خام غرب تكساس يتراجع إلى ما دون 100 دولار وسط مخاوف بشأن الطلب الصيني
نيسان ـ نشر في 2022-03-15 الساعة 07:34
نيسان ـ تراجع خام غرب تكساس أكثر من 5% الثلاثاء، لينخفض إلى ما دون 100 دولار للبرميل، بعد أن دفعت المخاوف بشأن تباطؤ محتمل للاقتصاد الصيني بالمستثمرين إلى إعادة النظر في توقعاتهم بشأن الطلب على النفط.
وتراجعت عقود غرب تكساس 5.7% لتسجل 97.13 دولارا، في حين انخفض خام برنت 6% ليصل إلى 100.54 دولار.
وتأتي هذه الخسائر الحادة، بعد نحو أسبوع من وصول سعري خام غرب تكساس وبرنت إلى أعلى مستوياتهما في 14 عاما على خلفية الحرب في أوكرانيا والمخاوف المتعلقة بالإمدادات إثر حظر الولايات المتحدة وبريطانيا واردات الخام من روسيا.
والأحد، أعلنت الصين أنها ستفرض إغلاقا على مدينة شينجين مركز التكنولوجيا في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 17 مليون نسمة بسبب تفشي المتحورة أوميكرون التي تسببت بارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في جميع أنحاء البلاد.
وأحدثت هذه الخطوة قلقا بشأن التوقعات على الطلب، باعتبار أن الصين أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، إضافة إلى بصيص الأمل في محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا الذي يؤثر أيضا في الأسواق.
وقال دانيال هاينز من مجموعة أستراليا ونيوزيلندا المصرفية، "لا تزال المعنويات في أسواق السلع مدفوعة بعناوين الأخبار الرئيسية، حيث أنعشت المحادثات بين روسيا وأوكرانيا الآمال في أن تكون اضطرابات الإمدادات في حدها الأدنى".
وأضاف: "هذا من شأنه أن يعرّض أسعار النفط لضغوط متزايدة. ومع ذلك فإنه لا يعكس الصورة الأساسية، مع تزايد عزل النفط الروسي".
أ ف ب
وتراجعت عقود غرب تكساس 5.7% لتسجل 97.13 دولارا، في حين انخفض خام برنت 6% ليصل إلى 100.54 دولار.
وتأتي هذه الخسائر الحادة، بعد نحو أسبوع من وصول سعري خام غرب تكساس وبرنت إلى أعلى مستوياتهما في 14 عاما على خلفية الحرب في أوكرانيا والمخاوف المتعلقة بالإمدادات إثر حظر الولايات المتحدة وبريطانيا واردات الخام من روسيا.
والأحد، أعلنت الصين أنها ستفرض إغلاقا على مدينة شينجين مركز التكنولوجيا في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 17 مليون نسمة بسبب تفشي المتحورة أوميكرون التي تسببت بارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في جميع أنحاء البلاد.
وأحدثت هذه الخطوة قلقا بشأن التوقعات على الطلب، باعتبار أن الصين أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، إضافة إلى بصيص الأمل في محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا الذي يؤثر أيضا في الأسواق.
وقال دانيال هاينز من مجموعة أستراليا ونيوزيلندا المصرفية، "لا تزال المعنويات في أسواق السلع مدفوعة بعناوين الأخبار الرئيسية، حيث أنعشت المحادثات بين روسيا وأوكرانيا الآمال في أن تكون اضطرابات الإمدادات في حدها الأدنى".
وأضاف: "هذا من شأنه أن يعرّض أسعار النفط لضغوط متزايدة. ومع ذلك فإنه لا يعكس الصورة الأساسية، مع تزايد عزل النفط الروسي".
أ ف ب


