د.عبير تليلان زهرة الابداع في جامعة ال البيت

نيسان ـ نشر في: 2021-09-05 الساعة:

دعبير تليلان زهرة الابداع في جامعة

جمال سلامه الرياحي

ارتأيت، أن أخط كلماتي بحروف من ذهب،بسيدة ذات رسالة سامية، فعندما تقترب منها وتتعامل معها تدهشك شخصيتها بجوانبها المتعددة ، سيدة لطيفة بالتعامل ،محنكة بالفكر، إدارية بامتياز تمسك بخيوط عملها بكل اقتدار؛ كيف لا وهي سيدة من عائلة كريمه أعطت للعمل المؤسسي والاجتماعي طعماً ونكهة، تفوح كـ رائحة البخور في الأردن ومحافظاته وضواحيه وبواديه وأريافه .

اليوم تنهمر الحروف عن سيدة مكافحةٍ، لم تدع البطولة قط بل كانت تمارسها فعلاً في النشاطات الخيرية وإلإنسانية العديدة لتترك للآخرين أن يحكموا عليها، فينضموا لمسيرتها الشجية العطرة،باعتبارها رائدة العمل الإنساني والاجتماعي والتعليمي، معروفة بحماسها وإخلاصها وأدبها ،صنعت نموذجا يحتذى به، وقدوة تحفز على العمل التطوعي والخيري فهي زهرة العطاء اللامحدود .

أحدثكم في مقالي عن إحدى النماذج الخيرة في وطننا العزيز التي استطاعت إن تؤدي دورها بأمانه وان تخلص بعملها بعشق غير محدود، الذي انعكس أثره على مجمل الحياة الإنسانية والتعليمية والاجتماعية، مرتبطاً اسمها بالأعمال الخيرية والتطوعية والإنسانية في محافظة المفرق.

إنهاالدكتورة عبير عيسى تليلان السليم، أستاذة في الشريعة الإسلامية بجامعة آل البيت، التي بدأت مسيرتها العطرة بالعطاء والتميز والعمل الإنساني ،بإبداعٍ منقطع النظير، متابعة لخطواتها الإبداعية بشموخ وفخر في خدمة الأعمال الإنسانية على ثرى مملكتنا الهاشمية العزيزة.

الدكتورة عبير تليلان:خرجت من رحم الوطن، وترعرت في قلب الأصالة والعز، بمدينة المفرق الأبية، التي كانت ولا زالت مقر إنطلاقتها العلمية والتعليمية والإنسانية والخيرية التي سخرت قدراتها كافة في خِدمة الوطن وأهلة على إمتداده، فأثبتت إبداعها الرائد المتميز في المحافظات و الأرياف والبوادي، الممتدة على ارض أردننا الطهور.

الدكتورة عبير تليلان:أنموذجاً للمرأة البدوية الأردنية المبدعة،صاحبة العطاء المستمر، أيقونة سجلت حضورها الساحر بالمحافل المحلية والعربية، التي جسدت بإطلالاتها المشرقة كـ نور القمر تضيء حياتنا بإنجازاتها الكبيرة التي كانت وستبقى فخرًا واعتزاز لنا جميعا .

وعلينا إن نكرم هذه الشخصية التي أعطت فأخلصت التي اجتهدت فأجادت وألا نكتفي بالكلمات الطيبة إنما علينا أن نستفيد من هذه القدوة ونجعل منها مثالا واضحا لكيفية عمل ابنة الوطن حينما تبدع وتؤمن بأنها قادرة على إثبات ذاتها وثقتها وفي كفاءتها وعطائها، التي لا حدود لها .

أتمنى أن تكون حروفي قد أنصفت زهرة الإبداع ، سيدة العطاء، التي تستحق من أطيب وأعذب الحروف والكلمات، فقد عجزت عن وصفها ووصف عطائها وإبداعها فهي جوهره ثمينة نادرة في الأردن،ومحافظة المفرق على وجه الخصوص، ومنها يجب علينا المحافظة عليها،لأنها نبراسا للعلم والمعرفة ،تحمل أصالة البداوة الشامخة التي عز نضيرها في وقتنا الحالي

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy