لا يا أحمد حسن الزعبي
نيسان ـ نشر في 2021-12-09 الساعة 20:43
نيسان ـ ابراهيم قبيلات
ارتكب الزميل الرائع احمد حسن الزعبي كارثة عميقة وهو يرى أن الاعراب ممن أفاقوا فوجدوا بيدهم نفطاً فمالاً يمكن ان يختزل بهم العرب، كل العرب.
القصة أن الرائع الزعبي نشر صورة عن خبر استبعاد 40 جملاً من مسابقة هجن لان الحكام اكتشفوا ان أهل البعارين أجروا لبعارينهم عمليات تجميل بالبوتوكس.
فكتب قائلا: (يحق للغرب أن ينظر لنا كما يريد...)
الغربي أول من يعلم ان هؤلاء الاعراب صنيعة اثنين لا ثالث لهما: المال والاستعمار الغربي؛ فتسيد المشهد العربي أعراب غرباء.
لم يكن لمثل هؤلاء ان يظهروا بشيء لولا المال ولولا المستعمر.
تعالوا احدثكم عن جاسوس روسي إبان الاتحاد السوفييتي جرى القاء القبض عليه، ولكنهم لم يجدوا انه افشى أي سر او ارسل أي برقية للولايات المتحدة فسألوه: كيف كنت جاسوساً طوال 40 عاماً وترسل لك واشنطن راتبا شهريا فأجاب: طلبوا مني فقط ان اقوم بأمر واحد.
قالوا لي: لا نريدك ان تتواصل معنا او ترسل أي سر، كل مهمتك هي انك عندما تختار اشخاصا في الوظائف العامة المهمة اختر دائما اسوأ الاشخاص وأكثرهم غباء.
حينها كان يدرك الامريكان ان المسؤولين الروس ليسوا اغبياء، لكنهم بهذه الطريقة صنعوا جيلا غبيا من المسؤولين.
ثم انهار الاتحاد السوفييتي بفعل الضربات المتلاحقة للقرارات الغبية التي كان يتخذها المسؤولون الاغبياء والاقل كفاءة.
هذا تماما ما تصنعه العقلية الاستعمارية معنا، الغربي يدرك ان بيننا عقولا جبارة، وسياسيين يلعبون بالبيضة والحجر. واكاديميين نوابغ، واقتصاديين عباقرة، وصحافيين يعرفون من اين تؤكل كتف الكلمة.
لكن المطلوب إعلاء شأن السياسي الغبي، والصحافي الغبي، والاقتصادي الغبي والاكاديمي الأمي.
لا يا صديقي. لا يحق للغربي ان ينظر لنا كما يريد، فتلك بضاعتهم لضمان الإبقاء على السيطرة علينا بالريموت كنترول.
الآن دعوني اسأل عن الناقة: لا أعلم هل أحدثوا حقاً فارقاً عندما كبروا شفايف الناقة وشدوا وجهها؟
في أزمان غابرة كنا دخلنا مرحلة حداثة الاستحمار، اليوم يحق لي ان اقول إننا نعيش مرحلة ما بعد حداثة الاستحمار.
يا ناس ما رأي الجمل وهو يرى ناقته وقد مدّت شفايفها مرتين وغلظتهما ثم شدت معهما وجهها. كيف يشدون وجه الناقة؟
يا ربي انا خاشين عليك.
ارتكب الزميل الرائع احمد حسن الزعبي كارثة عميقة وهو يرى أن الاعراب ممن أفاقوا فوجدوا بيدهم نفطاً فمالاً يمكن ان يختزل بهم العرب، كل العرب.
القصة أن الرائع الزعبي نشر صورة عن خبر استبعاد 40 جملاً من مسابقة هجن لان الحكام اكتشفوا ان أهل البعارين أجروا لبعارينهم عمليات تجميل بالبوتوكس.
فكتب قائلا: (يحق للغرب أن ينظر لنا كما يريد...)
الغربي أول من يعلم ان هؤلاء الاعراب صنيعة اثنين لا ثالث لهما: المال والاستعمار الغربي؛ فتسيد المشهد العربي أعراب غرباء.
لم يكن لمثل هؤلاء ان يظهروا بشيء لولا المال ولولا المستعمر.
تعالوا احدثكم عن جاسوس روسي إبان الاتحاد السوفييتي جرى القاء القبض عليه، ولكنهم لم يجدوا انه افشى أي سر او ارسل أي برقية للولايات المتحدة فسألوه: كيف كنت جاسوساً طوال 40 عاماً وترسل لك واشنطن راتبا شهريا فأجاب: طلبوا مني فقط ان اقوم بأمر واحد.
قالوا لي: لا نريدك ان تتواصل معنا او ترسل أي سر، كل مهمتك هي انك عندما تختار اشخاصا في الوظائف العامة المهمة اختر دائما اسوأ الاشخاص وأكثرهم غباء.
حينها كان يدرك الامريكان ان المسؤولين الروس ليسوا اغبياء، لكنهم بهذه الطريقة صنعوا جيلا غبيا من المسؤولين.
ثم انهار الاتحاد السوفييتي بفعل الضربات المتلاحقة للقرارات الغبية التي كان يتخذها المسؤولون الاغبياء والاقل كفاءة.
هذا تماما ما تصنعه العقلية الاستعمارية معنا، الغربي يدرك ان بيننا عقولا جبارة، وسياسيين يلعبون بالبيضة والحجر. واكاديميين نوابغ، واقتصاديين عباقرة، وصحافيين يعرفون من اين تؤكل كتف الكلمة.
لكن المطلوب إعلاء شأن السياسي الغبي، والصحافي الغبي، والاقتصادي الغبي والاكاديمي الأمي.
لا يا صديقي. لا يحق للغربي ان ينظر لنا كما يريد، فتلك بضاعتهم لضمان الإبقاء على السيطرة علينا بالريموت كنترول.
الآن دعوني اسأل عن الناقة: لا أعلم هل أحدثوا حقاً فارقاً عندما كبروا شفايف الناقة وشدوا وجهها؟
في أزمان غابرة كنا دخلنا مرحلة حداثة الاستحمار، اليوم يحق لي ان اقول إننا نعيش مرحلة ما بعد حداثة الاستحمار.
يا ناس ما رأي الجمل وهو يرى ناقته وقد مدّت شفايفها مرتين وغلظتهما ثم شدت معهما وجهها. كيف يشدون وجه الناقة؟
يا ربي انا خاشين عليك.
نيسان ـ نشر في 2021-12-09 الساعة 20:43
رأي: ابراهيم قبيلات


