الملك يؤكد ضرورة مواصلة التفاعل مع الادارة الأمريكية

نيسان ـ نشر في: 2021-09-15 الساعة:

الملك يؤكد ضرورة مواصلة التفاعل مع

أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أهمية دور المنظمات العربية في الولايات المتحدة، في تعزيز العلاقات العربية الأمريكية، وضرورة مواصلة التفاعل مع الإدارة الأمريكية ومختلف المؤسسات في الولايات المتحدة.

وأعرب جلالته، خلال لقائه اليوم الأربعاء عدداً من ممثلي المنظمات والنخب العربية الأمريكية في نيويورك، بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، عن اعتزازه بالمكانة التي وصلت إليها الجالية العربية في الولايات المتحدة الأمريكية، ودورها المؤثر في إيصال وجهات النظر العربية لمراكز صنع القرار الأمريكية.

وتناول اللقاء التطورات الإقليمية والدولية، خاصة تلك المتعلقة بالمنطقة والدول العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وأكد جلالة الملك أنه لا يمكن للمنطقة أن تنعم بالأمن والاستقرار دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما تطرق اللقاء إلى التحديات الاقتصادية التي يشهدها العالم والدول العربية، خاصة مع تفشي وباء كورونا، حيث أكد جلالة الملك أن المنطقة زاخرة بالفرص الاستثمارية الواعدة التي يجب الاستفادة منها، داعيا جلالته النخب العربية إلى تسخير خبراتها وتأثيرها لجذب الاستثمارات الى الدول العربية.

وبحث اللقاء أوضاع اللاجئين في المنطقة والأعباء المترتبة على الدول المستضيفة، خاصة مع تراجع دعم الدول المانحة والمجتمع الدولي.

ومن جانبهم، أشاد الحضور بدور الأردن، بقيادة جلالة الملك، في الدفاع عن القضايا العربية، وخاصة القضية الفلسطينية، معربين عن تقديرهم لمكانة جلالته على الساحتين العربية والدولية.

وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، الدكتور جعفر حسان، وسفيرة المملكة في واشنطن دينا قعوار، ومندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة محمود الحمود.

ويأتي لقاء جلالة الملك بممثلين عن المنظمات العربية بالولايات المتحدة ضمن لقاءات جلالته التي شملت مجموعة من كبار رجال الأعمال في مختلف القطاعات، خصوصا السياحية والاستثمارية والصناعية.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy