بعد جرش الحكومة تحمّر عينها..قرارات الاخوين 'زينغو ورينغو'

نيسان ـ نشر في: 2021-10-13 الساعة:

بعد جرش الحكومة تحمر عينهاقرارات الاخوين

إبراهيم قبيلات.. بعد أن اطمأنت الحكومة أن فعاليات مهرجان جرش انتهت بقضها وقضيضها؛ عادت لترسم على وجهها قناع التشدد في إجراءات السلامة العامة الخاصة بفايروس كورونا.

لا تغضبوا من الحكومة فالمسألة ليست أكثر من تلبيس طواقي.

انتهت فعاليات مهرجان جرش ومستوى التلاحم والتلاصق الذي أشاحت الحكومة نظرها عنه وعن تبعاته، ثم عادت إلى استفزاز الناس وشيطنتهم، بالتشدد في إجراءات السلامة العامة، وكأنها تقول لنا: أعلى ما بخيلكم اركبوه.

تريد أن تظهر الحكومة أنها بعين حمراء وجادة جداً، فكان الخيار عبر بلاغ رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة رقم (46) الذي يمنع تواجد أكثر من 10 اشخاص على طاولة واحدة داخل المطاعم، و15 شخصاً على الطاولة في الساحات الخارجية.

وإلزام المولات ومراكز التسوق ومنشآت القطاع المصرفي وشركات الاتصالات ومعارضها والمطاعم السياحية والشعبية والمقاهي والفنادق ومكاتب شركات توزيع الكهرباء والمياه بعدم دخول اي شخص اليها إلا بحمله تطبيق سند أخضر.

وتشدد البلاغ بوجود الجمهور في الملاعب والصالات الرياضية بنسبة لا تزيد عن 50% من طاقتها.

الحكومة بعد مهرجان جرش أرخت جدائلها، كان كل همها إفساح المجال للمهرجان ليمر؛ فمرّ المهرجان، بتلاحمه وتلاصقه والخسارات التي خسرناها فيه مالية وصحية، بل وفي ثقة المواطن بالحكومة ولسانها.

شعار الحكومة كان واضحاً. #إلامهرجانجرش. أو ربما #كلنامهرجان_جرش.

بالطبع تحار فيمن يضع كل هذه التناقضات لحكومة مشلولة شعبياً، في الصباح يمنعون تواجد أكثر من 10 اشخاص على طاولة واحدة داخل المطاعم و15 شخصا على الطاولة في الساحات الخارجية، وفي المساء يتمايل الآلاف طرباً بحفل المطرب المصري تامر حسني من دون التزام بالإجراءات الوقائية ضد فيروس "كورونا".

في الذهن طاولات مستديرة كثيرة، يتحلّق حولها بعض الشخصيات الفاسدة لتوزيع الغنيمة على أفرادها، وفي الذهن أيضاً طاولات في ساحات خارجية يلتقي عليها 15 شخصاً، من عصابة المال العام، يقابلهم في الركن الغربي من المطعم عصابة الخارجين عن القانون، فيما يستمر المواطن بدفع فواتيرهم وحده دون سواه.

الحق. لا أعرف كيف أنظر الى قرار الحكومة هذا، فهل هو هبل أم عبط أم تخبط أم قرارات يصدرها الاخوان زنغو ورينغو؟ وبذلك يحيا الذكاء.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy

الكلمات الأكثر بحثاً

  • يرقا
  • ابو السوس
  • ايدون
  • كريمة
  • عربي ودولي
  • قفقفا
  • ام اللولو
  • السلط
  • ولي العهد
  • الصريح
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • مخيم حطين
  • الحسين بن عبدالله
  • الرصيفة
  • وادي السير
  • مجلس النواب
  • حبراس
  • الرصيفة
  • جرش
  • الديوان الملكي
  • الشوبك
  • شفا بدران
  • ماعين
  • صحيفة
  • رياضة
  • عيرا
  • الملكة رانيا
  • كتم
  • ابو نصير
  • الأمير حسين
  • سلحوب
  • اربد
  • العقبة
  • الهاشمية
  • الربة
  • الرمثا
  • الحصن
  • ام قصير
  • ام البساتين
  • ماحص
  • عمان
  • عبدالله الثاني
  • الأردن
  • القويسمة
  • القطرانة
  • صويلح
  • ام الاسود
  • مرج الحمام
  • العاهل الاردني
  • سحاب
  • مخيم الوحدات
  • مخيم الشهيد عزمي المفتي
  • تلاع العلي
  • خو
  • يومية
  • الجبيهة
  • أخبار الأردن
  • سحاب
  • امرأة نيسان
  • مادبا
  • دير غبار
  • عين جنا
  • نيسان
  • الأردن
  • الكرك
  • عرجان
  • مطار الملكة علياء
  • بيت راس
  • عوجان
  • منوعات
  • عربية
  • عين الباشا
  • القصر
  • ميديا
  • جبل نيبو
  • ساكب
  • معان
  • مقالات
  • عنجرة
  • كفرنجة
  • ناشئة نيسان
  • وادي رم
  • صحة
  • ذيبان
  • شنلر
  • ام الدامي
  • خريبة السوق
  • عمان
  • مال وأعمال
  • ناعور
  • غور الصافي
  • الفحيص
  • المشارع
  • مال
  • مخيم البقعة
  • الملك عبدالله
  • اخبار
  • شيحان
  • المفرق
  • الطفيلة
  • الضليل
  • مخيم حطين
  • سواقة
  • كورونا
  • جلعاد
  • مناسبات