على سلم الطائرة بكيت غصبا بكيت

نيسان ـ نشر في: 2021-09-17 الساعة:

على سلم الطائرة بكيت غصبا بكيت



إبراهيم قبيلات..ظل ابو سالم يوعد زوجته هلالة برحلة الى اسطنبول كدليل دامغ على استمرار تدفق حبه لرفيقة دربه التي

شنفت أذانها لحديث زميلتها في احدى الدوائر الحكومية عقب زيارتها مضيق البسفور وجزر الاميرات ومناطق اخرى في تركيا.

قال الزوج : غدا ستقلع طائرتنا في تمام السادسة فجرا، وعلينا ان نكون في المطار قبل الموعد بساعات ثلاث.

ظل حديث الزوج عن موعد الاقلاع يرن في رأس الزوجة المتشوقة لرحلة تتغلب فيها على وجع الحياة.

استعارت شنطة سفر من إحدى الجارات وقالت بزهو: ودنا نسافر بكره على اسطنبول انا وابو العيال ..وصاتك الدار يا خيتي .

في الحقيقة، هي لا تريد من جارتها الانتباه الى منزلها في غيابها، انما تريد إخبارها بالسفر بعد عشرين عاما من زواجها .

عاشت ام سالم ليلة مليئة بالحلم والفرح، بانتظار باب الطائرة، وفي رأسها شريط أمنيات تريد تحقيقها في سفرتها الاولى دون إبطاء .

دلفت المطار بقدمها اليمنى حاملة شنطة سفر فيها تنورة بيضاء وقميص احمر ومسكارة وقلم حومرة وبقايا كريم اساس ليكويد تريد أن تتسلح بهم على ما فاتها من زينة خطفتها سنوات الوجع.

أنهت إجراءات المطار بشيء من الحذر، ثم توجهت الى باب الطائرة وعصافير قلبها تتقافز فرحًا.

أول المرحبين بها وبزوجها في بطن الطائرة مضيفة فارعة الطول، بتنورة بيضاء وقميص فوشي فطلبت من الزوجين الجلوس على المقاعد المخصصة .

جلست وهي لا تكاد تصدق نفسها، بانتظار لحظة الاقلاع.

الرحلة الى اسطنبول قال الكابتن قبل أن يطلب من الجميع إغلاق هواتفهم وربط الأحزمة.

فجأة، تحدث جلبة من كل مكان، والمضيفات ينتشرن بين المسافرين لطمأنتهم بأن خللا فنيا لا يتجاوز وقوع باب الطائرة وان اقتراحا بوضع حرام على الباب قيد الانتهاء .

الناس تدافعت صوب باب الطوارئ وداست بأقدامها حلم ام سالم برحلة يتيمة الى اسطنبول؛ فتذكرت أغنية طلال مداح لكاتبها يسلم بن علي بعنوان في سلم الطائرة بكيت غصبا بكيت.

لا تحزني ام سالم، دعيهم يدوسون، المهم أن الباب لم يسقط على إحدى الغيمات.

حينها سيستبدل الناس الدوس على بقايا حلمك بالطيران خلف الباب . دعيهم يدوسون ويدوسون فصار المهم نجاتك ونجاة المسافرين، من طائرات خربانة، تتوحش لحظة عطل وتقتل المسافرين وأحلامهم بلا رحمة.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy

الكلمات الأكثر بحثاً

  • عوجان
  • شنلر
  • الهاشمية
  • ناشئة نيسان
  • الكرك
  • سحاب
  • القطرانة
  • جرش
  • المشارع
  • عنجرة
  • مخيم الشهيد عزمي المفتي
  • ابو نصير
  • صحة
  • مخيم البقعة
  • الضليل
  • جبل نيبو
  • العقبة
  • المفرق
  • الرصيفة
  • مخيم الوحدات
  • عمان
  • كريمة
  • العاهل الاردني
  • الصريح
  • سلحوب
  • مخيم حطين
  • مناسبات
  • حبراس
  • الملكة رانيا
  • بيت راس
  • مقالات
  • رياضة
  • مادبا
  • يومية
  • ام الاسود
  • الحصن
  • القويسمة
  • نيسان
  • عبدالله الثاني
  • الطفيلة
  • منوعات
  • ساكب
  • الرصيفة
  • عمان
  • غور الصافي
  • دير غبار
  • الربة
  • كفرنجة
  • عربية
  • امرأة نيسان
  • مجلس النواب
  • ام البساتين
  • عين جنا
  • ماحص
  • عرجان
  • الأمير حسين
  • وادي رم
  • الأردن
  • أخبار الأردن
  • خو
  • معان
  • صويلح
  • الملك عبدالله
  • رياضة
  • ماعين
  • مال وأعمال
  • مخيم حطين
  • كتم
  • الرمثا
  • ام قصير
  • الجبيهة
  • ام اللولو
  • ميديا
  • تلاع العلي
  • مال
  • وادي السير
  • ايدون
  • ام الدامي
  • مطار الملكة علياء
  • اخبار
  • ولي العهد
  • شيحان
  • عربي ودولي
  • جلعاد
  • الديوان الملكي
  • ثقافة وفنون
  • سحاب
  • الفحيص
  • الأردن
  • كورونا
  • يرقا
  • ابو السوس
  • عين الباشا
  • القصر
  • خريبة السوق
  • عيرا
  • الحسين بن عبدالله
  • الشوبك
  • مرج الحمام
  • السلط
  • سواقة
  • ذيبان
  • شفا بدران
  • قفقفا
  • اربد
  • صحيفة
  • ناعور