السودان يؤكد تأثره بالملء الأحادي لسد النهضة

نيسان ـ نشر في: 2021-09-29 الساعة:

السودان يؤكد تأثره بالملء الأحادي لسد

رأى وزير الري السوداني ياسر عباس، الأربعاء، أن مواصلة عمليات بناء سد النهضة دون اتفاق بين الأطراف تهديد مباشر لبلاده، مجددا تمسكه بالتوصل لاتفاق قانوني ملزم بشأن السد لضمان تبادل المعلومات التي تؤمن سلامة سد الروصيرص.

وقال عباس، خلال لقائه السفير الأسترالي لدى السودان غلين مايلز، إن بلاده تأثرت بالملء الأحادي لسد النهضة، وإن ”مواصلة إثيوبيا عمليات البناء بلا اتفاق يعد تهديدا مباشرا لنا“.

وشدد الوزير السوداني على تمسك بلاده بالتوصل لاتفاق قانوني ملزم بشأن سد النهضة لضمان تبادل المعلومات التي تؤمن سلامة سد الروصيرص.

وفي وقت سابق جدد رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، رفض بلاده أي إجراء أحادي بشأن سد النهضة، مؤكدا استعداد السودان للانخراط في أي مسار تفاوضي يدعم التوصل إلى حل بشأن هذه الأزمة.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، إلى ضرورة استئناف مفاوضات سد النهضة المتعثرة منذ نيسان الماضي.

واعتمد مجلس الأمن الدولي بيانا رئاسيا يدعو أطراف أزمة سد النهضة إلى العودة للمفاوضات، ودعا المجلس أطراف النزاع السودان ومصر وإثيوبيا إلى استئناف المفاوضات، مشددا على ضرورة العودة إلى اتفاق المبادئ الذي تم توقيعه عام 2015.

وتخوض إثيوبيا على مدى سنوات مفاوضات يشوبها التوتر بشأن سد النهضة الذي تبلغ تكلفته 5 مليارات دولار مع السودان ومصر، لكنها لم تصل إلى اتفاق معهما بعد ولا يزال السد موضع خلاف بينهم.

وطالب السودان ومصر، إثيوبيا بتأجيل عملية الملء الثانية لخزان السد قبل توقيع اتفاقية ملزمة تنظم تشغيله، وتلزمها بمشاركة البيانات التي يرى السودان أنها ضرورية للحفاظ على سدوده ومحطات المياه الخاصة به.

ويرى خبراء سودانيون، أن إثيوبيا أخفت عن السودان 40 % من الدراسات الفنية حول سد النهضة، وأن ما قدمته من دراسات يمثل 60 % لكنها كانت ضعيفة، وقطعوا بأن شركاء السد الثلاث يعضون أصابع الندم على الحال الذي وصل إليه السد، داعين إلى ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات وفقا للعهود والمواثيق الدولية، لافتين في الوقت نفسه إلى أن إثيوبيا ربما لا تعود لطاولة المفاوضات لأنها استحوذت على كل شيء، وعودتها تعني تقديم تنازلات.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy

الكلمات الأكثر بحثاً

  • كفرنجة
  • جرش
  • جبل نيبو
  • القطرانة
  • صويلح
  • شنلر
  • الرمثا
  • سحاب
  • القصر
  • رياضة
  • مخيم حطين
  • مرج الحمام
  • صحة
  • عين جنا
  • عمان
  • مطار الملكة علياء
  • مخيم البقعة
  • عربي ودولي
  • ذيبان
  • عين الباشا
  • ام اللولو
  • دير غبار
  • ناشئة نيسان
  • مادبا
  • ساكب
  • الرصيفة
  • الكرك
  • الطفيلة
  • ايدون
  • مقالات
  • قفقفا
  • وادي السير
  • يومية
  • الجبيهة
  • ابو السوس
  • رياضة
  • عمان
  • ثقافة وفنون
  • وادي رم
  • شفا بدران
  • عرجان
  • مناسبات
  • ماحص
  • كريمة
  • القويسمة
  • حبراس
  • عبدالله الثاني
  • اخبار
  • الفحيص
  • الضليل
  • معان
  • السلط
  • مجلس النواب
  • صحيفة
  • مال وأعمال
  • الأمير حسين
  • جلعاد
  • كورونا
  • عربية
  • الحصن
  • خريبة السوق
  • الحسين بن عبدالله
  • الشوبك
  • اربد
  • الصريح
  • تلاع العلي
  • نيسان
  • المفرق
  • شيحان
  • ماعين
  • سحاب
  • ابو نصير
  • بيت راس
  • أخبار الأردن
  • مخيم حطين
  • عوجان
  • مال
  • ام الدامي
  • كتم
  • عيرا
  • يرقا
  • الأردن
  • سواقة
  • مخيم الوحدات
  • الأردن
  • منوعات
  • ولي العهد
  • سلحوب
  • الربة
  • غور الصافي
  • عنجرة
  • الرصيفة
  • الديوان الملكي
  • الهاشمية
  • خو
  • ميديا
  • المشارع
  • العاهل الاردني
  • العقبة
  • ام الاسود
  • امرأة نيسان
  • مخيم الشهيد عزمي المفتي
  • الملكة رانيا
  • ام قصير
  • ام البساتين
  • ناعور
  • الملك عبدالله