اتصل بنا
 

البرلمان العربي يكرس الوصاية الهاشمية في حماية القدس

نيسان ـ نشر في 2022-02-20 الساعة 16:40

نيسان ـ حقق البرلمان العربي رؤية تاريخية، حضارية، تعلي وتكرس من قضية وضع القدس العربية الإسلامية، عندما أقر الاتحاد البرلماني العربي ولجنته للشؤون السياسية والعلاقات الدولية التي عقدت أعمالها في العاصمة المصرية، القاهرة على دور الوصاية الهاشمية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والحرم القدسي الشريف..
يفهم من قرارات البرلمان العربي، تلك الرؤية التي تتشدد في التأكيد الحضاري، السياسي، القانوني الداعم لكل المواقف المحورية والإقليمية والدولية للمملكة الأردنية الهاشمية، في دعم القضية الفلسطينية، وحماية القدس والوصايةُ الهاشمية التي تتمثل في الملك الهاشمي الوصي عبدالله الثاني..
يأتي توقيت القرار، في ظلال أزمات إقليمية، عربية واسعة الطيف، فالبرلمان العربي، تحت مظلة الجامعة العربية، وهو إحدى مؤسسات العمل العربي المشترك، ومن أبرز الأذرع الداعمة لتعزيز التضامن العربي ومسيرة العمل العربي سياسيا وفكريا وتشريعيا، ضمن الآفاق العربية والعالمية كافة.
قرار لجنة الشؤون السياسية والعلاقات الدولية، جاء تعظيما لدور الأردن العربي الدولي، وكفاعل استراتيجي، في جيوسياسية المنطقة والشرق الأوسط، عدا عن صورة المملكة الأردنية الهاشمية، كدولة داعمة، دعما مطلقا للقضية الفلسطينية وتحقيق الشرعية الدولية وحماية حقوق الشعب الفلسطيني، وبالذات حماية أوقاف وحقوق ومعالم وميراث الإنسانية في القدس، كنائسها ومساجدها ومدارسها الإسلامية والمسيحية.
المملكة تشارك بفاعلية في المؤتمر الرابع للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، الذي ينظمه البرلمان العربي، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وبالطبع يتوج المشاركة رئيس مجلس النواب الأردني، عبدالكريم الدغمي، الذي كرّمه الاتحاد البرلماني العربي في احتفالية، حرصت على تثمين مواقف الدغمي، كأبرز البرلمانيين الأردنيين والعرب، عدا عن دوره في دعم البرلمان العربي، وانجاح دورته التي عقدت في عمان.
إلى ذلك أكد الدغمي ورئيس البرلمان العربي عادل العسومي، أن اجتماعات البرلمان العربي، التي عقدت في عمان، تحت قبة مجلس الأمة الأردني، تأتي دعماً للأردن ومواقفه بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
الدغمي والعسومي، شخصيتان برلمانيتان تعملان من أجل العمل العربي المشترك، بما في ذلك أهمية تنسيق وتوحيد الجهود البرلمانية العربية دعماً للقضية الفلسطينية وصمود المقدسيين في الدفاع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية والتي يحمل أمانة الوصاية عليها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
جامعة الدول العربية، التي يضم جناحاها الاتحاد البرلماني العربي، تطلق مؤتمراً يمثل حدثاً مهماً واستثنائياً، يحرص البرلمان العربي على تنظيمه، انطلاقاً من حرصه الدائم على التشاور والتنسيق المستمر مع رؤساء المجالس والبرلمانات العربية في إطار تفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية العربية من أجل خدمة مصالح الشعب العربي الكبير والدفاع عن قضاياه العادلة.
العمل البرلماني، وفق العسومي، يصدر عن المؤتمر وثيقة شاملة تتضمن رؤية البرلمانيين العرب لكيفية تحقيق الأمن والاستقرار في العالم العربي؛ انطلاقاً من المسؤولية القومية الكبيرة الملقاة على عاتقهم في هذا الشأن. وهي وثيقة ستكون شاملة التحديات كافة التي تواجه العالم العربي في المجالات كافة، ومن المقرر بعد اعتمادها من المؤتمر، رفعها إلى القمة العربية المقبلة في الجزائر.
huss2d@yahoo.com
الرأي

نيسان ـ نشر في 2022-02-20 الساعة 16:40


رأي: حسين دعسة

الكلمات الأكثر بحثاً