عقاب الرواحنة...طبيب تطارده وزارة الصحة بالتنقلات
نيسان ـ نشر في 2021-10-21 الساعة 23:04
نيسان ـ نيسان- فاطمة العفيشات
طالب بإصلاح المنظومة الصحية فجرى نقله بعد ذلك.. مصادفة؟ وهل تذكركم هذه الحادثة بأحد؟ على اية حال وقعت مرة أخرى.
في الخبر ان الدكتور عقاب الرواحنة قال إنه نقل من مستشفى البشير إلى مستشفى النديم بعد مطالباته العديدة من وزارة الصحة لإصلاح المنظومة الصحية، فهل كانت مصادفة؟
الرواحنة شغل منصب مدير مستشفى الإسعاف والطوارئ والعيادات الخارجية في مستشفى البشير، قبل أن يتم نقله بذات المنصب إلى مستشفى النديم في مأدبا.
فكيف جرى له ذلك؟
خاطب الرواحنة - كما قال لصحيفة نيسان - وزارة الصحة عدة مرات لتعزيز الإسعاف والطوارئ في البشير بالكوادر الطبية من أطباء جراحة عامة ومسالك بولية وجراحة دماغ وأعصاب وأطباء باطني وأطباء تخدير لمتابعة المرضى داخل القاعات التي تعاني من اكتظاظ شديد بالمرضى، بالإضافة لكوادر طبية لمتابعة الحالات الحرجة للمرضى، من دون مجيب.
الوزير: لا تغير وعلينا التعايش
بحسب ما قال لصحيفة نيسان توجه الطبيب الرواحنة بالطلب المباشر من وزير الصحة بإنقاذ الوضع المتهالك في مستشفى الإسعاف والطوارئ في البشير، فكان رد الوزير: "لا تغير مستشفى الطوارئ وعلينا التعايش مع الأوضاع".
الرواحنة يجهل سبب نقله منذ أيلول الماضي، ويقول إنه تعرض في عام 2019 لحملة تشويه واغتيال شخصية من قبل طبيب، كان يعمل بالمستشفى آنذاك، قبل أن يتم إلغاء عقده من مستشفى البشير بقرار من الوزير سعد جابر، وإلحاقه في مستشفى إربد برفقة شخص آخر، وتوجيه إنذار لهم.
وأشار أن الطبيب قام بجمع توقيعات ضد الدكتور الرواحنة. حينها كان مدير المستشفى الدكتور محمود زريقات.
يقول الرواحنة: جرى تهديد وترغيب الأطباء الموقعين باجتياز الامتحانات السنوية والبورد حال التوقيع أو الرسوب في حال الامتناع عن التوقيع؛ إلا أن الأطباء عقب ذلك ارسلوا كتبا أفادوا بأنه جرى التغرير بهم ضد الرواحنة وزريقات، وعدم علمهم بما يمكن أن تستغل به هذه التواقيع وحفظ حقوقهم الشخصية والقانونية من إساءة الاستخدام، ليتم على اثرها تحويل قضية التواقيع المزورة إلى الرقابة الداخلية وإلغاء عقد الطبيب المتسبب ونقله إلى اربد.
ولفت الرواحنة بتحويل قضية الطبيب إلى مكافحة الفساد بعد أن تبين تغيبه عن الدوام الرسمي لمدة عامين ونصف، بالإضافة لسفره 29 مرة في عام 2019 على حساب الوزارة، قبل أن يتم نقله إلى مقر الوزارة حديثا وتوطيد العلاقة بينهم، مستخدما الطبيب المشتكى عليه أساليب الشللية وتصفية الحسابات ضد الرواحنة وهو مثبت بالوثائق، حسب ما قال الدكتور عقاب الرواحنة.
واستهجن الرواحنة تعيين الطبيب في لجنة التحقيق التي شكلها وزير الصحة في قضية الطفلة لين المتوفية حديثا بسبب خطأ طبي في مستشفى البشير، خصوصا وأنه تم نقله تأدبيا من مستشفى البشير قبل نقله لوزارة الصحة.
ونوه أن أبناء قبيلته من بني حميدة ونوابهم قاموا بجمع 600 توقيع لدعم الطبيب الرواحنة واستنكار ما تعرض لهم، مشيرا إلى تحديد موعد مع الديوان الملكي بوجود وزارة الصحة لبحث قضيته.
طالب بإصلاح المنظومة الصحية فجرى نقله بعد ذلك.. مصادفة؟ وهل تذكركم هذه الحادثة بأحد؟ على اية حال وقعت مرة أخرى.
في الخبر ان الدكتور عقاب الرواحنة قال إنه نقل من مستشفى البشير إلى مستشفى النديم بعد مطالباته العديدة من وزارة الصحة لإصلاح المنظومة الصحية، فهل كانت مصادفة؟
الرواحنة شغل منصب مدير مستشفى الإسعاف والطوارئ والعيادات الخارجية في مستشفى البشير، قبل أن يتم نقله بذات المنصب إلى مستشفى النديم في مأدبا.
فكيف جرى له ذلك؟
خاطب الرواحنة - كما قال لصحيفة نيسان - وزارة الصحة عدة مرات لتعزيز الإسعاف والطوارئ في البشير بالكوادر الطبية من أطباء جراحة عامة ومسالك بولية وجراحة دماغ وأعصاب وأطباء باطني وأطباء تخدير لمتابعة المرضى داخل القاعات التي تعاني من اكتظاظ شديد بالمرضى، بالإضافة لكوادر طبية لمتابعة الحالات الحرجة للمرضى، من دون مجيب.
الوزير: لا تغير وعلينا التعايش
بحسب ما قال لصحيفة نيسان توجه الطبيب الرواحنة بالطلب المباشر من وزير الصحة بإنقاذ الوضع المتهالك في مستشفى الإسعاف والطوارئ في البشير، فكان رد الوزير: "لا تغير مستشفى الطوارئ وعلينا التعايش مع الأوضاع".
الرواحنة يجهل سبب نقله منذ أيلول الماضي، ويقول إنه تعرض في عام 2019 لحملة تشويه واغتيال شخصية من قبل طبيب، كان يعمل بالمستشفى آنذاك، قبل أن يتم إلغاء عقده من مستشفى البشير بقرار من الوزير سعد جابر، وإلحاقه في مستشفى إربد برفقة شخص آخر، وتوجيه إنذار لهم.
وأشار أن الطبيب قام بجمع توقيعات ضد الدكتور الرواحنة. حينها كان مدير المستشفى الدكتور محمود زريقات.
يقول الرواحنة: جرى تهديد وترغيب الأطباء الموقعين باجتياز الامتحانات السنوية والبورد حال التوقيع أو الرسوب في حال الامتناع عن التوقيع؛ إلا أن الأطباء عقب ذلك ارسلوا كتبا أفادوا بأنه جرى التغرير بهم ضد الرواحنة وزريقات، وعدم علمهم بما يمكن أن تستغل به هذه التواقيع وحفظ حقوقهم الشخصية والقانونية من إساءة الاستخدام، ليتم على اثرها تحويل قضية التواقيع المزورة إلى الرقابة الداخلية وإلغاء عقد الطبيب المتسبب ونقله إلى اربد.
ولفت الرواحنة بتحويل قضية الطبيب إلى مكافحة الفساد بعد أن تبين تغيبه عن الدوام الرسمي لمدة عامين ونصف، بالإضافة لسفره 29 مرة في عام 2019 على حساب الوزارة، قبل أن يتم نقله إلى مقر الوزارة حديثا وتوطيد العلاقة بينهم، مستخدما الطبيب المشتكى عليه أساليب الشللية وتصفية الحسابات ضد الرواحنة وهو مثبت بالوثائق، حسب ما قال الدكتور عقاب الرواحنة.
واستهجن الرواحنة تعيين الطبيب في لجنة التحقيق التي شكلها وزير الصحة في قضية الطفلة لين المتوفية حديثا بسبب خطأ طبي في مستشفى البشير، خصوصا وأنه تم نقله تأدبيا من مستشفى البشير قبل نقله لوزارة الصحة.
ونوه أن أبناء قبيلته من بني حميدة ونوابهم قاموا بجمع 600 توقيع لدعم الطبيب الرواحنة واستنكار ما تعرض لهم، مشيرا إلى تحديد موعد مع الديوان الملكي بوجود وزارة الصحة لبحث قضيته.


