قتلى بقصف إسرائيلي على مطار التيفور السوري

نيسان ـ نشر في: 2021-10-09 الساعة:

قتلى بقصف إسرائيلي على مطار التيفور

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل وإصابة عناصر ميليشيات موالية لإيران في سوريا، الجمعة، حيث استهدفت طائرات إسرائيلية مطار التيفور العسكري في ريف حمص الشرقي، الذي تتواجد فيه مستودعات وقاعدة طائرات مسيرة للميليشيات الإيرانية.

وفي وقت سابق، الجمعة، أفادت وكالة الأنباء السورية أن إسرائيل نفذت هجوما جويا من اتجاه منطقة التنف صوب مطار التيفور العسكري في المنطقة الوسطى، ما أسفر عن إصابة 6 جنود.

ونقلت الوكالة السورية عن مصدر عسكري القول إن "الدفاعات الجوية تصدت لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها، وأدى العدوان إلى إصابة 6 جنود بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية".


وفي بداية الهجمات، قالت الوكالة السورية للأنباء، ليل الجمعة، إن الدفاعات الجوية السورية تتصدى "لأهداف معادية" في سماء ريف حمص.

وأفاد المرصد السوري، ومقره لندن، أن "انفجارات عنيفة تدوي في وسط سوريا والبوكمال شرق البلاد نتيجة ضربات، يرجح أنها إسرائيلية، على عدة مواقع".

وذكر المرصد السوري أن "المضادات الأرضية التابعة للنظام السوري تحاول التصدي لضربات إسرائيلية على الأرجح".

والشهر الماضي، قال وزير خارجية إسرائيل، يئير لابيد، خلال زيارة إلى موسكو إنه لن يكون هناك استقرار في سوريا طالما تتواجد فيها إيران.

وأضاف الوزير أن إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تموضع إيران عند حدودها الشمالية.

وشهدت العلاقات الروسية الإسرائيلية مؤخرا توترا على خلفية الغارات الجوية والهجمات المنسوبة لإسرائيل في الأراضي السورية، والتي تهدف إلى ضعضعة موطئ القدم الإيراني في هذا البلد. وتعتبر روسيا هذه الهجمات تعرضا لنظام بشار الأسد المدعوم من جانبها.


وشددت الخارجية الروسية في بيان الشهر الماضي على "عدم تحويل سوريا إلى ساحة مواجهة مسلحة بين دول أخرى، الأمر الذي قد يؤدي إلى تصعيد خطير للوضع العسكري والسياسي في جميع أنحاء المنطقة".

وسبق أن تحدثت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، في سبتمبر، عن استياء الروس من الهجمات الإسرائيلية في سوريا.

وكانت صحيفة "الشرق الأوسط" نقلت عن مصدر روسي مطلع، في 24 يوليو، أن موسكو "نفد صبرها" مع إسرائيل في سوريا، وتخطط لتغيير سياساتها تجاه الضربات الجوية الإسرائيلية على سوريا.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy

الكلمات الأكثر بحثاً

  • الكرك
  • اخبار
  • عنجرة
  • الصريح
  • أخبار الأردن
  • نيسان
  • ابو السوس
  • ام البساتين
  • سحاب
  • الرصيفة
  • شيحان
  • ميديا
  • عين الباشا
  • غور الصافي
  • مخيم حطين
  • شنلر
  • بيت راس
  • الضليل
  • الأردن
  • الطفيلة
  • مخيم حطين
  • ماعين
  • ماحص
  • مقالات
  • خريبة السوق
  • سلحوب
  • المشارع
  • القويسمة
  • الديوان الملكي
  • مطار الملكة علياء
  • كريمة
  • عين جنا
  • مرج الحمام
  • كورونا
  • رياضة
  • الرمثا
  • الفحيص
  • صحة
  • الربة
  • الأمير حسين
  • الشوبك
  • عرجان
  • القصر
  • السلط
  • صويلح
  • عربية
  • الأردن
  • عربي ودولي
  • مناسبات
  • الملكة رانيا
  • الجبيهة
  • حبراس
  • ابو نصير
  • ذيبان
  • ولي العهد
  • جرش
  • يرقا
  • ام قصير
  • ايدون
  • ناعور
  • سحاب
  • تلاع العلي
  • كفرنجة
  • رياضة
  • عمان
  • عيرا
  • عوجان
  • شفا بدران
  • المفرق
  • عمان
  • الرصيفة
  • صحيفة
  • يومية
  • مخيم الشهيد عزمي المفتي
  • مخيم البقعة
  • القطرانة
  • مال وأعمال
  • العقبة
  • اربد
  • وادي السير
  • منوعات
  • مجلس النواب
  • الهاشمية
  • الحصن
  • مال
  • مخيم الوحدات
  • قفقفا
  • الملك عبدالله
  • الحسين بن عبدالله
  • ام الدامي
  • ثقافة وفنون
  • امرأة نيسان
  • جبل نيبو
  • سواقة
  • كتم
  • عبدالله الثاني
  • مادبا
  • جلعاد
  • وادي رم
  • ساكب
  • ام اللولو
  • ناشئة نيسان
  • دير غبار
  • العاهل الاردني
  • ام الاسود
  • خو
  • معان