2015 يهدف لإنهاء أطول نزاع بين البلدين على مسائل من بينها العبودية الجنسية خلال الاحتلال الياباني.
تارو كونو، رائد حملة التلقيح
أشرف وزير الدفاع السابق تارو كونو على برنامج التلقيح ضد كورونا في اليابان، والذي بدأ بوتيرة بطيئة لكنه تسارع في ما بعد. وأقل من نصف عدد السكان تلقوا اللقاح بالكامل.
كان كونو البالغ 58 عاما يعتبر في فترة ما سياسيا إصلاحيا طموحا ومستقلا، لكنه خفف نبرته في السنوات الأخيرة.
يتولى حاليا وزارة الإصلاح الحكومي. يتحدث الإنجليزية بطلاقة وينشط في منصة تويتر. تولى وزارة الخارجية بين 2017 و2019.
سافر بشكل مكثف بصفته وزيرا للخارجية لكنه شهد أيضا تدهور العلاقات مع كوريا الجنوبية بسبب خلافات مستمرة منذ فترة الحرب.
في السنوات الأخيرة تجنب بشكل كبير مناقشة معارضته الشديدة للطاقة النووية، نظرا للدعم الحكومي الرسمي الذي يتمتع به.
شيغيرو إيشيبا، وزير دفاع سابق يحظى بشعبية
يعتبر وزير الدفاع السابق شيغيرو إيشيبا البالغ 64 عاما، من المولعين بالجيش، لكنه لا يخفي إعجابه بموسيقا البوب من سبعينيات القرن الماضي.
ويتحدر المصرفي السابق من عائلة سياسية ويعتبر خطيبا بارعا يتمتع بالخبرة.
ويعد إيشيبا من الصقور الساعين لتقوية دور قوات الدفاع الذاتي (الجيش) في الدستور الذي يحرّم الحرب، حتى أنه طرح مسألة ما إذا كان يتعين على اليابان أن تعيد النظر في سياستها التي تحظر الأسلحة النووية على أراضيها.
شغل العديد من المناصب الحكومية، لكنه لا يحظى بشعبية واسعة لدى نواب الحزب الحاكم، لأسباب منها انسحابه من الحزب في مرحلة سابقة.
في حزيران/يونيو أثار إيشيبا جدلا عندما قال إن أعمال رسام كاريكاتور مشكك بكورونا ومن اليمين المتطرف، يمكن أن تكون مفيدة لكيفية تصدي الحكومة للفيروس.
ساناي تاكيشي قومية من الصقور مثيرة للانقسام
تعد تاكيشي بين حفنة من النساء البارزات في عالم السياسة. وتعتبر قومية متطرفة أُرغمت على الاعتذار عن عدد من الهفوات خلال السنوات الماضية.
من المواظبين على زيارة معبد ياسوكوني المثير للجدل في طوكيو، والذي يكرم من سقطوا في الحرب ومن بينهم مرتكبو جرائم حرب ما يثير غضب كوريا الجنوبية والصين.
تعتبر تاكيشي (60 عاما) شخصية مثيرة للانقسام داخل الحزب، تولت وزارة الاتصالات والشؤون الداخلية وتعهدت بالتصدي للتنمر في الإنترنت بعد وفاة نجمة من تلفزيون الواقع.
خلال توليها في فترة سابقة وزارة الداخلية، هددت بقطع بث محطات الأخبار التلفزيونية بسبب ما اعتبرته تغطية غير ودية.
هاكوبون شيمومورا، وزير التعليم السابق
أعلن مسؤول السياسات في الحزب الليبرالي الديمقراطي هاكوبون شيمومورا أنه لن يترشح بوجه سوغا بعد أنباء أن رئيس الوزراء طلب منه التخلي عن منصبه القوي في الحزب في حال قرر الترشح.
لكن مع خروج سوغا الآن من الصورة، فإن وزير التعليم السابق البالغ 67 عاما يمكن أن يعلن الترشح.
ساهم شيمومورا في وضع خطط اليابان لمكافحة كورونا، وفرض حالة طوارئ صحية على مساحات واسعة من البلاد في معظم هذه السنة.
بعد أن توفي والده وهو في التاسعة، واجه صعوبات مالية خلال نشأته لكنه حصل على منح دراسية.
أ ف ب
وأعلن عضو واحد فقط من الحزب الليبرالي الديمقراطي ترشحه لهذه الانتخابات. وسيتعين على الفائز الدعوة لانتخابات عامة بنهاية تشرين الأول/أكتوبر.
في ما يأتي خمسة من الأسماء المرشحة لخلافته:
فوميو كيشيدا وزير سابق معتدل
كيشيدا البالغ 64 عاما هو المرشح المعلن الوحيد، وتعهد زيادة الإنفاق في حال انتخابه ووعد بخطة تحفيز لمواجهة تداعيات الوباء في ثالث أكبر اقتصاد في العالم.
والوزير المعروف بحضوره الهادئ يعتبر "معتدلا ومتمكّنا" ما يجعله الأوفر حظا لتولي رئاسة الحكومة، وفق أستاذ السياسة في جامعة نيهون تومواكي إيواي.
ورغم أن وزير الخارجية السابق يرأس تكتلا من الحزب يعرف بمواقفه المعتدلة، إلا أن افتقاره للشخصية الجذابة قد يمثل عراقيل أمامه.
انتخب كيشيدا عن دائرة هيروشيما وسعى لدعوة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما لزيارة تاريخية في 2016 إلى المدينة التي دمرت في أول تفجير ذري في العالم.
وتنسب إليه المساهمة في التوصل لاتفاق بين اليابان وكوريا الجنوبية في 2015 يهدف لإنهاء أطول نزاع بين البلدين على مسائل من بينها العبودية الجنسية خلال الاحتلال الياباني.
تارو كونو، رائد حملة التلقيح
أشرف وزير الدفاع السابق تارو كونو على برنامج التلقيح ضد كورونا في اليابان، والذي بدأ بوتيرة بطيئة لكنه تسارع في ما بعد. وأقل من نصف عدد السكان تلقوا اللقاح بالكامل.
كان كونو البالغ 58 عاما يعتبر في فترة ما سياسيا إصلاحيا طموحا ومستقلا، لكنه خفف نبرته في السنوات الأخيرة.
يتولى حاليا وزارة الإصلاح الحكومي. يتحدث الإنجليزية بطلاقة وينشط في منصة تويتر. تولى وزارة الخارجية بين 2017 و2019.
سافر بشكل مكثف بصفته وزيرا للخارجية لكنه شهد أيضا تدهور العلاقات مع كوريا الجنوبية بسبب خلافات مستمرة منذ فترة الحرب.
في السنوات الأخيرة تجنب بشكل كبير مناقشة معارضته الشديدة للطاقة النووية، نظرا للدعم الحكومي الرسمي الذي يتمتع به.
شيغيرو إيشيبا، وزير دفاع سابق يحظى بشعبية
يعتبر وزير الدفاع السابق شيغيرو إيشيبا البالغ 64 عاما، من المولعين بالجيش، لكنه لا يخفي إعجابه بموسيقا البوب من سبعينيات القرن الماضي.
ويتحدر المصرفي السابق من عائلة سياسية ويعتبر خطيبا بارعا يتمتع بالخبرة.
ويعد إيشيبا من الصقور الساعين لتقوية دور قوات الدفاع الذاتي (الجيش) في الدستور الذي يحرّم الحرب، حتى أنه طرح مسألة ما إذا كان يتعين على اليابان أن تعيد النظر في سياستها التي تحظر الأسلحة النووية على أراضيها.
شغل العديد من المناصب الحكومية، لكنه لا يحظى بشعبية واسعة لدى نواب الحزب الحاكم، لأسباب منها انسحابه من الحزب في مرحلة سابقة.
في حزيران/يونيو أثار إيشيبا جدلا عندما قال إن أعمال رسام كاريكاتور مشكك بكورونا ومن اليمين المتطرف، يمكن أن تكون مفيدة لكيفية تصدي الحكومة للفيروس.
ساناي تاكيشي قومية من الصقور مثيرة للانقسام
تعد تاكيشي بين حفنة من النساء البارزات في عالم السياسة. وتعتبر قومية متطرفة أُرغمت على الاعتذار عن عدد من الهفوات خلال السنوات الماضية.
من المواظبين على زيارة معبد ياسوكوني المثير للجدل في طوكيو، والذي يكرم من سقطوا في الحرب ومن بينهم مرتكبو جرائم حرب ما يثير غضب كوريا الجنوبية والصين.
تعتبر تاكيشي (60 عاما) شخصية مثيرة للانقسام داخل الحزب، تولت وزارة الاتصالات والشؤون الداخلية وتعهدت بالتصدي للتنمر في الإنترنت بعد وفاة نجمة من تلفزيون الواقع.
خلال توليها في فترة سابقة وزارة الداخلية، هددت بقطع بث محطات الأخبار التلفزيونية بسبب ما اعتبرته تغطية غير ودية.
هاكوبون شيمومورا، وزير التعليم السابق
أعلن مسؤول السياسات في الحزب الليبرالي الديمقراطي هاكوبون شيمومورا أنه لن يترشح بوجه سوغا بعد أنباء أن رئيس الوزراء طلب منه التخلي عن منصبه القوي في الحزب في حال قرر الترشح.
لكن مع خروج سوغا الآن من الصورة، فإن وزير التعليم السابق البالغ 67 عاما يمكن أن يعلن الترشح.
ساهم شيمومورا في وضع خطط اليابان لمكافحة كورونا، وفرض حالة طوارئ صحية على مساحات واسعة من البلاد في معظم هذه السنة.
بعد أن توفي والده وهو في التاسعة، واجه صعوبات مالية خلال نشأته لكنه حصل على منح دراسية.
أ ف ب


