3 ساعات صلاحية الكمامة غير القابلة لإعادة الاستخدام

نيسان ـ نشر في: 2021-09-04 الساعة:

3 ساعات صلاحية الكمامة غير القابلة

مع استمرار نظام استخدام الكمامات، يتساءل الكثيرون عن المدة الفعلية لاستخدامها، ويشير الدكتور نيقولاي كريوتشكوف، أخصائي أمراض المناعة في حديث لراديو «سبوتنيك» نشره موقع روسيا اليوم.

إلى أن مدة صلاحية الكمامات غير القابلة لإعادة الاستخدام هو 2-3 ساعات، بعدها تصبح الكمامة غير صالحة وتشكل خطورة على مستخدمها. وأما بالنسبة للكمامات القابلة لإعادة الاستخدام، فإن مدة استخدامها تعتمد على عوامل عديدة.

ويضيف، قبل كل شيء، يجب أن نعلم أنه لا توجد طريقة لتحديد مدى صلاحية الكمامة القابلة لإعادة الاستخدام، كوسيلة للحماية. لأن العديد من هذه الكمامات مصنوعة من أنسجة ومواد لا تقف عائقاً أمام الفيروسات والبكتيريا.

ومع ذلك وفي جميع الأحوال، لا ينصح بارتداء هذه الكمامات طوال اليوم. ويقول «الكمامات القابلة لإعادة الاستخدام ليست منتجات طبية، بل قطعة من الملابس. وهي غير موحدة بمعايير معينة، من وجهة نظر مكافحة العدوى والفيروسات.

ولذلك من الصعب التنبؤ بكيفية عملها. وكقاعدة يجب ألا تزيد فترة ارتداء الكمامة في اليوم على أربع ساعات». ويؤكد كريوتشكوف، ضرورة غسل الكمامات القابلة لإعادة الاستخدام في اليوم الذي استخدمت فيه.

ويقول، «إذا كان الشخص يضع كمامة قابلة لإعادة الاستخدام خمسة أيام في الأسبوع، فيمكن أن يستخدمها خلال فترة طويلة. ويمكن أن تستخدم هذه الكمامة عند غسلها يومياً وعدم استخدامها في بعض الأيام فترة ستة أشهر أو حتى 8-10 أشهر. كما أن فترة استخدامها تعتمد أيضاً على المادة المصنوعة منها».

ويضيف، يجب ألّا ننسى أن الكمامة الطبية الاعتيادية التي تستخدم مرة واحدة، ربما تكون وسيلة حماية أكثر فاعلية، من الكمامة القابلة لإعادة الاستخدام التي تباع في المتاجر.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy