وزير خارجية قطر يقول إن بلاده حثت طالبان على احترام حقوق المرأة

نيسان ـ نشر في: 2021-09-13 الساعة:

وزير خارجية قطر يقول إن بلاده حثت ط

قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الاثنين، إن بلاده حثت حكام حركة طالبان الأفغانية الجدد على احترام حقوق المرأة، وإن من السابق لأوانه الاعتراف بحكومتهم.

جاءت تصريحات الوزير القطري في سياق مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي جان إيف لو دريان في الدوحة.

وقال الوزير الفرنسي إن العشرات من الرعايا الفرنسيين ما زالوا في أفغانستان، وإن باريس تعمل مع قطر لإجلائهم.

وقال الشيخ محمد: "نؤكد دائما ونحث طالبان والحكومة أيضا، وأكدنا ذلك في رسالتنا أمس (الأحد)، يجب المحافظة على مكتسبات الشعب الأفغاني والتأكيد على أهمية احترام المرأة ودورها في التنمية في أفغانستان".

وأضاف: "ضربنا لهم عدة أمثلة، كثير من الدول الإسلامية، ومنها دولة قطر دولة نظامها إسلامي، وهناك المرأة تمارس حقوقها بشكل كامل وشكل بناء".

وخلال فترة حكمها السابق بين عامي 1996 و2001، فرضت طالبان قيودا شديدة على حقوق النساء، منها منعهن من التعليم والعمل، وهناك مخاوف من احتمال قيام الحركة بذلك مرة أخرى بعد عودتها إلى السلطة الشهر الماضي مع انهيار الحكومة المدعومة من الغرب وانسحاب القوات الأجنبية.

وقالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت الاثنين، إن طالبان لم تف بوعودها العامة بشأن الحقوق، وإنها أمرت النساء بالبقاء في منازلهن ومنعت الفتيات من الذهاب إلى المدارس ونفذت عمليات تفتيش لمنازل بحثا عن خصومها السابقين.

نفوذ كبير

التقى الشيخ محمد برئيس وزراء حكومة طالبان ومسؤولين كبار آخرين في كابل الأحد.

وقال إن طالبان أبلغت المسؤولين القطريين برغبتها في التواصل مع المجتمع الدولي وإعادة فتح السفارات التي أغلقت أبوابها بعد سيطرة الحركة على كابل.

قال الوزيران القطري والفرنسي، إن المجتمع الدولي ينتظر من طالبان الوفاء بوعودها وإن من السابق لأوانه مناقشة الاعتراف بالحكومة الجديدة في كابل.

وقال الشيخ محمد: "نعتقد أن الإصرار على مسألة الاعتراف في الوقت الحالي لن يكون مفيدا لأحد. ما نعتقد أنه يمكن أن يكون مفيدا وبناء بدرجة أكبر هو الانخراط معهم للتأكد من تنفيذ الالتزامات التي تعهدوا بها".

وتتمتع قطر بنفوذ كبير لدى طالبان وقد لعبت دورا محوريا في الجسر الجوي الذي قادته الولايات المتحدة لإجلاء رعاياها ومواطني دول أخرى وأفغان ممن تعاونوا مع الدول الغربية.

وتستضيف العاصمة الدوحة المكتب السياسي لطالبان الذي أشرف على المفاوضات مع الولايات المتحدة التي أدت في النهاية إلى انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.

وقال وزير الخارجية الفرنسي إن بلاده توقعت تشكيل حكومة أكثر شمولا في أفغانستان، وهو ما لم تنجح فيه طالبان. وأعلنت الحركة الأسبوع الماضي تشكيل حكومتها من كبار قادتها، واستبعدت الأحزاب الأفغانية الأخرى.

رويترز