الدنمارك ترفع كافة قيود كورونا

نيسان ـ نشر في: 2021-09-10 الساعة:

الدنمارك ترفع كافة قيود كورونا

طوت الدنمارك الجمعة بالكامل صفحة القيود الهادفة لمكافحة تفشي وباء فيروس كورونا، واعتبارا من منتصف الليل، لم تعد حكومة البلاد تصنف كوفيد-19 "مرضا خطيرا من الناحية الاجتماعية".

والعودة لوتيرة الحياة الطبيعية كانت تدريجية، لكن اعتبارا من اليوم الجمعة، لم يعد إبراز شهادة التطعيم الرقمية - الدليل على التطعيم - مطلوبة لدى دخول النوادي الليلية، ما يجعلها آخر قيد وقائي ضد الفيروس يتم إلغاؤه.

ومكنت معدلات التطعيم المرتفعة الدنمارك من أن تصبح بين أولى دول الاتحاد الأوروبي التي ترفع جميع القيود المحلية.

لم تواجه الدنمارك صعوبات في إقناع سكانها بتلقي اللقاح. ونتيجة ذلك، أصبح 73% من السكان البالغ عددهم 5,8 ملايين، ملقحين بالكامل ضد كوفيد، و96% من الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاما أيضا.

يرى الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية أن إحدى خصائص الدولة الاسكندينافية هي علاقة الثقة بين السلطات والشعب بشأن الاستراتيجية المتبعة.

تعتبر السلطات الدنماركية أن الوباء بات تحت السيطرة، مع تسجيل البلاد 500 إصابة جديدة في اليوم ومعدّل انتقال العدوى 0,7.

مع ذلك، لا يزال وضع كمامات الوجه أو الواقي البلاستيكي إلزاميا في المطارات وينصح الناس بارتداءه عند زيارة الطبيب أو مراكز الاختبار أو المستشفيات، ولا يزال التفشي يعتبر "مرضا خطيرا عاديا".

تعتزم الدنمارك متابعة عن كثب لعدد المصابين في المستشفيات ويبلغ في الوقت الحالي بالكاد 130، وإجراء تسلسل دقيق للفحوص لضبط تفشي الفيروس. وتُقدّم جرعة ثالثة معزّزة من اللقاحات المضادة لكوفيد للأشخاص الأكثر ضعفاً اعتباراً من الخميس.

ويتطلب الدخول إلى الأراضي الدنماركية تقديم جواز صحي و/أو فحص نتيجته سلبية كما أن وضع الكمامات لا يزال إجباريا في المطارات.

وأكد وزير الصحة ماغنوس هيونيك أواخر أغسطس، أن الحكومة "لن تتردد بالتصرف سريعا في حال هدد الوباء مجددا الوظائف الأساسية للمجتمع".

(أ ف ب + "أسوشيتد برس")

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy