الصحافي هوفر: لو امتلك داعش النووي سيستخدمه
نيسان ـ نشر في 2015-09-26 الساعة 18:29
خرج الأوروبيون هذه الأيام بفزاعة جديدة لتنظيم داعش عنوانها "تسونامي نووي" يخطط داعش لشنه على (العالم) والقضاء على ملايين البشر فوق الأرض.
ووفق صحيفة “ديل إكسبريس” البريطانية فإن مقاتلي «داعش» - على حد قولها يخططون الآن لشن “تسونامي نووي” لإبادة مئات الملايين من الأشخاص من فوق سطح الأرض، فيما يمكن وصفه بـ”أكبر هولوكوست ديني” لم يشهد العالم له مثيلا.
واستندت الصحيفة في تقريرها لـ “جورجن تودن هوفر” البرلماني السابق عن الحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وجاء فيه: “إن قتلة داعش المتبنين فكر الإبادة الجماعية لديهم طموحات غير محدودة للحصول على أسلحة ذرية يقارنونها بـ تسونامي نووي يستعدون لشنه للقيام بأكبر عملية تطهير ديني في تاريخ البشرية”.
وفي التدقيق بالكلام الحذر لهوفر فانه حذر من امتلاك داعش للسلاح النووي لأنه في حال امتلكه سيستخدمه عالميا، لكن الصحيفة وضعت تحذيرات هوفر وكأن داعش امتلكت السلاح النووي وأنها ستستخدمه قريبا.
وتستند الصحيفة في تقريرها على أن هوفر هو الصحفي الوحيد الذي سمح له “داعش” بالوجود داخل خطوط قتاله الأمامية بسبب ما هو معروف عنه من انتقاد لاذع للسياسات الأمريكية في العراق وسوريا:”أن مسلحي داعش يسيطرون حاليا على أراض في سوريا والعراق أكبر من إجمالي مساحة المملكة المتحدة، وأنهم مدعومون بروح حماسية لم أر مثيلا لها من قبل في منطقة قتال أو حرب”.
ولم يقدم هوفر جديدا سوى أن الصحيفة عمدت الى بهرجت تقريرها في شكل تحذيري يعطي انطباع بأن داعش يقترب من استخدام السلاح النووي، على الرغم من أن ما ألقاه نظام بشار الأسد على الشعب السوري يفوق في حجمه وخسائره ما فعلته قنبلة هيروشيما باليابانيين.
وعلى حد قول الصحفي الألماني “فإن الغرب ليس بمقدوره عسكريا هزيمة من يسمون أنفسهم بحكام الخلافة، وذلك في إشارة إلى قيادات داعش ومقاتليه، لأن المئات من المقاتلين الشباب يتوافدون يوميا للانضمام إلى صفوفه.
وعلى حد قوله، فلن يستطيع احد التغلب على داعش سوى العرب أنفسهم.
وقضى تودن هوفر 10 أيام مع مقاتلي التنظيم ونجح في العودة برأسه فوق جسده دون أن يقطعها داعش. واصطحب خلال رحلته ابنه الذي جاء معه رغم إرادته، والذي تركزت مهمته الرئيسية على حماية حياة والده.
وتمت الموافقة له بالسفر إلى الأراضي الواقعة تحت سيطرة التنظيم بعد مفاوضات عسيرة مع بعض قيادات داعش الذين سمحوا له في النهاية بالمجيء.
ولم يتمكن الصحفي الألماني من الاتصال بأسرته خلال الأيام العشرة التي قضاها هناك سوى مرة واحدة خلال الأيام الثلاثة الأولى له هناك، وبعدها تم أخذ الهاتف المحمول منه. ويعتزم تودن هوفر تدوين تجربته هناك في كتاب سينشره لاحقا.


