اتصل بنا
 

ثرى الكرامة يزدهي بالعناية الملكية .. وتكريم شهداء الأمة

نيسان ـ نشر في 2022-03-22 الساعة 07:30

نيسان ـ على ثرى المجد الأردني الهاشمي، وقف الملك القائد الأعلى، مزهوا، باسما، خاشعا يرنو إلى براري الشهادة ودحنون الشهداء، مستعيدا تلك الساعات الفارقة في تاريخ وحاضر ومستقبل الجيش العربي، الهاشمي، في احتفال، عريق عراقة القوات المسلحة بالذكرى الـ 54 لمعركة الكرامة، الأثر الموصول بالعزم الذي أسس وعزز وبنى له ملوك هواشم من عترة النبي الهاشمي، صلى الله عليه وسلم.
بهاء ملكي، برؤية حضارية وإنسانية، مد الملك يده باسطا المحبة والرضا، راعيا يوم الجيش العربي، وملتقيا بحنو الأب ونبل القائد بعدد من المحاربين الأشاوس، من الذين دافعوا بعزم وبسالة نادرة، ومنهم من أصيبوا في المعركة، وحملوا أوسمة التضحية والفخار.
العين الملكية، رافقها شريط الذاكرة والصولات الحربية، وَميادين العمليات، التي جسدتها الدولة الأردنية، ونرقبها بكل المحبة والقوة في ذروة الصرح التذكاري، الرمز الذي تنفطر حوله قلوب أمهات وآباء ورفاق الشهداء.
يوم من أيام المملكة النموذج في الحب والنبل الذي حققته رؤية الملك، يرافقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المفدى.. وكانت لحظة أطلقت المدفعية، بكل ألقها وتاريخها المشرف، إحدى وعشرين طلقة تحية للملك الهاشمي، القائد الأعلى، تستقبله قيادات النصر وسلالم المجد، رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي، وكبار ضباط القوات المسلحة، زهو الجيش العربي، وعنوان استشراف مستقبله القائم على فكر وإرادة هاشمية، منحت جيشنا العربي الأردني، قدرات البناء والتنمية وإدارة الأزمات والتشاركية مع المجتمع المدني، والأجهزة الأمنية والإعلام الوطني الأردني قيادات في التوجيه الوطني، وحماية الحدود، وبذل مساعي السلام والأمن المجتمعي.
عاش الملك يومه، منتشيا ببيارق تعيد إحياء أسماء شهداء الوحدات والتشكيلات التي شاركت في معركة الكرامة، وأسهمت في دحر العدو الإسرائيلي عن ثرى الأردن المقدس.
النطق السامي خط رؤية هاشمية ليوم من تاريخ الأمة:
"اليوم هو يوم الجباه المرفوعة المزينة بشعار الجيش العربي، يوم انتزع جنودنا البواسل النصر في ملحمة الكرامة، وحفروا المجد في صفحات التاريخ. رحم الله شهداءنا وحفظ قواتنا المسلحة درعا وحصنا لوطننا الحبيب».
تغريدة الملك، وسام يعلق بكل المحبة على (تويتر)، تغريدة توثق لإرادة ملك لا يعرف المستحيل، وجاءت في وقت، كشف فيه «مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي»، وثيقة من وثائق الحق والحقيقة، تضمنت رسالة ملكية سامية، وجهها جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، إبان زهو النصر الأردني، وفيها حيا الملك الراحل جنودنا وإخوته في السلاح، واصفا إياهم بـ «حصن الأردن الحصين ودرع العرب المتين».
الوثيقة، نبض امتزج بدماء وتضحيات الشهداء، وبما قدمه جنود الجيش العربي في هذه المعركة من بطولة، يرافقها مشاعر الفخر والكبرياء، وموجها التحية لذوي الشهداء الذين أعطوا وطنهم وعروبتهم أجزل العطاء.
إنها تلك الأيام التي تزامن فيها الحق وسحق الباطل في معركة الكرامة، الخالدة خلود عزم وقوة وإرادة الجيش العربي الهاشمي، المعركة التي وقف فيها طيب الذكر والثرى الملك الحسين بن طلال، وخاضها بواسل الجيش العربي، والشعب الأردني، دفاعا عن ثرى المملكة، في الساعات الحاسمة من الحادي والعشرين من آذار عام 1968، وأبرزت مواضع الفخار والإرادة التي قادت الجيش العزبي المصطفوي.
بين ثرى الكرامة، وميادين المملكة، ها هو أبو الحسين، يتتبع أحوال الشعب، الذي يستعيد رؤية الملك ويتابع العمل والبناء، في ظل ميثاق الوعد الحق، إذ يرتقي الملك مع كل ما يحمي مقدرات الدولة الأردنية، وتاجها الهاشمي لمملكة باتت موئلا للسلم والأمن والأمان.
(الرأي)

نيسان ـ نشر في 2022-03-22 الساعة 07:30


رأي: حسين دعسة

الكلمات الأكثر بحثاً