الأراضي توضح سبب تأخير معاملات افراز الشقق

نيسان ـ نشر في: 2021-09-15 الساعة:

الأراضي توضح سبب تأخير معاملات افراز

أوضح مصدر في دائرة الأراضي والمساحة أن سبب تأخير معاملات افراز شقق المواطنين يعود لاعتماد امانة عمان الكبرى لنظام QR (الختم الالكتروني بشكل يخالف المادة 29 من قانون تنظيم المدن والقرى والابنية المؤقتة وتعديلاته رقم 79 لسنة 1966).

وابدى المصدر في حديثه تحفظه على قرار اعتماد QR الختم الالكتروني لمعاملات الافراز بشكل مخالف ما سيتسبب مستقبلا في تأخير معاملات الافراز كافة لفترات طويلة في حال عدم عودة الأمانة عن قرار اعتماد الختم الالكتروني، مشيرا إلى أن تعديل القانون لاعتماد QR (الختم الالكتروني) سيحتاج لوقت طويل.

ونفى المصدر أن تكون الدائرة تتعمد تأخير معاملات المواطنين بسبب سوء اداري منها، لافتا إلى أن معاملات الافراز التي تصل الدائرة يتم استقبالها اصوليا في القسم الفني ويتم اتخاذ الإجراءات كافة باستنثناء الاجراء الاخير والذي يعتمد على ختم امانة عمان.

وأكد أن معاملات الافراز ستتوقف لمدة زمنية غير معروفة وحتى صدور قرار معدل او عودة الأمانة إلى الختم التقليدي.

وأشار إلى أن معاملات الافراز من المعاملات الحساسة التي تتطلب دقة عالية ولا تحتمل الخطأ او اعتماد أي امر جديد يخصها حتى لا يؤثر ذلك على متلقي الخدمة وممتلكات المواطنين، داعيا إلى التأكد من القرار الجديد وتبعيته على المدى القريب والبعيد.

وشدد على أن تأخير معاملات المواطنين لن تتحمل الدائرة تبعاته والاثار التي سينجم عنها، محملا أمانة عمان المسؤولية في تأخير أي معاملة.

وكان مواطنون وأصحاب شركات إسكان اشتكوا من تأخر معاملات افراز الشقق وقالوا" مشكلتنا من شهر بسبب كتاب امانة عمان الموجه إلى دائرة الاراضي والمختوم بختم QR غير المعتمد في الاراضي.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy