وزير التخطيط: الحكومة واضحة في خططها

نيسان ـ نشر في: 2021-09-15 الساعة:

وزير التخطيط الحكومة واضحة في خططها

أَطلع وزير التخطيط والتعاون الدولي ناصر الشريدة اليوم عدداً من سفراء الدول المانحة وممثلي المنظمات الدولية على برنامج أولويات عمل الحكومة الاقتصادي 2021– 2023 (Government’s Economic Priorities Program 2021-2023) والذي يهدف إلى دعم النمو الاقتصادي وإعادة الاقتصاد الوطني إلى مسار التعافي بعد التباطؤ الذي حدث بسبب جائحة كورونا.

وأشار الوزير الشريدة الى أن البرنامج يتكون من 53 أولوية توزعت على 3 محاور رئيسية تشمل تحسين بيئة الاستثمار وممارسة الأعمال، وتعزيز المنافسة وتحفيز القطاع الخاص على التشغيل، ودعم القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، كما شرح آليات تنفيذ برنامج "أولويات عمل الحكومة الاقتصادي"، ضمن الأطر الزمنية المحددة.

وأشار الى ان الحكومة واضحة في خططها التنفيذية المحددة في أولويات عملها، والتي تتنوع ما بين أولويات مرتبطة بالإصلاحات وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وأخرى مرتبطة بتنفيذ مشاريع محددة تسهم في تحفيز الاقتصاد والاستثمار وخلق فرص العمل، خاصة تلك بالمشاريع الكبرى ومشاريع الشراكة مع القطاع الخاص، والتي سيتم طرحها امام المستثمرين خلال مدة البرنامج، بحيث يمتد تنفيذها خلال السنوات القليلة القادمة، مثل مشاريع الناقل الوطني، وسكة الحديد، وغيرها من المشاريع الاستراتيجية.

كما أكد الشريدة أن أولويات الحكومة في المرحلة الحالية تتمثل في تحفيز النشاط الاقتصادي وزيادة فرص التشغيل للشباب، مستعرضاً كذلك جهود الحكومة الأردنية في التصدي لآثار الوباء على النشاط الاقتصاد.

واوضح الشريدة أن برنامج اولويات عمل الحكومة يعتبر "وثيقة حية" سيتم مراجعتها كل 6–9 اشهر، مشيراً إلى أن كل أولوية لها خطة عمل، ومستهدفات، ومراحل إنجاز، وتحديدا للجهات المعنية بالتنفيذ، فضلا عن تحديد المخصصات المالية المطلوب ومصادر التمويل لكل منها .

وأعرب وزير التخطيط والتعاون الدولي عن شكر وتقدير حكومة وشعب المملكة الأردنية الهاشمية للدول والجهات المانحة على الدعم المتواصل للمملكة، ووقوفها إلى جانب الأردن ودعم مسيرته التنموية ومواجهة التحديات الناتجة عن أزمة كورونا، إضافة الى الدعم المتواصل لمساعدة الأردن في تحمل أعباء اللجوء السوري.

ومن جانب اَخر بين المشاركون في مداخلاتهم؛ استعدادهم لدعم جهود الحكومة الأردنية تجاه الاستجابة بشكل أفضل للتحديات التي فرضتها الجائحة وتحويلها لفرص.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy