الاتفاق الاردني الاسرائيلي الاماراتي..رصاصة جديدة في خاصرة فلسطين
نيسان ـ نشر في 2021-11-18 الساعة 10:34
نيسان ـ نيسان - فاطمة العفيشات
في الوقت الذي يعاني فيه الأردن من أزمة مائية عقب جفاف عدة سدود، تفجر مواقع أجنبية قنبلة اتفاقية اردنية اماراتية اسرائيلية.
اذا، نحن امام اتفاقية جديدة أضلاعها الأردن إسرائيل والإمارات، وتنص على ان يزود الأردن إسرائيل بالطاقة، فترد له الجميل بتزويدها الماء المحلى، فيما يبقى الضلع الثالث لتثبيت الإتفاقية من خلال دعمها ماليا.
علامات الإستفهام كثيرة، ليس أولها وجود التوجه للإتفاقية في هذا الوقت العصيب على الأردن -بمباركة إماراتية أمريكية- بسبب جفاف السدود، ولن يكون آخرها التوجه لزيادة كمية المياه المحلاة المباعة للأردن رغم التصريحات الإسرائيلية العام الماضي بتقليل تزويد المياه عن الأردن احتجاجا على الباقورة والغمر المستردتين ، وتهديدات الكيان بـ"تعطيش عمان"!
يائير باينز المدير العام بمكتب رئيس وزراء إسرائيل صرح حول الإتفاقية بقوله: "جيراننا لديهم الكثير من الأراضي الواسعة وهو شيء لا يوجد لدينا التكنولوجيا ومن الحكمة أن تتحول هذه الرؤية إلى واقع خلال السنوات القادمة".
تصريحات باينز لا تحتاج إلى تحليل، وإن يكن فهي كمن يغطي بغرباله الشمس. هو يتحدث بعبارات غير صريحة عن إحتلال طوعي للأراضي الأردنية بحجة المشاريع والإستثمار، فيما يجد الشارع الأردني نفسه في ذات طريق "اتفاقية للغاز" .
مجلس النواب الأردني
"الإتفاقية هي نكسة جديدة لا تمس نبض الشارع الأردني، وخرق للدستور الأردني الذي ينص على أن أي معاهدة أو اتفاقية من شأنها تحميل خزائن الدولة شيئا من النفقات أو تمس حقوق المواطنين العامة والخاصة لا تنفذ إلا بموافقة مجلس الأمة، ولم يصدر عن المجلس أي قرار بالموافقة على هذه الإتفاقية" هذا ما قاله عضو مجلس النواب الحالي المحامي صالح العرموطي.
العرموطي اعتبر في اتصال هاتفي لصحيفة نيسان أن هذه الإتفاقية لا تقل خطورة عن الإتفاقيات السابقة مع إسرائيل ومنها اتفاقية "وادي عربة" ، في ظل قيام إسرائيل الإعلان عن الحرب على الأردن باليوم أو بالأمس، وأن من الواجب قطع العلاقات الأردنية مع إسرائيل لا إبرام اتفاقيات معها.
"نهر الأردن ونهر اليرموك هي مياه مسروقة من الأردن" يقول العرموطي.
بالنسبة له الأردن هو من أوجد الأزمة المائية، لعدم العمل بسياسة راشدة عقلانية.وأن الإتفاقية هي دعم للصهاينة على حساب الشهداء والقضية الفلسطينية.
يرفض العرموطي الإتفاقية وتمريرها دون عرضها على مجلس الأمة، خصوصاً وأن المجلس وقع قبل مدة على عدم استراد الغاز من الكيان، وعلى الحكومة الإستجابة لرغبة النواب طالما تؤمن بالتشاركية رغم عدم احترامها للمجلس ومشاورتها معه بما يتعلق بالإتفاقية.
"الطاقة الشمسية في العقبة طلبوا من العاملين اليوم، العمل بأعلى مستوى في الإنتاج، إذن هذا الأمر مخطط له مسبقاً، أيعقل أن يزود الأردن الكيان الصهيوني بالكهرباء؟" يتساءل العرموطي.
ما يؤكد عليه أن البقاء بالعطش أفضل بكثير من اللجوء والتعامل مع الإحتلال والتطبيع معه ومنحه رصاصة ضد الأردن.
دعم الإمارات للكيان الصهيوني هو بداية لتمرير مشاريع خطيرة على حساب القضية الفلسطينية، ومجاملة لهم على حساب الأردن والشهداء والفلسطينيين.
النائب خليل عطية علق هو الآخر على الإتفاقية.
يرفض عطية الإتفاقية ويعلق بأن الأمر خطير جدا وتطبيع بلا ضرورة، ولا يعلم أحد ماذا سيحدث بالمستقبل بعد الغاز والماء.
"الصهاينة لا يؤمن لهم، وعلينا سؤال من أبرم الإتفاقية في هذا الوقت بتطبيع غير مقبول، وهذه المشاريع هي خدمة للكيان الصهيوني بدون أدنى فائدة على الأردن" يقول عطية.
عطية يتحدث بلسان الكثير، متوقعا أن كل حر وطني شريف على أرض الأردن سيرفض هذه الإتفاقية.
النائب ينال فريحات لم يغرد خارج السرب، هو كزملائه يرفض إتفاقية الطاقة والماء مع الأردن.
ينال يرى أن المسؤولين تعمدوا إحداث الأخطاء الإدارية ليلجأ الأردن مبكراً إلى إسرائيل بإعتباره -في نظر البعض- الحل الوحيد والمخلص للأردن من أزماته اللاتي يمر بها"!
في الوقت الذي يعاني فيه الأردن من أزمة مائية عقب جفاف عدة سدود، تفجر مواقع أجنبية قنبلة اتفاقية اردنية اماراتية اسرائيلية.
اذا، نحن امام اتفاقية جديدة أضلاعها الأردن إسرائيل والإمارات، وتنص على ان يزود الأردن إسرائيل بالطاقة، فترد له الجميل بتزويدها الماء المحلى، فيما يبقى الضلع الثالث لتثبيت الإتفاقية من خلال دعمها ماليا.
علامات الإستفهام كثيرة، ليس أولها وجود التوجه للإتفاقية في هذا الوقت العصيب على الأردن -بمباركة إماراتية أمريكية- بسبب جفاف السدود، ولن يكون آخرها التوجه لزيادة كمية المياه المحلاة المباعة للأردن رغم التصريحات الإسرائيلية العام الماضي بتقليل تزويد المياه عن الأردن احتجاجا على الباقورة والغمر المستردتين ، وتهديدات الكيان بـ"تعطيش عمان"!
يائير باينز المدير العام بمكتب رئيس وزراء إسرائيل صرح حول الإتفاقية بقوله: "جيراننا لديهم الكثير من الأراضي الواسعة وهو شيء لا يوجد لدينا التكنولوجيا ومن الحكمة أن تتحول هذه الرؤية إلى واقع خلال السنوات القادمة".
تصريحات باينز لا تحتاج إلى تحليل، وإن يكن فهي كمن يغطي بغرباله الشمس. هو يتحدث بعبارات غير صريحة عن إحتلال طوعي للأراضي الأردنية بحجة المشاريع والإستثمار، فيما يجد الشارع الأردني نفسه في ذات طريق "اتفاقية للغاز" .
مجلس النواب الأردني
"الإتفاقية هي نكسة جديدة لا تمس نبض الشارع الأردني، وخرق للدستور الأردني الذي ينص على أن أي معاهدة أو اتفاقية من شأنها تحميل خزائن الدولة شيئا من النفقات أو تمس حقوق المواطنين العامة والخاصة لا تنفذ إلا بموافقة مجلس الأمة، ولم يصدر عن المجلس أي قرار بالموافقة على هذه الإتفاقية" هذا ما قاله عضو مجلس النواب الحالي المحامي صالح العرموطي.
العرموطي اعتبر في اتصال هاتفي لصحيفة نيسان أن هذه الإتفاقية لا تقل خطورة عن الإتفاقيات السابقة مع إسرائيل ومنها اتفاقية "وادي عربة" ، في ظل قيام إسرائيل الإعلان عن الحرب على الأردن باليوم أو بالأمس، وأن من الواجب قطع العلاقات الأردنية مع إسرائيل لا إبرام اتفاقيات معها.
"نهر الأردن ونهر اليرموك هي مياه مسروقة من الأردن" يقول العرموطي.
بالنسبة له الأردن هو من أوجد الأزمة المائية، لعدم العمل بسياسة راشدة عقلانية.وأن الإتفاقية هي دعم للصهاينة على حساب الشهداء والقضية الفلسطينية.
يرفض العرموطي الإتفاقية وتمريرها دون عرضها على مجلس الأمة، خصوصاً وأن المجلس وقع قبل مدة على عدم استراد الغاز من الكيان، وعلى الحكومة الإستجابة لرغبة النواب طالما تؤمن بالتشاركية رغم عدم احترامها للمجلس ومشاورتها معه بما يتعلق بالإتفاقية.
"الطاقة الشمسية في العقبة طلبوا من العاملين اليوم، العمل بأعلى مستوى في الإنتاج، إذن هذا الأمر مخطط له مسبقاً، أيعقل أن يزود الأردن الكيان الصهيوني بالكهرباء؟" يتساءل العرموطي.
ما يؤكد عليه أن البقاء بالعطش أفضل بكثير من اللجوء والتعامل مع الإحتلال والتطبيع معه ومنحه رصاصة ضد الأردن.
دعم الإمارات للكيان الصهيوني هو بداية لتمرير مشاريع خطيرة على حساب القضية الفلسطينية، ومجاملة لهم على حساب الأردن والشهداء والفلسطينيين.
النائب خليل عطية علق هو الآخر على الإتفاقية.
يرفض عطية الإتفاقية ويعلق بأن الأمر خطير جدا وتطبيع بلا ضرورة، ولا يعلم أحد ماذا سيحدث بالمستقبل بعد الغاز والماء.
"الصهاينة لا يؤمن لهم، وعلينا سؤال من أبرم الإتفاقية في هذا الوقت بتطبيع غير مقبول، وهذه المشاريع هي خدمة للكيان الصهيوني بدون أدنى فائدة على الأردن" يقول عطية.
عطية يتحدث بلسان الكثير، متوقعا أن كل حر وطني شريف على أرض الأردن سيرفض هذه الإتفاقية.
النائب ينال فريحات لم يغرد خارج السرب، هو كزملائه يرفض إتفاقية الطاقة والماء مع الأردن.
ينال يرى أن المسؤولين تعمدوا إحداث الأخطاء الإدارية ليلجأ الأردن مبكراً إلى إسرائيل بإعتباره -في نظر البعض- الحل الوحيد والمخلص للأردن من أزماته اللاتي يمر بها"!


