والد (غنى) يتراجع عن المسامحة بحق طفلته والمستشفى تحقق بالحادثة

نيسان ـ نشر في: 2021-09-15 الساعة:

والد غنى يتراجع عن المسامحة بحق

قال والد الطفلة غنى أنه في اللحظات الاولى لوفاة طفلته في مستشفى الاميرة رحمة للأطفال في محافظة اربد قرر المسامحة بحقه لكن مع إسترجاعه للحظات مراجعته للمستشفى أثناء تشخيص حالتها قرر مجددا تسجيل دعوى لدى الإدعاء العام للتحقيق بحادثة الوفاة

واتهم محمد ابو زبيد والد غنى بحصول تقصير أثناء علاج طفلته في مستشفى رحمة، مبينا انه في الرابع من الشهر الحالي الساعة العاشرة صباحا استفاقت طفلته غنى "5" سنوات وهي تشكو من ألم في بطنها إضافة للاستفراغ وإرتفاع حرارتها حيث قام على الفور بنقلها لطوارئ رحمة

وزاد انه بعد فحصها من طبيب الطوارئ طلب اجراء فحوصات وتحاليل للبول والدم وتبين أنها تعاني من التهاب مسالك بولية فأعلمت الطبيب انها تعاني أيضا من استفراغ فتم ابلاغي انه سيتم إعطائها مغذي وبعد أخذ المغذي الأول انتظرنا لساعة لكنها استمرت بالإستفراغ وأعيد لها مغذي اخر وبقيت تستفرغ ليتم اعطائها مغذي ثالث مع إبرة ديكسا وانتظرنا لساعة وتم ابلاغي انه بإمكاننا المغادرة وذلك في الساعة السادسة مساء

واشار الى ان حالة طفلته بقيت مستقرة يوم الجمعة لكنها ساءت فجر السبت بالساعة الواحدة فقمت بنقلها لمستشفى رحمة ولدى وصولي قمت بابلاغ الطوارئ بحالة طفلتي حيث أجريت لها فحوصات دم اولتي اظهرت وجود التهاب بالمسالك وخلل بوظائف الكلى وجفاف وتم اعلامي في الساعة الرابعة فجرا ضرورة ادخال ابنتي وتم اعطائها مضاد حيوي الا انها لم تتحسن على الاطلاق ودون تحسن

وبين ابو زبيد انه أجري لها فحص سريري مجددا وتم الاشتباه بالزائدة الدودية واجريت لها صور طبقية والترا ساوند وتبين انها تعاني من الزائدة الدودية وجرى إبلاغي بموعد عملية لها في الخامس من الشهر الحالي ولاحظت ان صحة طفلتي تزداد سواء وحينها عدت للطبيب وتم تقديم موعد العملية للثانية فجرا ثم جرى تقديمها للتاسعة والنصف مساءا وأثناء اجراء العملية لها توفيت

واتهم ابو زبيد المستشفى بحصول خطأ أثناء تشخيص حالتها مؤكدا أهمية معاقبة كل من يثبت تقصيره بحادثة طفلته حتى لا تحصل أي اخطاء بهذه الصورة منوها الى انه سيتوجه للادعاء العام لتسجيل شكوى من أجل فتح تحقيق بوفاة طفلته "غنى"

من جانبه قال مدير مستشفى الاميرة رحمة للاطفال في محافظة اربد الدكتور زيدون الشرمان خلال زيارة "الدستور" لمكتبه انه تم فتح تحقيق بحادثة الطفلة "غنى" من قبل ادارة المستشفى

(الدستور)

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy