ما لم يقله أوباما: نسقنا مع روسيا وايران لحماية النظام السوري
نيسان ـ نشر في 2015-09-28 الساعة 18:22
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن المرحلة الانتقالية في سوريا يجب ألا تتضمّن الرئيس السوري بشار الأسد، واصفاً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسد بـ"الطاغية" و"قاتل الأطفال"، لكنه كذلك أبدى استعداد واشنطن للعمل مع روسيا وإيران في شأن الازمة السورية.
وأضاف، في خطاب استشف منه المراقبون مستوى "عال من التنسيق بين واشنطن وايران وروسيا: لا يمكن فرض العدالة على البشر بالقوة"، مشيرا في المقابل الى أن "الأسد ردّ على تظاهرات سلمية بالعنف المطلق، وقتل ديكتاتور لشعبه مأساة إنسانية تخص العالم بأسره"، معتبراً أن "الطغاة والديكتاتوريات يغذّون الخطر في العالم".
وانتقد دون مباشرة موقف موسكو الداعم للحكومة السورية الشرعية، قائلا إن "هناك من يدافع عن الرئيس السوري بشار الأسد بدعوى أن البديل هو الأسوأ".
وقال أن تنظيم داعش يقتات من استمرار الحرب السورية، مضيفا أن وصف الدين الإسلامي بالإرهاب هو جهل.
وأكد على أن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع الجميع لحلها، بما في ذلك روسيا وإيران، مشيرا إلى أن حل الأزمة السورية سيستغرق وقتا طويلا.
وأكّد "لن نتردّد في استخدام أقوى جيش في العالم للدفاع عن حلفائنا"، معرباً عن دعمه لأي حكومة ليبية تعمل على توحيد البلد.
اقتصاديا قال: "سنبقى أكبر مانح للاجئين السوريين".
وتطرق خطاب أوباما لإيران فقال: أن تدخّل إيران بدول الجوار يغذي حروباً طائفية، ورغم ذلك تغزل اوباما ب إيران مشيرا الى أنها دولة عريقة لكن شعار "الموت لأميركا" لا يساعد على التقدّم .. ان الاتفاق النووي مع إيران "يجنّبنا حروباً ونزاعات".
وفي الأزمة الأوكرانية قال إن الشعب الأوكراني يرغب في الالتحاق بأوروبا لافتا أن واشنطن لا تريد العودة إلى الحرب الباردة.
كما قال أنه لا بد من محاربة أفكار التطرّف والتشدد في العالم، وان الخوف من الأجانب بات يغذي العنف في العالم، مضيفاً أن "الحروب أفشلت جهود الأمم المتحدة في بعض البلدان ولكننا بذلنا جهوداً كبيرة لمنع حرب عالمية جديدة".
وحث الرئيس الأمريكي الأمم المتحدة رفع الحظر عن كوبا، كما قال: واشنطن على مدى العامين الماضيين قامت وبمساعدة روسيا والصين بالتوصل لاتفاق نووي مع إيران.
وعلّق الكاتب السعودي محمد الحضيف على خطاب اوباما بالقول: خلاصة الخطاب هي: نسقنا مع ايران وروسيا لحماية النظام واستكمال تدمير سوريا وقتل الشعب السوري وتهجيره، لكن ذلك سيتطلب بعض الوقت.


