اتصل بنا
 

شركة التكنولوجيا الرائدة عالمياً في شبكات الطاقة تعرب عن التزامها بتحقيق مستقبل مستدام للجميع في مجال الطاقة

نيسان ـ نشر في 2021-10-13 الساعة 14:24

شركة التكنولوجيا الرائدة عالميا في شبكات
نيسان ـ أعلنت شركة التكنولوجيا العالمية الرائدة عن تطورها إلى "هيتاشي إنرجي".
وتجدد الشركة، المعروفة سابقاً باسم "هيتاشي إي بي بي باور جريدز"، هدفها ليصبح "تحقيق مستقبل مستدام للجميع في مجال الطاقة".
وفي سياق حديثه من مقر الشركة العالمي في زيوريخ بسويسرا، قال "كلاوديو فاشين"، الرئيس التنفيذي لشركة "هيتاشي إنرجي": "نحن في شركة "هيتاشي إنرجي" ندعم الحاجة الملحة للتحول نحو الطاقة النظيفة، من خلال الابتكار والتعاون. وهناك طرق عديدة للوصول إلى مستقبل محايد للكربون. ومن أجل التصدي لهذا التحدي العالمي، فإننا نعمل على تطوير فرق عالمية متنوعة تتمتع بشغف حقيقي وتمكينهم بقيمنا الراسخة"، وأضاف قائلاً: "بحلول عام 2050، سيكون الاعتماد العالمي على استخدام الطاقة الكهربائية قد قارب ضعف الطلب الحالي عليها، وستكون الطاقة الكهربائية حينها هي العمود الفقري لمنظومة الطاقة بأكملها. لقد ابتكرنا في "هيتاشي إنرجي" العديد من التقنيات اللازمة لتحقيق مستقبل مستدام للجميع في مجال الطاقة، ونحن ملتزمون بمتابعة توسيع آفاق الابتكار، ومن المؤكد أن الالتزام بوعدنا المتمثل في الوصول إلى مستقبل محايد للكربون سيتطلب الشغف والثقة والابتكار، بما سيعود بالنفع على أجيالنا الحالية والمقبلة، ومع إطلاق الاسم الجديد لشركتنا "هيتاشي إنرجي"، فإننا نوسع نطاق التزامنا لخلق أثر حقيقي لعملاءنا وشركائنا وكذلك لشعوبنا ومجتمعاتنا".
إن منظومة الطاقة المحايدة للكربون ستكون مترابطة بشدة، فيما تعتبر تكنولوجيا "التيار المستمر عالي الجهد"، HVDC، التي ابتكرناها منذ أكثر من 60 عاماً، واحدة من الممكنات الرئيسية لدمج مصادر الطاقة المتجددة بكميات كبيرة وتحقيق الربط البيني الموثوق بين مختلف البلدان والأقاليم والقارات. وباعتبارها شركة رائدة في السوق في تكنولوجيا التيار المستمر عالي الجهد" HVDC، تساهم "هيتاشي إنرجي" في العديد من عمليات الربط البيني هذه، ومن الأمثلة على ذلك حصولها على عقد خط الربط للتيار المستمر عالي الجهد بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، الذي تم الإعلان عنه مؤخراً، في 5 أكتوبر الجاري، والذي يعتبر أول خط ربط واسع النطاق على الإطلاق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبداية عملية "خط ربط البحر الشمالي" في 1 أكتوبر 2021، والذي يمتد على طول 720 كيلومتراً، وهو أطول خط ربط تحت سطح البحر في العالم يربط ما بين النرويج والمملكة المتحدة، متيحاً تبادل الطاقة المتجددة بين البلدان.
وبهدف إتمام عمليات الربط البيني، وتلبية الاحتياجات المتنامية لمرونة منظومة الطاقة، فإن "هيتاشي إنرجي" تدعم أيضاً العملاء بأحدث حلول الشبكات، كالشبكات الميكروية وحلول تخزين الطاقة، ويمكن رؤية مثال حديث عن ذلك في مدينة "كوردوفا" بألاسكا، حيث تمكن السكان هناك من تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، مع تحقيق الاستقلال في مجال الطاقة في ذات الوقت.

نيسان ـ نشر في 2021-10-13 الساعة 14:24

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً