المعاني: الطبيب المغضوب عليه يوضع بقسم الطوارئ

نيسان ـ نشر في: 2021-09-15 الساعة:

المعاني الطبيب المغضوب عليه يوضع بقسم

قال الوزير الأسبق وليد المعاني، الأربعاء، إن هجرة الكفاءات في وزارة الصحة أدت إلى الحال الذي وصلنا إليه في القطاع الطبي.

وأضاف المعاني ، أن أعداد كبيرة من المرضى تراجع مستشفى البشير وهو أكبر مستشفى في الأردن، وفيه من الكوادر عددا لا بأس به لكنه غير كاف.

وأوضح خلال تصريحات عبر إذاعة حياة أن الطبيب المغضوب عليه يذهب إلى قسم الطوارئ، والكثير من الأطباء يفضلون الذهاب إلى الأقسام التي فيها إقامة، بينما الأطباء الجدد يتم الزج بهم في قسم الطوارئ الذي يمثل الواجهة الحقيقية للمستشفى.

ونوه إلى أنه يجب أن يتم إرفاد أفضل الأطباء للعمل في قسم الطوارئ، مبينا أن ما حصل مع الطفلة "لين" هو خطأ في التشخيص وليس بسبب الإزدحام.

"لم نستطع إضافة مشروع قانون المسؤولية الطبية كقانون في حكومة علي أبو الراغب لأسباب عديدة، وبقي حبيس الأدراج إلى أن وصل لصيغة توافقية، بحيث أصبح "لا أنياب له، بحسب وصف المعاني.

من جانبه، قال رئيس اللجنة الصحية بمجلس الأعيان الدكتور ياسين الحسبان، إن جميع الحكومات المتعاقبة كانت تتهرب من إقرار قانون المسؤولية الطبية لا نعلم لماذا؟وأضاف الحسبان، أن برنامج الخدمات الطبية هو بالأصل ليس من خطة تنظيم القطاع الصحي، مؤكدا أن القطاع الصحي في الأردن كان يضرب فيه المثل، ولكنه بحاجة إلى التنظيم.

"خلل في مرجعيات عمل القطاع الصحي، ويوجد ضغط هائل على العاملين فيه، ويجب أن تكون الخدمات متاحة للجميع" وفق الحسبان.

وختم قائلا :"سبقتنا كل الدول في مجال الرعاية الصحية، ويجب ان نتدارك الموقف".

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy