مؤشر خطير لمن لا يأخذ لقاح كورونا

نيسان ـ نشر في: 2021-09-12 الساعة:

مؤشر خطير لمن لا يأخذ لقاح

قالت دراسة أعدتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها "CDC" إن الأشخاص غير الحاصلين على لقاحات كورونا هم أكثر عرضة للوفاة بنحو 11 ضعفا عن الأشخاص الحاصلين على لقاحات كورونا.

وأشارت الدراسة إلى أن غير الحاصلين على لقاحات كورونا، معرضون للدخول للمستشفيات بنحو 10 أضعاف الشخص الحاصل على اللقاح في حال الإصابة بكوفيد – 19، وفق تقرير نشرته شبكة "سي أن أن".

واعتمدت الدراسة على مؤشرات 600 ألف حالة أصيبوا بكورونا خلال الفترة أبريل وحتى يوليو، في 13 ولاية أميركية.

روشيل والينسكي، مديرة مركز الـ"CDC" قالت في تعليقها على نتائج الدراسة، إن الولايات المتحدة "لديها الأدوات العلمية لقلب نتائج هذا الفيروس، أهمها اللقاح الذي يحمي من الإصابة، ومن المضاعفات الخطيرة التي قد تصيب الشخص".

وأضافت أن غير الحاصلين على اللقاح هم عرضة للإصابة بكورونا أكثر بـ 5 أضعاف الشخص الحاصل على اللقاح.

وتتخوف الجهات الصحية من وجود أكثر من 75 مليون أميركي مؤهل للحصول على لقاح كورونا، لا يزالون غير حاصلين عليه، وسط مخاوف من ارتفاع هذه المؤشرات مع قدوم موسم الخريف.

مدير المعهد الوطني للحساسية، وكبير خبراء الأوبئة في الولايات المتحدة، الطبيب، أنتوني فاوتشي، قال في تصريحات سابقة لشبكة "سي أن أن" أن معدلات الإصابة لـ 160 ألف شخص يوميا، ليست هي الأرقام التي نريد.

ويرى فاوتشي أنه في حال حصول الغالبية على لقاحات كورونا يمكن الوصول إلى معدلات إصابة لا تتجاوز الـ 10 آلاف حالة يوميا.

بيانات جامعة جونز هوبكنز، كانت قد أظهرت وصول معدلات الإصابة إلى 11 ألف حالة يوميا في يونيو، وذلك قبل وصول متحور كورونا دلتا سريع الانتشار.

وكان فاوتشي قد قال في تصريحات سابقة أن ثلاث جرعات من لقاحات كورونا ستقدم الحماية المطلوبة للإنسان من متحورات فيروس كورونا خلال الفترة الحالية.

ورجح أن يصبح نظام "3 جرعات من لقاح كورونا" هو الأفضل لتوفير حماية "متينة ودائمة" من فيروس كوفيد – 19، بحسب تقرير نشره موقع "ديزرت نيوز".

وتمتاز الجرعة الثالثة بأنها "تخفض معدلات الإصابة بالفيروس من جهة، وتحسن فعالية اللقاحات بين الحاصلين عليه".

وأكد فاوتشي، أن الوسيلة الأمثل لحماية الأطفال ما دون الـ 12 عاما، هي تلقي ذويهم ومن يتعاملون معهم عن قرب من البالغين لقاحات كورونا.

وحذر من أن بعض المستشفيات وصلت إلى الحد الأعلى لطاقتها الاستيعابية في أقسام العناية الحثيثة، وهو ما سيضع الأطباء مرة ثانية أمام خيارات صعبة.

ووجدت دراسة أعدتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها "سي دي سي" أن معدلات التطعيم ضد كورونا في أميركا لا تزال منخفضة، وكانت معدلات إصابة الأطفال، وحاجتهم للعلاج في المستشفى أكثر في الولايات منخفضة التطعيم".

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy