رابطة علماء المسلمين تدعو الفصائل للتوحد لمواجهة العدوان الروسي
نيسان ـ نشر في 2015-10-03 الساعة 12:38
أكدت رابطة علماء المسلمين أن أطماع روسيا لن تقف عند حدود الشام، داعيةً الفصائل المقاتلة إلى التوحد لمواجهة العدوان الروسي.
وأفادت الرابطة في بيان لها أن حرب روسيا المقدسة على سوريا لم تكن مفاجأة، بعد أن دعمت نظامها الطائفي الإجرامي بكل خبراتها العسكرية وإمكانياتها الاقتصادية والسياسية.
وأكد البيان أن روسيا تقاتل اليوم في سوريا نيابة عن الغرب وإسرائيل وإيران، للحيلولة دون "أن يحكم المسلمون السنّة أنفسهم بأرض الشام، لتحقيق هدف لم تنجح الصفوية الإيرانية وربيبتها اللبنانية في تحقيقه بعد فشل وتهاوي النظام السوري المدعوم من كل تلك القوى".
وشددت الرابطة على أن أطماع روسيا لن تتوقف عند سوريا قائلةً: "ثم ليكن معلومًا أن سقوط الشام بيد الروس أو الفرس ستمتد آثاره إلى كل قطر وكل مسلم!".
ودعت الرابطة الفصائل المقاتلة إلى التوحد لمواجهة العدوان الروسي عسكريًّا وسياسيًّا وإعلاميًّا مؤكدةً "أن انتصار أهل الإسلام لا يكون بكثرة عدد ولا عدَّة، وإنما بتحقيق الأسباب الشرعية للنصر، وعلى رأسها الاتحاد وجمع الكلمة وترك التنازع، الذي هو مفتاح الفشل، وإن الرابطة لتفتي أهل سوريا بوجوب الاجتماع والتنسيق لدحض هذه الحملة الصليبية" على حد تعبير البيان.
كما طالبت الرابطة الأمة الإسلامية بالوقوف صفًّا واحدًا مع الشعب السوري ضد التدخل الروسي و"نصرته وإقامته ودعمه بالمال وسائر سبل العون، كلٌّ بحسب قدرته وطاقته، والجهاد للأعداء كما هو بالنفس هو بالمال والدعاء".
وأشادت في الوقت ذاته بموقف حكومة البحرين وطردها السفير الإيراني، ودعت الدول الإسلامية إلى الاقتداء بها، مضيفة أن أفضل السبل لمواجهة الهجمة على الأمة هي "التحام القيادة بالرعية والقضاء على الخصومة وأزمة الثقة بين بعض الحكومات والدعاة والمصلحين".


