انتخابات الصحافيين ..تكرار لعجلة مثقوبة أم انطلاقة جديدة؟

نيسان ـ نشر في: 2021-09-12 الساعة:

انتخابات الصحافيين تكرار لعجلة مثق

إبراهيم قبيلات..مهمة صعبة يصنعها الصحافيون لأنفسهم هذه الأيام، انتخابات مجلس النقابة المزمعة عقدها في الخامس عشر من تشرين الأول المقبل مهمة صعبة وذات شعب.

صحيح إن النقابات المهنية برمتها تعاني، لكن نقابتنا تصرخ، وهذا يعني أننا لا نخوض في الانتخابات تحدياً واحداً، بل جملة من التحديات، سواء على صعيد الداخل الصحافي أو النقابي بصورة أشمل؛ وهذا ما يزيد من دقة المساءلة وسخونة الانتخابات، وحساسيتها، لحساسية المرحلة نفسها.

ماذا لو أعدنا معاناتنا مرة أخرى؟ سؤال يطرحه الصحافيون على أنفسهم. هل نحن على استعداد لإضاعة مزيد من الوقت؟ ماذا لو زاد الركام؟.

هنا تطل انتخابات الصحافيين لتعلن عن نفسها إما بصفتها إعادة تكرار صنع العجلة المثقوبة نفسها، أو وضع حد لكل ما جرى، والبدء بانطلاقة جديدة تعبر عن نفسها عبر وجهتين: الأولى تعنى بالجسم الصحافي، وما يعانيه، وما صار إليه والجراح التي تكبدها خلال فترة طويلة من العمل النقابي المثقوب. والثانية، والتي لا تقل خطورة، وهي دفع نقابتنا لتتصدر المشهد النقابي المهني وتقوده، لا أن ترضى لنفسها مقعداً خلفياً.

وتزداد حساسية هذه الانتخابات بتوقيتها، سواء مجيئها في مرحلة ما بعد إفاقة جائحة كورونا، وما خلفته من دمامل كثيرة، وفي مجيئها كذلك بمرحلة وطنية وإقليمية حساسة.

لا أريد أن أكبر حجري، ولا أفعل، لكني أقول إننا مضطرون للتعامل بصفتنا النقابية، وبصفة مهنتنا التي تحمل من المتاعب ما تحمل، والتي زادتها المرحلة الوطنية والإقليمية الراهنة مشقة.

هذا بعض القول، وهذا ما على الزملاء الوقوف عنده في صورة أشمل ترسم مشهداً لا نريد له أن يكون قاتماً.