اتصل بنا
 

حسن نصرالله يعلن الحرب على السعودية

نيسان ـ نشر في 2015-04-17

حسن نصرالله يعلن الحرب على السعودية
نيسان ـ

جدد الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله رفضه للـ "عدوان السعودي الأمريكي" على اليمن وذلك في كلمة القاها الجمعة 17 أبريل/ نيسان. وقال نصر الله في خطاب متلفز: "في خطابي السابق قلت بحق إن الهدف الحقيقي لهذه الحرب هو إعادة الوصاية السعودية الأميركية على اليمن، بعد أن استعاد الشعب اليمني سيادته".

وبما يشبه اعلان الحرب على السعودية قال نصر الله خلال هذه الأسابيع طرحت في كلمات المسؤولين والسياسيين مجموعة شعارات منها: قالوا هذه حرب العرب والعروبة، الدفاع عن عروبة اليمن"، متابعا:"هل فوضت الشعوب العربية النظام السعودي بالحرب على اليمن؟".

وأشار نصر الله إلى "أنهم (التحالف العربي) حاولوا إعطاء الحرب بعدا طائفيا، بأنها حرب سنية شيعية، وهذا العدوان السعودي على اليمن هو لأهداف سياسية".

ولفت إلى أن هذه فرصة أنصار الله وقائدهم عبد الملك الحوثي، "للهجوم على السعودية والدخول اليها، والقبائل اليمنية والشعب اليمني يطالب بالرد".

وفي الخطاب الجديد الذي ألقاه في مهرجان أقيم في الضاحية الجنوبية تضامناً مع الحلفاء في اليمن، لم تتغير النبرة ولا سقف الكلام المرتفع، وجاء مطابقاً لتصريح أدلى به نائب قائد الحرس الثوري الايراني حسين سلامي في وقت سابق في ذات اليوم لكن نصرالله اختصر مجريات الأحداث اليمنية والعملية العسكرية العربية هناك، وقدم ملخصا لما آلت اليه الأمور منذ انطلاق العمليات العسكرية دفاعاً عن الأمن القومي الخليجي من التمدد الإيراني.

ووضع نفسه مكان الناطق باسم عاصفة الحزم العميد أحمد العسيري، ليعلن فشل الأهداف السعودية، محدداً مواقع تمركز الحوثيين وتمددهم، معتبراً أن الوضع العسكري السعودي في اليمن مأزوم، والحوثيون يتمددون، وما زالت عدن تحت سيطرتهم بشكل كامل، بخلاف ما يرد في التقارير العسكرية الخليجية، قبل أن يجزم بأن الاهداف السعودية أخفقت، بدءاً من عدم انسحاب الحوثيين من مناطق توسعهم، وصولاً الى عدم القبول بعودة الرئيس عبد ربه منصور هادي الى صنعاء او حتى عدن.

لوهلة بدا المشهد وكأن نصر الله هو الناطق باسم حركة "أنصار الله". ووصف مراقبون نصر الله في الخطاب بأنه وزير خارجية ايران في القضايا العربية،

وتنظر السعودية الى نصر الله بأنه يتحدث باسم السياسة الايرانية في الأمور العسكرية فيما محمد جواد ظريف يتولى شؤون التفاوض مع المجتمع الدولي.

وبدأ نصر الله خطابه باللهجة المرتفعة، أدان "العدوان السعودي - الأميركي على اليمن"، ليعود ويقدم إستعراضاً تاريخياً أطلق من خلاله السهام على الحكم السعودي، لافتاً الى ان "السعودية هي سبب الخراب في كل المنطقة العربية"، و"هي راعية الارهاب"، و"داعش والنصرة ولدا من بنات أفكار الوهابية"، و"السعودية هي التي تدرس فقه التكفير لهذه الجماعات" و"هي التي ترعاها وتغذيها"، قبل أن يشبه ما تقوم به "داعش" من تدمير للحضارات والمتاحف بما جرى أيام مؤسس المملكة الملك عبد العزيز آل سعود، اذ "قام الوهابيون بتدمير قبور الصحابة وأهل البيت"،

واشار الى أنه في حينها وقفت مصر وباكستان قبل انفصالها عن الهند موقف المعارض لهذه الأعمال، واستطاعتا منع الوهابيين من فعل ذلك.

وقال نصر الله ذلك، لينتقل الى الطلب من الشعوب العربية والإسلامية الوقوف في وجه السعودية، حاول الإيحاء بأنها دولة معزولة وعلى الشعوب نبذها، بدت وكأنها محاولة استجداء للشعوب الحليفة للسعودية الى الوقوف بوجهها، قائلاً: "نحن نصرخ، ونقول كفى للسعودية، قوموا والتحقوا بنا."

وقال إن السعودية دخلت في حرب اليمن تحت شعار الحرب الإستباقية، على الرغم من أن ذريعة التدخل في سوريا كانت كذلك أيضاً. التناقض إنسحب على الوضع اليمني، بعد أن حاول الإيحاء بأنه والحلفاء في اليمن وإيران مع الحوار، فيما السعودية مع الحرب،

وكرر ما قاله في خطاب الثامن من آذار العام 2005: شكرا سوريا!

رسالة مصر

وطالب نصر الله، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي منع ما وصفه بـ«هدم» اليمن، في إشارة لعمليات تحالف «عاصفة الحزم» ضد الحوثيين. وقال «نصر الله» موجها حديثه للقيادة المصرية وجامع الأزهر: «كما منعتم مع الهند سابقا وباكستان حاليا هدم قبر رسول الله أطالبكم أن تمنعوا هدم اليمن».

وتوجه أمين حزب الله بالشكر إلى البرلمان الباكستاني على موقفه من عاصفة الحزم، حيث رفض التدخل بقوات برية في «عاصفة الحزم».

وكان عددا من الدول العربية والإسلامية بينها السعودية ومصر قد أعلنت في 26 مارس الماضي عن توجيه ضربات جوية ضد الحوثيين في اليمن؛ من أجل استعادة الشرعية المتمثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي.

الحريري يرد

ورد رئيس "تيار المستقبل" رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري، ليلة الجمعة، على الخطاب في سلسلة تغريدات عبر موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: "السيد حسن نصرالله على خطى السيد علي خامنئي: إبداع في التلفيق وحياكة التحريف والتضليل وعروض الاستقواء والتعبئة المذهبية"، مشيراً إلى أن "ما سمعناه (من نصرالله) حفلة منسقة من الافتراءات التاريخية ونبش في قبور الأحقاد وانكشاف مفضوح لما في الصدور من ضغائن تجاه السعودية ومؤسسها وقيادتها".

نيسان ـ نشر في 2015-04-17

الكلمات الأكثر بحثاً