اغتصاب يمنيات على يد قوات صالح
نيسان ـ نشر في 2015-09-28 الساعة 19:02
كشف التقرير الصادر عن «التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان», عن تورط قوات الرئيس اليمني المخلوع «علي عبدالله صالح», في اغتصاب النساء وتجنيد الأطفال, واستهداف المدنيين وتعذيبهم وتدمير المنشآت المدنية مثل المساكن والمستشفيات والمدارس والمساجد والمصانع غير الحربية ومحطات الكهرباء والماء وغيرها، بهدف إرهاب الشعب اليمني الذي يؤيد حكومته الشرعية.
واستند التقرير إلى بيانات دقيقة ومحايدة جمعت من خلال رصد وتوثيق علميين ومنهجيين لانتهاكات حقوق الإنسان، أعدتهما مجموعة من الراصدين المؤهلين, مؤكدًا إلى إنه لم يغط انتهاكات حقوق الإنسان كافة من حيث الزمان والمكان بسبب الحرب الدائرة وانعدام الأمن.
كما اتهمت منظمات حقوقية دولية قوات التحالف وكذلك قوات «صالح»، باستهداف مدنيين في اليمن، وهو الأمر الذي ينفيه أطراف الصراع. وكان تقرير لـ«صندوق الأمم المتحدة للطفولة» (يونيسيف)، ذكر الشهر الماضي، أن 398 طفلا على الأقل قتلوا وأصيب 605 آخرون في اليمن منذ مارس الماضي، بينما تم تجنيد 400 آخرين للقتال، محذرا من خطورة الأوضاع التي يعيشها الأطفال في اليمن.
وأوضح التقرير أن القتال في اليمن دمر الخدمات الأساسية التي يعتمد عليها الأطفال، محذرا من أن عدد القتلى قد يكون أعلى من ذلك بكثير, ويحتاج نحو عشرة ملايين طفل يشكلون نحو نصف عدد سكان اليمن إلى مساعدات إنسانية عاجلة وفق التقرير. وشدد التقرير على أن الأطفال يتحملون العبء الأكبر للصراع في اليمن، حيث يتعرضون إما للقتل وإما للإصابة، إضافة إلى خطر تعرضهم للأمراض وسوء التغذية والتشريد.
كما حذر التقرير من أن نحو 2.5 مليون طفل معرضون لتهديدات متزايدة من الأمراض وسوء التغذية هذا العام، إضافة إلى مليون طفل أصيبوا بأمراض سوء التغذية العام الماضي. وتقول «الأمم المتحدة» إن 21 مليون شخص، أي نحو 80% من سكان اليمن، يحتاجون حاليا إلى مساعدات إنسانية في البلاد التي تعاني من الفقر ونقص الغذاء والماء حتى قبل بداية النزاع.


