طفل يخاطر بكسر ضلوعه في كل مرة يعطس

نيسان ـ نشر في: 2021-09-07 الساعة:

طفل يخاطر بكسر ضلوعه في كل

يعاني طفل بريطاني من حالة مرضية نادرة تجعله معرضاً لكسر ضلوعه وعظامه في كل مرة يعطس.

وشخص الأطباء إصابة لينكولن جاش بمرض نادر يسمى تكوّن العظم الناقص، مما يعني أن عظامه هشة للغاية بحيث يمكن كسرها بسهولة من خلال الأنشطة اليومية. وحتى الآن، أصيب الطفل البالغ من العمر 6 سنوات بكسر في جمجمته وذراعه وجزء من عموده الفقري، بمجرد السقوط أو الزحف على الأرض.

وفي يوم الجمعة، كشفت والدة لينكولن أماندا أن الكرسي المتحرك الذي يستخدمه في كل مكان باستثناء منزله في ساوثكوت، ريدينغ، بيركس، أصبح صغيرًا جدًا بالنسبة له، وتكافح الأسرة من أجل جمع مبلغ 3000 جنيه إسترليني (3750 دولار) لشراء كرسي متحرك جديد متخصص خفيف الوزن.

وقالت أماندا، التي تعاني من نفس الحالة "كأم، كان الأمر صعبًا، وكان الأمر أصعب مما كنت أعتقد، وخاصة رؤيته يمر بالألم وهو يعرف ما هو هذا الألم. لقد كسرت عظامي من العطاس من قبل وكذلك تعرض لينكولن لكسور في ضلوعه".

ويعني المرض الوراثي أن الكولاجين في عظام المريض مفقود أو منخفض أو ذو جودة منخفضة، مما يجعلها هشة، ويحتاج المرضى عادة إلى عمليات جراحية كبرى متكررة لإدخال قضبان معدنية في عظامهم لدعمها.

وتم تزويد لينكولن بجهاز يعرف باسم "المنفذ القسطرة"، والذي يوضع تحت جلد صدره ويساعد في علاجه. وجمعت أسرته حتى الآن مبلغ 750 جنيه إسترليني (940 دولار) لشراء الكرسي المتحرك، وتقيم الأسرة حفلة بالقرب من منزلها في 18 (أيلول) لجمع المزيد من الأموال، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy