اتصل بنا
 

السعودية: مستمرون في استثمارتنا النفطية رغم انخفاض الأسعار

نيسان ـ نيسان ـ نشر في 2015-10-02 الساعة 16:28

السعودية: مستمرون في استثمارتنا النفطية رغم
نيسان ـ

أكد وزير البترول والثروة المعدنية السعودي المهندس علي النعيمي أن المملكة مستمرة في الاستثمار في جميع مراحل صناعة البترول والغاز حتى مع انخفاض الأسعار الحالي، بالإضافة إلى الاستثمار في المصادر الأخرى للطاقة مثل: الطاقة الشمسية.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية شدد الوزير على أن العالم بحاجة إلى الحصول على الطاقة بشكل نظيف ومستمر ومتوفر للجميع في الوقت الحالي والأجيال القادمة في مختلف أنحاء العالم، مضيفاً أن من أهم العوامل التي تساعد على تحقيق هذا الهدف هو حركة الأسعار المؤثرة بشكل واضح على الاستثمارات الحالية والمستقبلية وبالذات على المدى الطويل في صناعة هامة كالبترول.


وأضاف: منذ السبعينات مرت هذه الصناعة بتذبذبات حادة وعالية في الأسعار ارتفاعا وانخفاضا مما أثر على الاستثمارات في مجال البترول والطاقة واستمراريتها وهذا الوضع المتذبذب ليس في صالح الدول المنتجة ولا الدول المستهلكة وبإمكان دول مجموعة العشرين الإسهام في استقرار السوق.
وفي حديثه خلال اجتماع وزراء البترول والطاقة لمجموعة العشرين قال الوزير النعيمي أن أن الاستثمار يشمل جميع مراحل الصناعة مثل الاستكشاف والإنتاج والتكرير والكفاءات البشرية من حيث التعليم التدريب والتأهيل كما أن الاستثمار في التقنية والأبحاث العلمية لها أهمية خاصة لاسيما في عمليات جعل البترول والوقود الأحفوري بشكل عام أكثر ملائمة للبيئة.

نيسان ـ نيسان ـ نشر في 2015-10-02 الساعة 16:28

ـ اقرأ أيضاً ـ

التريليون لم يصمد.. 36 مليار دولار تهز ثروة ماسك فقد إيلون ماسك لقب التريليونير مجددا، بعد أيام قليلة فقط من استعادته، في انتكاسة سريعة لم تصمد أمامها ثروته فوق حاجز التريليون دولار. وجاء ذلك بعدما أدت موجة تراجع في أسهم شركتي SpaceX وTesla إلى انخفاض ثروته بنحو 36.4 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتتراجع مجددًا إلى ما دون عتبة التريليون دولار. وبحسب بيانات 'فوربس'، تراجعت ثروة ماسك بنحو 36.4 مليار دولار خلال تداولات الخميس 8 أكتوبر، لتصل إلى نحو 991.6 مليار دولار، ما دفعها مجددا إلى ما دون حاجز التريليون دولار. وتتحرك تقديرات الثروة خلال اليوم بالتزامن مع تغير أسعار أسهم الشركات التي يملك فيها ماسك حصصا كبيرة. وجاء هذا التراجع بعد فترة قصيرة من عودة ماسك إلى نادي التريليونيرات. ففي 6 أكتوبر، قدرت 'فوربس' ثروته بأكثر من تريليون دولار، بزيادة بلغت 30.6 مليار دولار عن إغلاق جلسة التداول السابقة، مدفوعة بارتفاع أسهم SpaceX وTesla. وجاءت هذه الزيادة بعد صعود قيمة حصص ماسك في الشركتين، ما دفع ثروته إلى تجاوز حاجز التريليون دولار مجددا، قبل أن تنقلب المكاسب سريعا مع تراجع أسهم الشركتين في الجلسة التالية. وتعود أهمية SpaceX في ثروة ماسك إلى حصته الكبيرة في الشركة، التي أصبحت أحد أبرز مكونات ثروته، إلى جانب Tesla التي يمتلك فيها حصة تقارب 11%. وتشكل قيمة هذه الاستثمارات جزءا رئيسيا من ثروته، التي تتأثر بشكل مباشر بتغيرات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات. كما يمتلك ماسك أسهما وحقوقا أخرى مرتبطة بأدائه في تسلا، ما يجعل تحركات السوق عاملاً مؤثرًا في صعود ثروته أو تراجعها بمليارات الدولارات خلال فترات قصيرة. ورغم خسارته المؤقتة للقب، ظل ماسك في صدارة قائمة أثرياء العالم بفارق ضخم عن أقرب منافسيه. وأظهرت قائمة فوربس المحدثة في 8 أكتوبر أن جيف بيزوس جاء ثانيا بثروة بلغت نحو 373.6 مليار دولار، ما يعني أن ماسك ظل متقدما عليه بأكثر من 600 مليار دولار حتى بعد تراجع ثروته. وتوضح هذه التقلبات مدى ارتباط ثروة ماسك بأداء أسهم شركاته، إذ يمكن لتحركات السوق في يوم واحد أن تضيف أو تمحو عشرات المليارات من الدولارات من قيمة ثروته الورقية.

الكلمات الأكثر بحثاً