الطفل ريان.. مأساة أشغلت المغرب العربي ومشرقه
نيسان ـ نشر في 2022-02-06 الساعة 11:38
نيسان ـ إبراهيم قبيلات... في قرية نائية من قرى المغرب في بلدة اغران قرب مدينة شفشاون، شمال البلاد، يسقط طفل في الخامسة من عمره في بئر سحيقة فتنتفض له الشعوب العربية بأسرها، من دون أن تنقذه.
بدأت الحادثة مساء الثلاثاء الماضي، فأشعلت مأساته المغرب العربي ومشرقه، لم يعد هناك مشكلة بين المغرب والجزائر. حتى أطفال سوريا في مخيمات اللجوء المثلجة هذه الأيام سمعوا بالطفل، وتفاعلوا معه.
القنوات العربية لم تبتعد عن المشهد، بعد أن رأت جمهورها العربي وقد حوّل الحادثة الى رأي عام عربي شغوف بالتفاصيل.
لم تعد الأزمة الأوكرانية، الملف الأول في هذه القنوات، كما وتراجع النووي الإيراني الى الخلف.
لقد اكتشفنا أن من شطرنا ما زال يفشل في أهدافه، الطفل ريان كان استفتاء عربياً على سايس بيكو، لم يكن العربي في الدار البيضاء أقرب للطفل ريان من مواطن في العاصمة عمان.
تدريجياً تحولت حادثة الطفل ريان الى قصة القصص، لكنها وهي تفعل ذلك، جعلتنا نتذكر كما ان شعورنا الجمعي يشتعل بلحظة ثم ينطفئ.
هو شعور يبحث عن انتصار يريحه، فتعالوا أحدثكم عن زاوية أخرى من المشهد.
مات الطفل ريان، وفشلت فرق الإنقاذ في إنقاذ ريان بعد خمسة أيام من بقائه عالقاً على عمق 32 متراً في البئر الذي سقط فيه يوم الثلاثاء الماضي.
بين الطفل ريان رحمه اللهوأطفال سوريا في المخيمات وفي فلسطين المحتلة خيط من نزيف ووجع.
قبل يومين قتلت عملية عسكرية أمريكية 6 أطفال سوريين.
قبل ذلك، كانت أطراف الأطفال السوريين ترتجف برداً، مات الطفل برداً ولم ينتظر حتى يسقط في البئر.
أما وقد أعاد الطفل ريان اللحمة بيننا نريد أن نشعر مع طفل سوري مات برداً في مناطق اللجوء، نريد أن نتقدم خطوة إضافية نحو ما بعد التعاطف مع أطفال فلسطين.
بدأت الحادثة مساء الثلاثاء الماضي، فأشعلت مأساته المغرب العربي ومشرقه، لم يعد هناك مشكلة بين المغرب والجزائر. حتى أطفال سوريا في مخيمات اللجوء المثلجة هذه الأيام سمعوا بالطفل، وتفاعلوا معه.
القنوات العربية لم تبتعد عن المشهد، بعد أن رأت جمهورها العربي وقد حوّل الحادثة الى رأي عام عربي شغوف بالتفاصيل.
لم تعد الأزمة الأوكرانية، الملف الأول في هذه القنوات، كما وتراجع النووي الإيراني الى الخلف.
لقد اكتشفنا أن من شطرنا ما زال يفشل في أهدافه، الطفل ريان كان استفتاء عربياً على سايس بيكو، لم يكن العربي في الدار البيضاء أقرب للطفل ريان من مواطن في العاصمة عمان.
تدريجياً تحولت حادثة الطفل ريان الى قصة القصص، لكنها وهي تفعل ذلك، جعلتنا نتذكر كما ان شعورنا الجمعي يشتعل بلحظة ثم ينطفئ.
هو شعور يبحث عن انتصار يريحه، فتعالوا أحدثكم عن زاوية أخرى من المشهد.
مات الطفل ريان، وفشلت فرق الإنقاذ في إنقاذ ريان بعد خمسة أيام من بقائه عالقاً على عمق 32 متراً في البئر الذي سقط فيه يوم الثلاثاء الماضي.
بين الطفل ريان رحمه اللهوأطفال سوريا في المخيمات وفي فلسطين المحتلة خيط من نزيف ووجع.
قبل يومين قتلت عملية عسكرية أمريكية 6 أطفال سوريين.
قبل ذلك، كانت أطراف الأطفال السوريين ترتجف برداً، مات الطفل برداً ولم ينتظر حتى يسقط في البئر.
أما وقد أعاد الطفل ريان اللحمة بيننا نريد أن نشعر مع طفل سوري مات برداً في مناطق اللجوء، نريد أن نتقدم خطوة إضافية نحو ما بعد التعاطف مع أطفال فلسطين.
نيسان ـ نشر في 2022-02-06 الساعة 11:38
رأي: ابراهيم قبيلات


