مصر: حبس 3 موظفين بوزارة الصحة بقضية لقاحات القمامة

نيسان ـ نشر في: 2021-10-11 الساعة:

مصر حبس 3 موظفين بوزارة الصحة

أمرت النيابة العامة المصرية بحبس 3 متهمين هم صيدلي وأمين مخزن وسائق تابعين لوزارة الصحة في واقعة العثور على لقاحات فيروس كورونا ملقاة في القمامة بمحافظة ألمنيا جنوبي القاهرة.

والخميس الماضي عثر أهالي قرية إبشاق بمركز بني مزار في المنيا بصعيد مصر على كميات كبيرة من الأكياس تحوي لقاحات مضادة لفيروس كورونا مغلفة في عبواتها ولم تستخدم، ملقاة في القمامة بجانب إحدى الترع.

تم إبلاغ السلطات الأمنية التي حضرت على الفور وتحفظت على الكمية، وتم إخطار النيابة العامة من أجل التحقيق لكشف ملابسات الواقعة.

وصرح محمد النادي وكيل وزارة الصحة في المنيا لموقع سكاي نيوز عربية وقت العثور على اللقاحات أنه جاري التحقيق في الواقعة على أعلى مستوى لكشف جميع جوانبها.

ومن جانبها، قالت النيابة العامة المصرية إنها تلقت خطابا صباح الخميس الماضي من هالة زايد وزيرة الصحة للإبلاغ عن عثور موظف بالإدارة الصحية بمركز بني مزار بمحافظة المنيا على كميةٍ من عبواتٍ للقاح فيروس كوفيد 19 ملقاة بمصرف مياه وبجواره، وكانت وحدة الرصد والتحليل بإدارة البيان بمكتب النائب العام قد رصدت تزامنًا مع ذلك أخبارًا متداولة حول الواقعة بمواقع التواصل الاجتماعي، فأمر النائب العام بالتحقيق العاجل فيها.

وعاينت النيابة العامة محل الواقعة وأمرت بالتحفظ على العبوات الملقاة بالطرق الطبية المناسبة، وتبينت أنها مخصصة لمديرية الصحة بالمنيا، فانتقلت لمحل إيداعها بالمديرية واطلعت على ما سجلته آلات المراقبة هناك، وسألت عددًا من مسئولي المديرية، وأفراد الأمن بمخازن الأدوية التابعة لها، وشكَّلت لجنة منها لجرد تلك المخازن فتبينت عجزًا بها بواقع ثماني عشرة ألف وأربعمائة عبوة تقدر قيمتها بإجمالي خمسة ملايين وثلاثة وعشرين ألفًا ومائتي جنيه مصري.

وفحصت اللجنة العبوات الملقاة وعددها ثلاث عشرة ألفًا وأربعمائة واثنتي عشر عبوة، فانتهت إلى عدم صلاحيتها للاستخدام لوجوب حفظها في درجات تبريد محددة وتعرضها للعوامل الجوية التي أثرت على كفاءتها وفعاليتها، كما تبينت فقد كمية أخرى تقدر بأربعة آلاف وتسعمائة وثمانٍ وثمانين عبوة من المخازن.

وتوصلت التحقيقات إلى أن الكمية الملقاة تسلمها صيدلي مفوض من مديرية الصحة بالمنيا من هيئة المصل واللقاح بالقاهرة ضمن كمية أخرى، وقدمها إلى قائد سيارة تابعة لوزارة الصحة لنقلها إلى أمين مخازن المديرية المذكورة دون أن يستقل السيارة، فسلمها قائد السيارة المذكور إلى أمين المخازن، وأودعت بالثلاجات المخصصة لها دون حصرها وفي غيبة الصيدلي المفوض بالتسليم والتسلم.

وتوصلت تحريات الشرطة إلى أن الإهمال الجسيم من الصيدلي وأمين المخازن هو ما ترتب عليه فقد كمية العجز بالمخازن، فأمرت النيابة العامة بضبطهما وقائد السيارة، وخاطبت النيابة العامة شركات الاتصالات المختصة للاستعلام عن المحادثات الصادرة والواردة عبر هواتف المتهمين الثلاثة ونطاقاتها الجغرافية.

وبضبط المتهمين الثلاثة واستجوابهم بتهمة الاختلاس والإضرار العمدي بالمال العام أنكروا، وتباينت أقوالهم حول روايتين؛ الأولى أن مجهولين حائزين أسلحة نارية قطعوا طريق قائد السيارة المحملة بالعبوات وسرقوا كمية منها وقُدِّم تسجيلًا لمحادثة بين الصيدلي وقائد السيارة تدليلًا على تلك الرواية، والثانية أن مجهولين سرقوا تلك الكمية أثناء تواجد قائد السيارة بأحد المقاهي.

وأوضحت النيابة العامة المصرية أنه في الحالتين لم تتلقَ وزارة الصحة إخطارًا بواقعة السرقة حتى العثور على الكمية الملقاة، وبناء على ذلك أمرت النيابة العامة بحبس المتهمين الثلاثة أربعة أيام احتياطيًّا على ذمة التحقيقات، وتحفظت على هواتفهم المحمولة لفحصها بالإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية بوزارة الداخلية، وأمرت المحكمة المختصة بمد حبس اثنين من المتهمين خمسة عشر يومًا إضافية، وجارٍ عرض الثالث عليها.

وفي إطار استكمال التحقيقات أمرت النيابة العامة بمطابقة خطوط سير المتهمين الثلاثة من واقع فحص محادثاتهم الهاتفية ونطاقاتها الجغرافية مع خط سير السيارة المحملة بالعبوات الملقاة على نحو ما ثبت بجهاز تتبع السيارة بوزارة الصحة، وكذا مضاهاة أصوات المتهمين الثلاثة مع الأصوات بالمحادثة المشار إليها لكشف حقيقة واقعة إلقاء وفقد عبوات اللقاحات.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy

الكلمات الأكثر بحثاً

  • ام الدامي
  • سلحوب
  • امرأة نيسان
  • ماحص
  • الرصيفة
  • الفحيص
  • سحاب
  • المشارع
  • مناسبات
  • كتم
  • ناعور
  • قفقفا
  • السلط
  • الملكة رانيا
  • مرج الحمام
  • العقبة
  • ام الاسود
  • القويسمة
  • ام البساتين
  • ابو نصير
  • يومية
  • مخيم الوحدات
  • ثقافة وفنون
  • دير غبار
  • سحاب
  • كريمة
  • الكرك
  • عربية
  • رياضة
  • عنجرة
  • الربة
  • الحسين بن عبدالله
  • ابو السوس
  • الشوبك
  • الحصن
  • صحة
  • جبل نيبو
  • المفرق
  • حبراس
  • بيت راس
  • صحيفة
  • الصريح
  • منوعات
  • ساكب
  • ولي العهد
  • عيرا
  • مخيم البقعة
  • ام اللولو
  • يرقا
  • عين جنا
  • عين الباشا
  • مطار الملكة علياء
  • معان
  • مادبا
  • الطفيلة
  • شنلر
  • مال وأعمال
  • عربي ودولي
  • مخيم حطين
  • وادي رم
  • الرمثا
  • ماعين
  • الجبيهة
  • الهاشمية
  • وادي السير
  • الأردن
  • صويلح
  • عبدالله الثاني
  • ايدون
  • القصر
  • تلاع العلي
  • جرش
  • ام قصير
  • مجلس النواب
  • الملك عبدالله
  • عمان
  • اخبار
  • الرصيفة
  • شفا بدران
  • مال
  • مخيم الشهيد عزمي المفتي
  • عوجان
  • نيسان
  • الديوان الملكي
  • الضليل
  • عمان
  • الأردن
  • رياضة
  • الأمير حسين
  • القطرانة
  • عرجان
  • غور الصافي
  • شيحان
  • اربد
  • خريبة السوق
  • العاهل الاردني
  • ناشئة نيسان
  • خو
  • أخبار الأردن
  • كورونا
  • كفرنجة
  • ذيبان
  • مخيم حطين
  • سواقة
  • جلعاد
  • مقالات
  • ميديا