الطالب في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا حازم الكيالي يفوزُ ببطولة العالم في الفنون القتالية المختلطة

نيسان ـ نشر في: 2021-09-13 الساعة:

الطالب في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا

فاز الطالب في جامعة الأميرة سميّة للتكنولوجيا حازم الكيالي ببطولة العالم في الفنون القتالية المختلطة mma، والتي أقيمت قبل يومين في العاصمة التشيكية براغ.

وبارك رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي للطالب الفائز على هذه الإنجاز الوطني الكبير، مشيداً بتفوقه وتفانيه وقدرته الكبيرة على المواءمة بين الدراسة والرياضة، مؤكداً أن الجامعة، وبتوجيهات من سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس مجلس أمناء الجامعة، لم توفر جهداً في سبيل تهيئة كل الظروف للطلبة؛ ليقدموا ما يضعهم في صدارة ميادين التنافس، ويمثلوا الأردن بأبهى صورة..

وأضاف الرفاعي أن الجامعة، ورغم عدم وجود كلية للتربية الرياضية فيها، وأن توجهها العام تكنولوجي، إلا أنها تولي اهتماماً كبيراً بأنشطة الطلبة الرياضية والثقافية والاجتماعية والفنية، لما فيه من فائدة في صقل مواهبهم، واستثمار لطاقاتهم.

من جهته بيّن عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور رامي سالم أن الفوز للطالب الكيالي كان متوقعاً نظراً لتفوقه وموهبته الكبيرة وجهوده المبذولة طيلة الفترة السابقة.

يذكر أن الكيالي، الذي يتخصص في إدارة الأعمال في كلية الملك طلال لتكنولوجيا الأعمال، سبق وحصل على الميدالية البرونزية في ذات البطولة في العام الماضي، وهو بطل المملكة والجامعات الأردنية في وزنه لرياضة الجيوجتسو.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy