السعودية: جرعات لقاح كورونا تقترب من 40 مليونًا

نيسان ـ نشر في: 2021-09-14 الساعة:

السعودية جرعات لقاح كورونا تقترب من

كشفت وزارة الصحة عن أرقام جرعات لقاح كورونا في السعودية والتي تجاوزت 39 مليونًا و 837 ألفًا و 443 جرعة عبر أكثر من (587) موقعًا للتطعيم في مناطق المملكة كافة. وحثت الصحة الجميع إلى التسجيل في تطبيق صحتي للحصول على لقاح كورونا بالمجان ضمن إجراءات الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

فعالية لقاحات كورونا

بدورها أوضحت هيئة الصحة العامة “وقاية” أنه ثبت أن اللقاحات المعتمدة في المملكة ذات فعالية عالية في الحماية من مرض كوفيد-19 ومضاعفاته، حيث كان الأشخاص المحصنون (الذين تم تطعيمهم بجرعتين) أقل عرضة للإصابة بالعدوى والمضاعفات من التنويم والوفاة لا قدر الله، وتشير البيانات المحلية أن 99% من المنومين في العنايات المركزة هم فئة غير مكتملي التحصين.

أهمية الجرعة الثانية

وحثت هيئة الصحة العامة الجميع على أهمية التحصين الكامل وسرعة تلقي الجرعة الثانية من لقاحات كوفيد-19 المعتمدة، لما في ذلك من حماية لهم وتأثير إيجابي على المنحنى الوبائي والحفاظ على المكتسبات الوطنية في التصدي للجائحة، ويسرع بالعودة للحياة الطبيعية بمشيئة الله.

لقاح كورونا في السعودية

وكانت الصحة أوضحت في وقت سابق أن اللقاحات المعتمدة من وزارة الصحة في المملكة فهي 4 لقاحات فقط وهي؛ لقاح أسترازينيكا، لقاح فايزر، ولقاح جونسون آند جونسون إضافة إلى لقاح موديرنا، وأضافت أنه في حال اعتماد أي لقاح آخر سيعلن عنه في حينه عبر القنوات الرسمية المعتمدة. وقالت الوزارة إن لقاحي كورونا أسترازينيكا وفايزر يقدمان حاليًا عبر مراكز اللقاحات المتوفرة في تطبيق صحتي، أما لقاحا جونسون آند جونسون وموديرنا فهما معتمدان حاليًا من قبل وزارة الصحة للمطعمين خارج المملكة”.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy