“وادي الأردن” تؤكد استمرارية تزويد المزارعين بالمياه
نيسان ـ نشر في 2021-12-07 الساعة 08:28
نيسان ـ أكدت وزارة المياه والري – سلطة وادي الأردن أن خطتها المتعلقة بتزويد المزارعين بمياه الري خلال الموسم الشتوي الحالي تتواءم والحالة الجوية المرتقبة من خلال مؤشرات أرصاد الطقس.
ووسط توقعات لـ “طقس العرب” بأن تشهد الحالة الجوية تذبذبا مطريا خلال الأسابيع المتبقية من شهر كانون الأول (ديسمبر) الحالي، أكدت الأمين العام لسلطة وادي الأردن منار محاسنة، استمراريتها بتزويد المزارعين بمياه الري وفق الخطة، بالإضافة لتزويد محطتي زي ووادي العرب.
وقالت محاسنة، إن الحالة الجوية خلال الفترة الراهنة والمتبقية من الشهر الحالي، ووفق التنبؤات الجوية، تشهد حالة من الرطوبة وعدم ارتفاع درجات الحرارة، ومن شأن ذلك كسر حدة مخاوف تتعلق من جفاف الطقس.
وأشارت محاسنة إلى أن الوزارة – سلطة وادي الأردن تعول على أمطار متوقعة وناجمة عن منخفضات جوية قد تشهدها مختلف مناطق المملكة وفق التنبؤات الجوية، وخلال شهر كانون الثاني (يناير) المقبل.
وبينت أن كميات المياه المتوفرة في سد الملك طلال حاليا كافية لتزويد المزارعين والزراعات الموجودة في منطقة وادي الأردن.
من جهته، توقع مدير العمليات الجوية في مركز التنبؤات الجوية “طقس العرب” أسامة الطريفي في تصريحات لـ “الغد”، أن تشهد المناطق الشمالية في المملكة هطلا مطريا غدا الأربعاء، حيث تكون امتدادا لمنخفض جوي يمتد تأثيره للمنطقة الوسطى.
وأضاف الطريفي أنه من المتوقع خلال الفترة المقبلة، وتحديدا في الأسابيع الثلاثة من شهر كانون الأول (ديسمبر) الحالي، أن تشهد المملكة عدة حالات فرعية لهطلات مطرية، مبينا أن ذلك يعني إما امتدادا لمنخفضات جوية أو حالات انخفاض جوي، فيما أشارت التنبؤات الجوية في “طقس العرب” إلى حدوث تحول خلال الأيام العشرة الأخيرة من الشهر الراهن، لتتغير الأحوال الجوية حيث تكون الفرصة أفضل لوصول منخفضات جوية.
وبات الانحباس المطري الطويل الذي عانت منه المملكة منذ بدء الموسم الشتوي الحالي 2021 – 2022، مصدر قلق لدى المسؤولين والمواطنين على حد سواء، سيما في ظل حرج الوضع المائي للمملكة، التي تصنف ثاني أفقر دولة مائيا على مستوى العالم، والمعروف بعجزها السنوي الكبير بين الطلب والمتاح.
وتساهم أي هطلات مطرية ناجمة عن منخفضات جوية متوقعة خلال الفترة المقبلة من الموسم الشتوي، بانتعاش أوضاع الزراعة خاصة في مناطق الأغوار، وتعزيز مخزون السدود خاصة في كل من سدي الوحدة والموجب والمخصص مخزونهما لأغراض الشرب بشكل رئيسي.
وعلى الصعيد ذاته، تعكف وزارة المياه والري – سلطة وادي الأردن حاليا على إعداد دراسة لإعادة احتساب وجدولة الموازنة المائية لكافة سدود المملكة الرئيسية، وتشمل قياس حدة وحجم الرسوبيات والطمي الموجودة في بعضها، بحسب مصادر في سلطة وادي الأردن.
الغد
ووسط توقعات لـ “طقس العرب” بأن تشهد الحالة الجوية تذبذبا مطريا خلال الأسابيع المتبقية من شهر كانون الأول (ديسمبر) الحالي، أكدت الأمين العام لسلطة وادي الأردن منار محاسنة، استمراريتها بتزويد المزارعين بمياه الري وفق الخطة، بالإضافة لتزويد محطتي زي ووادي العرب.
وقالت محاسنة، إن الحالة الجوية خلال الفترة الراهنة والمتبقية من الشهر الحالي، ووفق التنبؤات الجوية، تشهد حالة من الرطوبة وعدم ارتفاع درجات الحرارة، ومن شأن ذلك كسر حدة مخاوف تتعلق من جفاف الطقس.
وأشارت محاسنة إلى أن الوزارة – سلطة وادي الأردن تعول على أمطار متوقعة وناجمة عن منخفضات جوية قد تشهدها مختلف مناطق المملكة وفق التنبؤات الجوية، وخلال شهر كانون الثاني (يناير) المقبل.
وبينت أن كميات المياه المتوفرة في سد الملك طلال حاليا كافية لتزويد المزارعين والزراعات الموجودة في منطقة وادي الأردن.
من جهته، توقع مدير العمليات الجوية في مركز التنبؤات الجوية “طقس العرب” أسامة الطريفي في تصريحات لـ “الغد”، أن تشهد المناطق الشمالية في المملكة هطلا مطريا غدا الأربعاء، حيث تكون امتدادا لمنخفض جوي يمتد تأثيره للمنطقة الوسطى.
وأضاف الطريفي أنه من المتوقع خلال الفترة المقبلة، وتحديدا في الأسابيع الثلاثة من شهر كانون الأول (ديسمبر) الحالي، أن تشهد المملكة عدة حالات فرعية لهطلات مطرية، مبينا أن ذلك يعني إما امتدادا لمنخفضات جوية أو حالات انخفاض جوي، فيما أشارت التنبؤات الجوية في “طقس العرب” إلى حدوث تحول خلال الأيام العشرة الأخيرة من الشهر الراهن، لتتغير الأحوال الجوية حيث تكون الفرصة أفضل لوصول منخفضات جوية.
وبات الانحباس المطري الطويل الذي عانت منه المملكة منذ بدء الموسم الشتوي الحالي 2021 – 2022، مصدر قلق لدى المسؤولين والمواطنين على حد سواء، سيما في ظل حرج الوضع المائي للمملكة، التي تصنف ثاني أفقر دولة مائيا على مستوى العالم، والمعروف بعجزها السنوي الكبير بين الطلب والمتاح.
وتساهم أي هطلات مطرية ناجمة عن منخفضات جوية متوقعة خلال الفترة المقبلة من الموسم الشتوي، بانتعاش أوضاع الزراعة خاصة في مناطق الأغوار، وتعزيز مخزون السدود خاصة في كل من سدي الوحدة والموجب والمخصص مخزونهما لأغراض الشرب بشكل رئيسي.
وعلى الصعيد ذاته، تعكف وزارة المياه والري – سلطة وادي الأردن حاليا على إعداد دراسة لإعادة احتساب وجدولة الموازنة المائية لكافة سدود المملكة الرئيسية، وتشمل قياس حدة وحجم الرسوبيات والطمي الموجودة في بعضها، بحسب مصادر في سلطة وادي الأردن.
الغد


