الآلاف يشيعون خطاطبة في نابلس وسط مواجهات مع الاحتلال
نيسان ـ نشر في 2015-09-25 الساعة 18:31
شاركت جماهير واسعة، في مسيرة تشييع جثمان الشهيد أحمد خطاطبة (25 عاما)، في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، الجمعة التي سرعان ما تحولت إلى مواجهات مع قوات الاحتلال، فيما أصيب مدير شرطة نابلس وطفلته خلال مواجهات في بلدة كفر قدوم، شرق قلقيلية.
وانطلقت مسيرة التشييع بمشاركة الآلاف من مستشفى رفيديا الحكومي إلى منزل عائلة الشهيد في البلدة؛ لتلقي عليه نظرة الوداع، ثم حمل جثمان الشهيد على الأكتاف إلى المقبرة، وسط هتافات تمجد الشهيد، وتدعو لتصعيد المقاومة رداً على جرائم الاحتلال.
واستشهد خطاطبة، وهو أخرس وأصم، مساء أمس، متأثرًا بجراحه التي أصابه بها جنود الاحتلال الصهيوني، قبل نحو أسبوع على أحد الحواجز العسكرية شرق مدينة نابلس، حيث أصيب بعد إطلاق النار المباشر على مركبة كان يستقلها الشاب خلال عودته للبلدة ليلة الجمعة الماضية (18-9).
ورفع المشاركون خلال مسيرة التشييع، الأعلام الفلسطينية، ورايات الفصائل الفلسطينية، فيما رددوا هتاف "بالروح بالدم نفديك يا شهيد"، وغيره من الهتافات التي تنادي بتصعيد المقاومة والثأر للشهداء.
وعقب انتهاء مسيرة التشييع، اندلعت مواجهات على حاجز بيت فوريك بين قوات الاحتلال، وعشرات الشبان المشاركين في الجنازة، حيث بادرت قوات الاحتلال لإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، والقنابل الصوتية وأعيرة نارية ومعدنية مغلفة بالمطاط، باتجاه الشبان الذين ردوا بإلقاء الحجارة وإشعال إطارات السيارات.
وقال مصدر طبي إن الشاب حمودة حنيني، أصيب بعيار ناري في أطرافه السفلية، خلال تلك المواجهات، وجرى نقله إلى مستشفى رفيديا الحكومي، بينما أصيب عدد من الشبان بحالات اختناق؛ جراء استنشاق الغاز المدمع، وتم التعامل معهم ميدانياً.
في ذات السياق، أصيب مدير شرطة نابلس، العقيد عبد اللطيف القدومي، وطفلته، بأعيرة مطاطية أطلقتها قوات الاحتلال الصهيوني، خلال مواجهات في بلدة كفر قدوم قضاء قلقيلية، ظهر اليوم الجمعة.
وقال منسق "لجان المقاومة الشعبية" في كفر قدوم، مراد اشتيوي، إن القدومي أصيب بعيار مطاطي في الرأس خلال محاولته إسعاف طفلته البالغة من العمر 7 أعوام، التي أصيبت برصاصة مطاطية وشظايا زجاج، جرّاء المواجهات مع قوات الاحتلال خلال قمعها لمسيرة سلمية في بلدة كفر قدوم.
وأوضح شهود عيان، أن قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز والصوت صوب جموع المتظاهرين الفلسطينيين لقمع مسيرتهم السلمية التي تنطلق أسبوعيا من بلدة كفر قدوم، تنديدا بالاستيطان والجدار الفاصل.


