اتصل بنا
 

ماكرون استقبل الرئيس البرازيلي الأسبق لولا في الاليزيه

نيسان ـ نشر في 2021-11-18 الساعة 08:57

ماكرون استقبل الرئيس البرازيلي الأسبق لولا
نيسان ـ استقبل إيمانويل ماكرون الأربعاء الرئيس البرازيلي الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا المرشح المحتمل للرئاسة في انتخابات تشرين الأول/أكتوبر 2022 والأوفر حظا للفوز فيها على الرئيس الحالي جايير بولسونارو خصم الرئيس الفرنسي .
وقالت الرئاسة الفرنسية إن اللقاء عقد على غداء في قصر الإليزيه تناول "آخر التطورات على الساحة الدولية".
وأضافت أن لولا "عرض رؤيته لدور البرازيل في العالم مشيرا إلى أنه خلال السنوات الثلاث الماضية، انسحب بلده من الإطار المتعدد الأطراف ومن الاتفاقيات الدولية الرئيسية".
وتابعت أن الرئيس البرازيلي الأسبق "أعرب عن أسفه لتباطؤ التكامل الإقليمي في أميركا اللاتينية بينما يفترض أن تلعب القارة دورا في مواجهة التحديات العالمية الكبرى".
وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون عاد من جهته إلى "كفاحه من أجل تعددية فعالة" خصوصا بشأن قضيتي كورونا والمناخ، وعرض له "رؤيته لأوروبا أكثر سيادة وديمقراطية ووحدة تلعب دور قوة توازن على الساحة الدولية".
وأكد المتحدث باسم الحكومة الفرنسية غابريال أتال إن الزيارة لا تمثل "تدخلا في النقاش السياسي الوطني في البرازيل".
ويقوم الرئيس البرازيلي الأسبق (2003-2011) الذي أكد الاثنين أنه "مستعد" للمشاركة في الانتخابات الرئاسية في البرازيل، بجولة أوروبية هذا الأسبوع تشمل بروكسل وبرلين وباريس ومدريد.
وقد أجرى الجمعة محادثات مع أولاف شولتس الذي سيتولى منصب المستشار في ألمانيا على الأرجح، وأعلن عن لقاء مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز.
في باريس التقى لولا (76 عاما) زعيم اليسار المتطرف جان لوك ميلانشون ظهر الأربعاء بعد أن تحدث في اليوم السابق مع الاشتراكية آن هيدالغو، وهما مرشحان للانتخابات الرئاسية في نيسان/أبريل.
ووجه ماكرون ولولا، انتقادات لاتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والسوق المشتركة لدول أميركا الجنوبية التي تم إبرامها في 2019 لكن لم يصادق عليها الطرفان. وتحدث ماكرون عن أسباب تتعلق باحترام الالتزامات المناخية بينما رأى لولا أن هذه الاتفاقية تساهم في إضعاف الصناعة في البرازيل.
وماكرون وجه انتقادات حادة لبولسونارو عند انعقاد قمة مجموعة السبع في بياريتس في 2019 بشأن إدارة حرائق الغابات في منطقة الأمازون.
وقد استقبل في بياريتس أحد قادة السكان الأصليين والمدافعين عن البيئة راوني عدو الرئيس البرازيلي.
أ ف ب

نيسان ـ نشر في 2021-11-18 الساعة 08:57

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً