اتصل بنا
 

الولايات المتحدة تتعهد حماية أوكرانيا من أي هجوم روسي محتمل

نيسان ـ نشر في 2021-12-03 الساعة 20:59

الولايات المتحدة تتعهد حماية أوكرانيا من
نيسان ـ قال الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة، إنه سيجعل من "الصعب جدا" بالنسبة إلى روسيا شن أي غزو على أوكرانيا التي حذّرت من هجوم محتمل واسع النطاق الشهر المقبل.
وتقول واشنطن وكييف، إن موسكو عززت قواتها قرب حدود أوكرانيا وتتهمان روسيا بالتخطيط لغزو.
وينفي الكرملين هذه المزاعم، وأعلن الجمعة أن مكالمة عن طريق الفيديو ستجرى الأسبوع المقبل بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي جو وبايدن.
وقال بايدن الجمعة للصحافيين، إنه يعد "مجموعة من المبادرات" تهدف إلى حماية أوكرانيا من هجوم روسي، في حين تتهم كييف وواشنطن، موسكو، بحشد قوات على الحدود والاستعداد لغزو.
وأوضح في خطاب ألقاه في البيت الأبيض، أن الهدف من هذه المبادرات "أن تجعل من الصعب جدا بالنسبة إلى بوتين أن يفعل ما يخشى الناس أن يفعله".
وضمّت موسكو شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في العام 2014، وتدعم منذ ذلك الحين الانفصاليين الذين يقاتلون كييف في شرق البلاد. وقد أودى هذا الصراع بأكثر من 13 ألف شخص.
من جانبه، قال وزير الدفاع الأوكراني الجمعة، إن روسيا تواصل نشر قواتها حول أوكرانيا، وستكون مستعدة "لتصعيد" عسكري محتمل في نهاية كانون الثاني/يناير.
وقال أوليكسي ريزنيكوف في كلمته أمام البرلمان، إن "الوقت الأكثر ترجيحا لشن هجوم سيكون نهاية كانون الثاني/يناير".
وأكّد أن روسيا بدأت "تدريبات عسكرية قرب أوكرانيا وهي تختبر اتصالاتها".
ووفقا له، يمكن أن يشارك نحو 100 ألف جندي روسي في هجوم محتمل. وتابع أن "التصعيد سيناريو محتمل لكنه ليس حتميا ومهمتنا تقضي بمنع حدوثه".
"هذه أرضنا"
وفي شرق أوكرانيا، رأى جنود أوكرانيون قابلتهم وكالة فرانس برس، إمكانا لشن هجوم روسي.
وقال أندريه (29 عاما) من خندق قرب بلدة سفيتلودارسك في منطقة دونيتسك، "مهمتنا بسيطة: عدم السماح للعدو (بالتقدم) نحو بلدنا".
وأضاف رفيقه يفغين (24 عاما)، "رجالنا مستعدون لصدّهم"، مضيفا "هذه أرضنا، وسنصمد حتى النهاية".
وأشار يوري أوشاكوف مستشار السياسة الخارجية في الكرملين للصحافيين إلى أنه جرى الاتفاق على موعد لقمة عبر الفيديو بين بوتين وبايدن، لكن لن تعلن حتى تحدّد التفاصيل النهائية للمحادثات.
وقالت الولايات المتحدة إن اجتماعا عبر الفيديو خطط له لكنها لم تحدد موعده.
ولدى سؤاله عمّا إذا كان قد تحدث إلى بوتين صباح الجمعة، قال بايدن "كلا" خلال مغادرته المؤتمر الصحافي الذي عقد حول بيانات التوظيف في واشنطن.
ورغم الاتصالات المتزايدة بين الخصمين منذ التقى بوتين وبايدن للمرة الأولى في قمة في جنيف في حزيران/يونيو، تستمر التوترات.
فبالإضافة إلى الصراع في أوكرانيا، تواصل روسيا والولايات المتحدة خلافاتها حول العديد من القضايا من بينها الهجمات الإلكترونية.
وقال وزير الخارجية الأوكراني ديمترو كوليبا، الجمعة، إن كييف ترفض رفضا قاطعا أي التزام بالتخلي عن خطتها الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي وأي "ضمانات" أخرى تطالب بها روسيا.
وتريد موسكو أن ترى نهاية لتوسع حلف شمال الأطلسي شرقا بعد انضمام جزء كبير من أوروبا الشرقية إلى الحلف عقب انهيار الاتحاد السوفياتي.
وقال كوليبا على هامش اجتماع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في ستوكهولم، إن "وعدا من هذا النوع ليس خيارا"، داعيا الولايات المتحدة وحلفاءها إلى رفض المطالب التي قدمتها موسكو لخفض التوتر على الحدود الأوكرانية.
وأضاف "أرفض هذه الفكرة أن علينا تقديم ضمانات بشأن أي أمر لروسيا. أصر على أن روسيا هي التي عليها ألا تواصل عدوانها ضد أي بلد".
وأشار إلى أنه من "غير الوارد" أن تتخلى أوكرانيا عن سعيها للانضمام لحلف شمال الأطلسي وهو أمر تقدّمت بطلب من أجله عام 2008 ولم يبت بعد.
أ ف ب

نيسان ـ نشر في 2021-12-03 الساعة 20:59

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً