محافظة: وقف الاتفاقية التي وقعت مع شركة بريطانية لتطوير المناهج

نيسان ـ نشر في: 2021-09-14 الساعة:

محافظة وقف الاتفاقية التي وقعت مع

اطلعت لجنة التربية والتعليم النيابية برئاسة الدكتور بلال المومني على خطط وبرامج المركز الوطني لتطوير المناهج.

وأكد رئيس المجلس الأعلى للمركز الوطني لتطوير المناهج الدكتور عزمي محافظة خلال لقائه في المركز اليوم الثلاثاء، اعضاء اللجنة إن المركز يعمل على تطوير المناهج والكتب المدرسية، وتقييم الاختبارات والامتحانات الوطنية والدولية، ومراجعة وتطوير الإطار العام للمناهج والتقويم بدءا من المرحلة الاساسية، وحتى الصف الثاني عشر.

واشار إلى انجاز الاطر العامة التي تم وضعها لتطوير المناهج، ويجري حاليا العمل على تطوير إطار مادة اللغة العربية، لافتا إلى أن الاتفاقية السابقة التي وقعت مع شركة هاربر كولنز البريطانية، تم وقفها بشكل نهائي، حيث تتم عملية تطوير المناهج من خلال خبراء ومتخصصين.

من جهته، أكد المومني دور المركز في تطوير وإثراء المناهج المدرسية من خلال نخبة من الخبرات والقامات التربوية والتعليمية الموجودة فيه. وقدم المومني وأعضاء من اللجنة النيابية، مجموعة من الاستفسارات المتعلقة في دور وعمل المركز في تطوير المناهج ومساهمتها في تطوير قدرات الطلبة، وخلق الابداع لديهم بما ينسجم مع القيم المجتمعية والدينية.

وقدم المدير التنفيذي للمركز الوطني لتطوير المناهج الدكتور محمود مساد شرحاً عن محاور الخطة الاستراتيجية للمركز الوطني لتطوير المناهج، التي تبدأ من مراجعة الإطار العام والأطر الخاصة بالمباحث الدراسية لجميع الصفوف، وتطوير الكتب المدرسية وأدلة المعلمين والتدريب عليها للمدربين والمعلمين، وتطوير مصادر التعلم الرقمي ورقمية المناهج والكتب المدرسية بما فيها المهارات الرقمية، وتطوير الاختبارات الوطنية وامتحان شهادة الدراسة الثانوية العام، وتطوير القدرات المؤسسية والبشرية للمركز.

وأوضح المركز أن سياسته تقوم على إدماج المفاهيم الوطنية والقانونية والبيئية في جميع المواد وفي جميع الصفوف دون أن تشكل عبئا على الكتاب المدرسي أو وقت الطلبة.

(بترا)

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy