%90 من إصابات كورونا في الأراضي الفلسطينية من متحور 'دلتا'

نيسان ـ نشر في: 2021-09-08 الساعة:

90 من إصابات كورونا في الأراضي

قالت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، الأربعاء، إن 90% من الإصابات بفيروس كورونا حاليا في الأراضي الفلسطينية هي بمتحور "دلتا".

وأضافت الكيلة، أن الموجة الرابعة من الجائحة في الأراضي الفلسطينية حاليا تستدعي اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة، كما كان في الموجات السابقة.

وسجلت في الأراضي الفلسطينية 14 وفاة و2645 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و1612 حالة تعافٍ خلال الساعات الأخيرة، وفق الكيلة.

وذكرت أن متحور دلتا يعد أكثر انتشارا وينقل العدوى إلى عدد أكبر مقارنة مع الفيروس الأصلي، ويشكل خطورة أكبر على المرضى.

ودعت الكيلة إلى تلقي اللقاح الواقي من فيروس كورونا، لافتة النظر إلى أن الموجة الرابعة تتميز عن سابقاتها بأن نسبة الشفاء فيها أكبر ونسبة الوفيات أقل نتيجة ارتفاع نسبة متلقي اللقاح.

وأوضحت أن 40% من اللقاحات التي تصلنا تذهب إلى قطاع غزة، مضيفة "سنرسل 150 ألف جرعة من لقاح فايزر الخميس المقبل إلى قطاع غزة مصحوبة بشحنة من الأدوية".

وفيما يتعلق بالجرعة الثالثة من اللقاح، قالت "بدأنا بإعطاء الجرعة الثالثة بشكل اختياري للفئات المستهدفة، وهم الأشخاص فوق 65 عاماً، والأشخاص الذين لديهم أمراض مزمنة بتقارير طبية، أما الكادر الطبي فهو مجبر على أخذ الجرعة الثالثة".

وأشارت إلى أن نسبة الفحوص الإيجابية في المحافظات الشمالية بلغت 16%، وفي قطاع غزة 28%، مبينة أن هذا المؤشر عال.

وفا

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy