مصير غامض لـ (مفاوضات النهضة)
نيسان ـ نشر في 2015-09-28 الساعة 18:53
أعلن المتحدث باسم الرئاسة علاء يوسف، الاثنين، أن اللجنة الفنية الثلاثية بين مصر وإثيوبيا والسودان ستجتمع يوم 5 أكتوبر المقبل لبحث ملف سد النهضة، وسط غموض حول مصير تلك المفاوضات وخاصة بعد تشكيل الحكومة الجديدة والتي لم يُعرف موقفها من التفاوض بعد.
وأوضحت حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين، أنها ستسلم ملف السد إلى الحكومة الجديدة، حيث أوضح "ديسالين"، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن الأمر يتعلق بالحكومة الجاري تشكيلها في إثيوبيا والخطوات التي سيتخذها المسئولون في الحكومة الجديدة للتعامل مع ملف السد بشكل عاجل من خلال اللجنة الثلاثية التي ستنعقد في أكتوبر.
وقالت صحيفة المصريون ان السيسي، التقى الأحد على هامش زيارته لنيويورك، برئيس الوزراء الإثيوبي، وأكد السيسي، خلال اللقاء، أهمية الإسراع في تنفيذ الإجراءات الفنية التي تم الاتفاق عليها في إعلان المبادئ الخاص بسد النهضة، والذي تم التوقيع عليه في الخرطوم في مارس الماضي، بما يعكس الروح الإيجابية التي سادت بين الدول الثلاث أثناء توقيع الاتفاق. وتضم وثيقة مبادئ سد النهضة الأسس التي تحكم التعاون فيما بين مصر وإثيوبيا والسودان للاستفادة من مياه النيل الشرقي والسد.
وكانت مصر أعربت، في وقت سابق، عن عدم ارتياحها بسبب عدم التوصل إلى اتفاق بين المكتبين المكلفين بإجراء الدراسات الفنية لسد النهضة الإثيوبي حتى الآن، وعدم قيامهما بتسليم العرض الفني المعدل خلال المهلة المتفق عليها. ويثير إنشاء سد النهضة مخاوف شديدة في مصر من حدوث جفاف مائي محتمل بسببه. وشكلت مصر وإثيوبيا والسودان لجنة فنية تتألف من 12 خبيرا للتوافق على النقاط الفنية والخطوط العريضة والآليات التي سيعمل من خلالها المكتبان.
وتدور الخلافات بين الدول الثلاث حول نطاق الأعمال المشتركة بين المكتبين الاستشاريين - الرئيسي "الفرنسي" والفرعي "الهولندي"- اللذين سيقومان بإجراء الدراسات تمهيدا لتسليم التقرير الفني المعدل في صورته النهائية قبل توقيع العقد معهما في سبتمبر المقبل.


