بوتين يدعو أرمينيا وأذربيجان إلى تهدئة التوتر
نيسان ـ نشر في 2021-11-26 الساعة 23:59
نيسان ـ دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، نظيره الأذري إلهام علييف ورئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان إلى تهدئة التوتر وحل خلافاتهما بعد الحرب التي جرت بينهما في 2020.
هذا اللقاء النادر بين القادة الثلاثة في مدينة سوتشي الروسية (جنوب) يأتي بعد أعمال عنف وقعت في الآونة الأخيرة بين القوات الأرمنية والأذرية على الحدود بين البلدين.
وقال بوتين "لقد كنا جزءا من دولة موحدة على مدى قرون، لدينا روابط تاريخية عميقة" في إشارة الى الاتحاد السوفياتي السابق وروسيا القيصرية اللذين كانا يضمان أرمينيا وأذربيجان.
وأضاف بوتين "علينا أن نعمل على إعادة بناء هذه الروابط وتطويرها في المستقبل". واجتمع مع كل منهما على حدة.
وشجع علييف وباشينيان اللذين التقيا آخر مرة في كانون الثاني/يناير على إجراء مزيد من الاتصالات المباشرة قائلا "كلما كان هناك اتصالات أكثر، واتصالات مباشرة، كان الأمر أفضل".
يأتي هذا اللقاء بعد أقل من أسبوعين على أسوأ أعمال عنف في المنطقة منذ الحرب من أجل السيطرة على ناغورني كرباخ في 2020 التي أوقعت أكثر من 6500 قتيل.
خلال هذه المواجهات قتل ستة جنود أرمن وسبعة عسكريين أذريين. وأشاد بوتين بواقع أن أعمال العنف هذه لم تتحول إلى "حرب على نطاق واسع".
بحث المسؤولون الثلاثة أيضا في سوتشي ترسيم الحدود بين أرمينيا وأذربيجان فيما تتهم يريفان باكو بتوغل في أراضيها.
وقال علييف "نحن مستعدون لبدء العمل على الترسيم ولمعاهدة سلام طارئة بهدف تعلم العيش مجددا كجيران".
من جهته أبدى باشينيان أيضا "استعداده لترسيم الحدود".
ودعا القادة أيضا الى إعادة خطوط النقل بين البلدين القوقازيين بموجب بنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بوساطة روسية في تشرين الثاني/نوفمبر 2020.
الجمعة أعلنت أذربيجان انها سلمت يريفان أرمنيين- جنديا ومدنيا- كانت باكو تحتجزهما منذ وقف إطلاق النار السنة الماضية.
أ ف ب
هذا اللقاء النادر بين القادة الثلاثة في مدينة سوتشي الروسية (جنوب) يأتي بعد أعمال عنف وقعت في الآونة الأخيرة بين القوات الأرمنية والأذرية على الحدود بين البلدين.
وقال بوتين "لقد كنا جزءا من دولة موحدة على مدى قرون، لدينا روابط تاريخية عميقة" في إشارة الى الاتحاد السوفياتي السابق وروسيا القيصرية اللذين كانا يضمان أرمينيا وأذربيجان.
وأضاف بوتين "علينا أن نعمل على إعادة بناء هذه الروابط وتطويرها في المستقبل". واجتمع مع كل منهما على حدة.
وشجع علييف وباشينيان اللذين التقيا آخر مرة في كانون الثاني/يناير على إجراء مزيد من الاتصالات المباشرة قائلا "كلما كان هناك اتصالات أكثر، واتصالات مباشرة، كان الأمر أفضل".
يأتي هذا اللقاء بعد أقل من أسبوعين على أسوأ أعمال عنف في المنطقة منذ الحرب من أجل السيطرة على ناغورني كرباخ في 2020 التي أوقعت أكثر من 6500 قتيل.
خلال هذه المواجهات قتل ستة جنود أرمن وسبعة عسكريين أذريين. وأشاد بوتين بواقع أن أعمال العنف هذه لم تتحول إلى "حرب على نطاق واسع".
بحث المسؤولون الثلاثة أيضا في سوتشي ترسيم الحدود بين أرمينيا وأذربيجان فيما تتهم يريفان باكو بتوغل في أراضيها.
وقال علييف "نحن مستعدون لبدء العمل على الترسيم ولمعاهدة سلام طارئة بهدف تعلم العيش مجددا كجيران".
من جهته أبدى باشينيان أيضا "استعداده لترسيم الحدود".
ودعا القادة أيضا الى إعادة خطوط النقل بين البلدين القوقازيين بموجب بنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بوساطة روسية في تشرين الثاني/نوفمبر 2020.
الجمعة أعلنت أذربيجان انها سلمت يريفان أرمنيين- جنديا ومدنيا- كانت باكو تحتجزهما منذ وقف إطلاق النار السنة الماضية.
أ ف ب


