ما الذي يجري حولنا؟.. العدو الإسرائيلي صار بيضة القبان
نيسان ـ نشر في 2021-11-07 الساعة 10:09
نيسان ـ صحيفة نيسان- ديك القن
نعم. نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية الايرلندي الخميس، قال إن الأردن يرفض الإساءة للأشقاء في السعودية والخليج العربي.
ونعم أيضا. إن الصفدي قال إن الأردن يعتبر أمن السعودية والخليج العربي جزءاً أساسياً من أمن المملكة، ونرفض أي اعتداء على هذا الأمن، وأن من يعيق الوصول إلى حل للازمة هو موقف الحوثيين الذي لا ينسجم مع الطروحات التي تعمل باتجاه حل هذه الازمة.
لكن ليس هذا كل ما قاله نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين فقط. الرسالة التي وصلت بالتأكيد هي في قول الصفدي أيضا: ضرورة انهاء هذه الكارثة في اليمن.
صحيح أن الصفدي قال بالمرجعيات المتفق عليها، والتي تشمل قرار مجلس الأمن 2216 ومخرجات الحوار الوطني واتفاقية الرياض،و هي أسس تتيح انهاء الأزمة، لكنه أيضا وصف ما يجري في اليمن بالكارثة التي يجب انهاؤها، وهذا لافت. فهل هذا سيعجب صدر الرياض؟
ربما ليس غريباً التصريح مع الأجواء العامة التي تحيط المنطقة بأسرها، لا. ليست المنطقة وحدها من تعاني، وتقف على حافة الهاوية، بل العالم بأسره.
في السودان، واثيوبيا. في أوكرانيا، وخبصة أمريكا في كوريا الجنوبية، في تونس ومصر ولبنان وبالطبع سوريا. في الهند، فيما الصين تخوض حربا غير مسكوت عنها مع أمريكا، تكاد تنطلق معها حرب باردة جديدة.
وهذا كله، وأوروبا بدأت تترنح من جديد على وقع عودة صفعات كورونا. فيما الصين تطلب من مواطنيها ان يخزنوا الطعام، وفي روسيا حدث عن الفايروس ولا حرج. أما إيران فتعلن عن عملية انزال الحرس الثوري لسفينة إيرانية ارادت الولايات المتحدة خطفها.
وكأن هذه الفوضى غير كافية، لتطلب أمريكا من إسرائيل التوسط لإقناع الجيش السوداني. نعم الجيش السوداني، لإنهاء انقلابه.
وكأن كل هذا غير كاف، فتندلع أزمة ضخمة، تريد حرق لبنان، والعنوان وزير الاعلام اللبناني جورج قرداحي.
فيما يطلب الرئيس الأمريكي جو بايدن من السعودية والامارات تخفيض سعر النفط، فتجتمع دول اوبيك لعشر دقائق وتعلن المواصلة في السعي لرفع الأسعار.
أما فلسطين، التي ما زالت محتلة، فبات العدو فيها يلعب دور بيضة القبان في الكثير من ازمات المنطقة، صار العدو هو المايسترو، وضابط الإيقاع الذي من دونه تشعر الحكومات العربية بالضياع.
ما الذي يجري في العالم؟ لا أعلم. حقا لا اعلم. لكن هناك شيء ما يجري تسخينه، حتى بدأ بالغليان.
نعم. نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية الايرلندي الخميس، قال إن الأردن يرفض الإساءة للأشقاء في السعودية والخليج العربي.
ونعم أيضا. إن الصفدي قال إن الأردن يعتبر أمن السعودية والخليج العربي جزءاً أساسياً من أمن المملكة، ونرفض أي اعتداء على هذا الأمن، وأن من يعيق الوصول إلى حل للازمة هو موقف الحوثيين الذي لا ينسجم مع الطروحات التي تعمل باتجاه حل هذه الازمة.
لكن ليس هذا كل ما قاله نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين فقط. الرسالة التي وصلت بالتأكيد هي في قول الصفدي أيضا: ضرورة انهاء هذه الكارثة في اليمن.
صحيح أن الصفدي قال بالمرجعيات المتفق عليها، والتي تشمل قرار مجلس الأمن 2216 ومخرجات الحوار الوطني واتفاقية الرياض،و هي أسس تتيح انهاء الأزمة، لكنه أيضا وصف ما يجري في اليمن بالكارثة التي يجب انهاؤها، وهذا لافت. فهل هذا سيعجب صدر الرياض؟
ربما ليس غريباً التصريح مع الأجواء العامة التي تحيط المنطقة بأسرها، لا. ليست المنطقة وحدها من تعاني، وتقف على حافة الهاوية، بل العالم بأسره.
في السودان، واثيوبيا. في أوكرانيا، وخبصة أمريكا في كوريا الجنوبية، في تونس ومصر ولبنان وبالطبع سوريا. في الهند، فيما الصين تخوض حربا غير مسكوت عنها مع أمريكا، تكاد تنطلق معها حرب باردة جديدة.
وهذا كله، وأوروبا بدأت تترنح من جديد على وقع عودة صفعات كورونا. فيما الصين تطلب من مواطنيها ان يخزنوا الطعام، وفي روسيا حدث عن الفايروس ولا حرج. أما إيران فتعلن عن عملية انزال الحرس الثوري لسفينة إيرانية ارادت الولايات المتحدة خطفها.
وكأن هذه الفوضى غير كافية، لتطلب أمريكا من إسرائيل التوسط لإقناع الجيش السوداني. نعم الجيش السوداني، لإنهاء انقلابه.
وكأن كل هذا غير كاف، فتندلع أزمة ضخمة، تريد حرق لبنان، والعنوان وزير الاعلام اللبناني جورج قرداحي.
فيما يطلب الرئيس الأمريكي جو بايدن من السعودية والامارات تخفيض سعر النفط، فتجتمع دول اوبيك لعشر دقائق وتعلن المواصلة في السعي لرفع الأسعار.
أما فلسطين، التي ما زالت محتلة، فبات العدو فيها يلعب دور بيضة القبان في الكثير من ازمات المنطقة، صار العدو هو المايسترو، وضابط الإيقاع الذي من دونه تشعر الحكومات العربية بالضياع.
ما الذي يجري في العالم؟ لا أعلم. حقا لا اعلم. لكن هناك شيء ما يجري تسخينه، حتى بدأ بالغليان.


