أتريد أن تصبح دكتوراً .. محفظتك ستحدد إن كنت اينشتاين أم لا

نيسان ـ نشر في: 2021-09-14 الساعة:

أتريد أن تصبح دكتورامحفظتك ستحدد إن

إبراهيم قبيلات..."للراغبين بشراء شهادات جامعية معتمدة ومصدقة من سوريا والسعودية والاردن ومصر وأمريكا".

- لحظة، هل قلت الاردن؟

- هل تعني أنني غير مضطر للتعب سنين وسنين وأدرس وأتعلم، وأن بإمكاني شراء كل شيء، حتى الشهادة العلمية إن كان لدي القدرة المالية؟

هذا آخر ما كنا ننتظره.

عشنا السوء والانحدار والهزائم في كل مستوياته..عشنا زمن المعارضة الحمراء والولاءات المدفوعة ..عشنا قهر الأباء على فلذات أكبادهم بسسب تفشي الجهل والأمية بين الأوساط العلمية والطبية..عشنا وشفنا تمرد الأبناء على آبائهم وقتل أمهاتهم..عشنا كل هذا وأكثر.

هي مرحلة السقوط دون استئذان.

نعلم انتشار "المحال التجارية"، تحت مسمى مكتبات أو مكتب خدمات جامعية، التي مهمتها الدراسة عنك وعن غيرك وإعداد البحوث العلمية عنك، كما تحب وأكثر، أما الشهادات الجامعية المصدقة والمعتمدة فهذه تكاد تكون جديدة.

في السابق كنا نظن أن بعض جامعات السودان وحدها المتهمة في بيع الشهادات العلمية.

هل تريد أن تضع أمام اسمك (د)، فتصبح دكتوراً قد الدنيا؟ فقط ادفع ما عليك دفعه وستحصل على شهادة تزين بها اسمك وواجهة مكتبك ويتفاخر الأخرون من العزوة في الاوساط الضيقة، وربما في المرجات العلمية أيضاً.

في الغالب سيكون التخصص غير قابل للتدوير، ويا بؤس من حصل على مثل هذه الشهادة ثم طمح أكثر بأن يعلم الطلبة في الجامعات.

- "يا حبيبي على العلم الذي سيمنحه الدكتور للطلبة".

في غاية البؤس المرحلة التي وصلت اليها البشرية هذه الأيام، ليس الأردن وحده، نحن مجرد مرآة لما يجري في كل العالم، وفي كل العالم الدولار هو عقلك، فإن كان في حسابك البنكي الدولارات فأنت اذكى الاذكياء، وأشد الناس نباهة، فمحفظتك هي من تحدد إن كنت ألبرت اينشتاين إم لا.

أنا هنا لا أتحدث عن جامعة بعينها، المسألة أعمق من هذا بكثير، فأعمق وأشد بؤساً من شراء الشهادة الجامعية العليا ان تشتري الأبحاث لتمنح شهادة جامعية، وهذا متاح للجميع، فقط اركن سيارتك بالقرب من جامعة ما، وادخل مكتب خدمات جامعية ما، واطلب منه الدراسة بدلاً عنك.

يا لبؤسنا

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy

الكلمات الأكثر بحثاً

  • جلعاد
  • مرج الحمام
  • يرقا
  • عبدالله الثاني
  • سحاب
  • القويسمة
  • بيت راس
  • الكرك
  • منوعات
  • وادي السير
  • ناعور
  • جبل نيبو
  • تلاع العلي
  • الرصيفة
  • مطار الملكة علياء
  • مخيم الوحدات
  • الرصيفة
  • عين الباشا
  • ام الاسود
  • العاهل الاردني
  • مناسبات
  • كفرنجة
  • الأمير حسين
  • ماعين
  • صحة
  • ذيبان
  • ابو السوس
  • عنجرة
  • خريبة السوق
  • وادي رم
  • كتم
  • جرش
  • القصر
  • مادبا
  • ماحص
  • الجبيهة
  • رياضة
  • مخيم حطين
  • عوجان
  • صحيفة
  • الطفيلة
  • ام قصير
  • ام اللولو
  • حبراس
  • الضليل
  • الأردن
  • الهاشمية
  • سلحوب
  • كريمة
  • عيرا
  • الحسين بن عبدالله
  • عمان
  • الملكة رانيا
  • دير غبار
  • ساكب
  • عربية
  • مال
  • امرأة نيسان
  • الصريح
  • الأردن
  • ام الدامي
  • ايدون
  • الربة
  • عمان
  • ام البساتين
  • يومية
  • سحاب
  • مجلس النواب
  • كورونا
  • مقالات
  • الرمثا
  • مخيم الشهيد عزمي المفتي
  • ثقافة وفنون
  • ولي العهد
  • شفا بدران
  • عين جنا
  • الشوبك
  • العقبة
  • رياضة
  • المفرق
  • عربي ودولي
  • شنلر
  • أخبار الأردن
  • ابو نصير
  • قفقفا
  • شيحان
  • مال وأعمال
  • اخبار
  • السلط
  • نيسان
  • ميديا
  • اربد
  • ناشئة نيسان
  • مخيم البقعة
  • صويلح
  • معان
  • الحصن
  • القطرانة
  • مخيم حطين
  • سواقة
  • الديوان الملكي
  • عرجان
  • الملك عبدالله
  • غور الصافي
  • الفحيص
  • خو
  • المشارع