اتصل بنا
 

التغيّرات المناخية وآثارها العميقة على البُحيرات ومجاري المياه

نيسان ـ نشر في 2015-09-26 الساعة 19:14

التغيرات المناخية وآثارها العميقة على البحيرات
نيسان ـ

ما الذي يعنيه الإحتباس الحراري فعلا؟ وما هو الأثر الذي تتركه هذه الظاهرة على أرض الواقع؟ للإجابة عن السؤال، رصد ميرلين أونترفينغر، وهو مصوّر فوتوغرافي وطالب في الجغرافيا في نفس الوقت، مجاري الأنهار في جبال الألب السويسرية، وسلّط الضوء بواسطة عدسته على ظاهرة طبيعية تمرّ بتحوّلات عميقة.
بعد تراجُعها وانحسارها، تخلف الأنهار الجليدية وراءها أحجارا مصقولة، وشلالات وبُحيرات صغيرة رائعة الجمال. الصور الحية التي التقطتها عدسة ميرلين أونترفينغر تحكي قصة التغيرات المناخية التي بدأت مع العصر الجليدي الأخير، وتواصلت بوتيرة أسرع في عصرنا الحاضر.
وفقا للباحثين في المعهد التقني الفدرالي العالي بزيورخ، تجلب فصول الشتاء الأكثر اعتدالا معها المزيد من الأمطار بدل الثلوج حتى بالنسبة للمرتفعات الشاهقة. وعادة ما يتسبب هذا التغيّر في زيادة الفيضانات في فصل الشتاء وندرة المياه في الأنهار والبحيرات والأراضي المنخفضة في فصل الصيف.
وفي الواقع، إذا كان ذوبان الثلج هو مصدر 40% من المياه التي تصب حاليا في البحيرات والأنهار، فإن ذلك لن يمثّل سوى 25% بحلول 2085.
الصور التي التقطها ميرلين أوننترفينغر الآن لجداول المياه وللبحيرات والأراضي المنخفضة ستكون حتما مختلفة جدا لو تسنّى له التقاطها في غضون بضعة عقود مقبلة.

نيسان ـ نشر في 2015-09-26 الساعة 19:14

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً