اتصل بنا
 

إصابة مدير شرطة نابلس وطفلته والعشرات بمواجهات في الضفة

نيسان ـ صفا ـ نشر في 2015-09-25 الساعة 18:29

إصابة مدير شرطة نابلس وطفلته والعشرات
نيسان ـ

أصيب عشرات الشبان بالاختناق والرصاص المطاطي الجمعة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان بإصابة ابنة مدير شرطة نابلس الطفلة مرام عبد اللطيف القدومي ٧ أعوام بعيار مطاطي في الرأس خلال وجودها خلف إحدى نوافذ منزلها، فيما أصيب والدها العقيد القدومي بعيار مطاطي في الرأس أثناء نقله لابنته إلى سيارة الإسعاف.

وأفاد منسق المقاومة الشعبية في البلدة مراد شتيوي أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة قبل صلاة الجمعة وتمركزت في المنازل السكنية المحيطة بمسجد عمر بن الخطاب تحت غطاء كثيف من إطلاق الرصاص الحي والمطاطي والأسفنجي وقنابل الغاز والصوت والمياه العادمة مما أدى إلى إصابة الطفلة مرام ووالدها بالمطاط نقلا على إثرها إلى مستشفى رفيديا لتلقي العلاج كما أصيب العشرات بحالات اختناق عولجت ميدانيا.

وأضاف شتيويأنها ليست المرة الأولى التي يتم استهداف العقيد القدومي فيها فقد استهدف جيش الاحتلال منزله كثكنة عسكرية أكثر من مرة كما تعمدوا إيقاف سيارته على حاجز عسكري طيار قبل أسبوعين وتفتيشها بشكل استفزازي.

كما أصيب مواطنان بقنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر، وآخرون بالاختناق، خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة قرية بلعين، غرب رام الله، الأسبوعية السلمية المناهضة لمصادرة الأراضي وجدار الفصل العنصري، اليوم الجمعة.

وقالت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية، في بيان لها، إن رئيس اللجنة التنسيقية للمقاومة الشعبية منذر عميرة، وعضو المجلس القروي في بلعين باسم ياسين أصيبا بقنبلتي غاز بشكل مباشر، وأصيب العشرات بالاختناق نتيجة إطلاق الاحتلال لقنابل الغاز المسيل للدموع.

واندلعت المواجهات بين المتظاهرين وجنود الاحتلال بعد أن انطلقت المسيرة الجماهيرية من مركز القرية، بعد أداء صلاة الجمعة.

وأدان منسق اللجنة الشعبية عبدالله أبو رحمة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، حيث استشهد ثلاثة مواطنين خلال أقل من أسبوع، إلى جانب الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك، وحرمان الفلسطينيين من أداء الصلاة فيه.

وأوضحت اللجنة أن الإطلاق الكثيف لقنابل الغاز تسبب في حرق عشرات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون، والأشجار المثمرة، التي تعود ملكيتها للمواطن محمود عبدالهادي سمارة، وأخرى مزروعة بأشجار البلوط المعمر.

في غضون ذلك، أصيب عدد من المواطنين الجمعة برصاص الاحتلال عقب تشييع جثمان الشهيد أحمد عزات خطاطبة (25 عاما) في بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وشارك الآلاف ظهر اليوم بتشيع جثمان الشهيد خطاطبة الذي استشهد مساء الخميس متأثرا بجراحه البالغة التي أصيب بها قبل أسبوع عندما أطلق جنود الاحتلال النار على سيارته عند حاجز بيت فوريك بحجة إلقائه زجاجة حارقة على سيارة للمستوطنين.

وانطلقت الجنازة من مستشفى رفيديا بمدينة نابلس بموكب مركبات إلى مدخل البلدة، ثم حمل المشيعون الجثمان على الأكتاف وجابوا به شوارع البلدة وسط هتافات تطالب بالثأر لدمائه.

وتوجه موكب الشهيد إلى منزل عائلته حيث القت قريباته النظرة الأخيرة عليه، ثم أدى المشيعون الصلاة عليه، قبل أن يتم مواراته الثرى في مقبرة البلدة.

وتخلل مراسم تشييع الجثمان إلقاء كلمات تأبينية أكدت على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية للتصدي لمخططات الاحتلال.

واندلعت عقب تشييع الجثمان مواجهات عنيفة على حاجز البلدة بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال، ورشق الشبان جنود الاحتلال بالحجارة واشعلوا النار بإطارات السيارات.

وأطلقت قوات الاحتلال الأعيرة النارية والمطاطية وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى إصابة الشاب حمودة وليد حنيني بعيار ناري في رجله، ونقل إلى مستشفى رفيديا، كما أصيب عدد آخر بحالات اختناق.

نيسان ـ صفا ـ نشر في 2015-09-25 الساعة 18:29

الكلمات الأكثر بحثاً