حين يثور الأردن بـ'علبة كاتشاب'
نيسان ـ نشر في 2022-05-04 الساعة 11:27
نيسان ـ نيسان- فاطمة العفيشات
سرعان ما قدح أحدهم شرارة اشاعته عبر الفيسبوك في الأردن، فاشتعل كبريت المتعطشين لـ"الأكشن" في المنصات الإلكترونية .
القصة أن أحدهم أدرج عبر حسابه إصابة الطفل عبدالرحمن الخلايلة المعروف بـ"سوكا" ووالده بطلق ناري من مجهول خلال تواجدهم بمركبتهم في الشارع العام، ليبدأ عقبها الحالمون بالفتنة بوضع توابلهم الخاصة على الطبخة مزودين مكوناتها تعقيداً.
راح البعض يتحدث عن إصابة بالصدر، وآخرون قالوا إن رصاص الامن العام استقر بجسد سوكا النحيل أثناء مداهمة أمنية في الزرقاء، وكل منهم يفصل "تعليلته" على ليلاه.
اعتدنا أن يشعل الطفل النار فيطفئها الكبار، إلا هذه المرة. الكبار من اشعلوها ونفخوا عليها والوسيلة طفل، أما الكارثة فكانت بنشر صورة للطفل ملطخ بـ"الكاتشب" على أنها دماء!
إن ذهبنا لتحليل الصورة فالمخرج مبتدئ ، لطخ الطفل باللون الأحمر ولف عليه "الشاش" ثم وضعه على قدمه، دون أن يصيب اللون سرواله القصير الذي يرتديه -لنقل أن خوفهم من النساء تبدد عند هذا الحد خشية من غضب التنظيف- لينتهي اللون على جسد الطفل، فيما أنزل الطفل رأسه هو الآخر وكأنه يتفقد جسده باحثاً عن منطقة الإصابة المزعومة!
أما إن تعمقنا لما هو أبعد من تحليل الصورة سنجد أن أحدهم مل من ركود الأجواء الأردنية خلال العيد، وفكر بقصف شارعه بصاروخ يصيب الأمن والناس، متناسيا أن الجيش والأمن من الخطوط الحمراء عند أولئك الناس وروايتهم الرسمية هي الأصدق والدلالة انتظارهم لبيان الأمن العام الذي فند كل تلك التلفيقات.
مرة أخرى يقود ربان مواقع التواصل الإجتماعي دفته صوب رياح الفتنة، فارداً شراعه من كل حدب وصوب دون أن يدقق بثقب سيهوي به مهما بلغت براعته في القيادة.
سرعان ما قدح أحدهم شرارة اشاعته عبر الفيسبوك في الأردن، فاشتعل كبريت المتعطشين لـ"الأكشن" في المنصات الإلكترونية .
القصة أن أحدهم أدرج عبر حسابه إصابة الطفل عبدالرحمن الخلايلة المعروف بـ"سوكا" ووالده بطلق ناري من مجهول خلال تواجدهم بمركبتهم في الشارع العام، ليبدأ عقبها الحالمون بالفتنة بوضع توابلهم الخاصة على الطبخة مزودين مكوناتها تعقيداً.
راح البعض يتحدث عن إصابة بالصدر، وآخرون قالوا إن رصاص الامن العام استقر بجسد سوكا النحيل أثناء مداهمة أمنية في الزرقاء، وكل منهم يفصل "تعليلته" على ليلاه.
اعتدنا أن يشعل الطفل النار فيطفئها الكبار، إلا هذه المرة. الكبار من اشعلوها ونفخوا عليها والوسيلة طفل، أما الكارثة فكانت بنشر صورة للطفل ملطخ بـ"الكاتشب" على أنها دماء!
إن ذهبنا لتحليل الصورة فالمخرج مبتدئ ، لطخ الطفل باللون الأحمر ولف عليه "الشاش" ثم وضعه على قدمه، دون أن يصيب اللون سرواله القصير الذي يرتديه -لنقل أن خوفهم من النساء تبدد عند هذا الحد خشية من غضب التنظيف- لينتهي اللون على جسد الطفل، فيما أنزل الطفل رأسه هو الآخر وكأنه يتفقد جسده باحثاً عن منطقة الإصابة المزعومة!
أما إن تعمقنا لما هو أبعد من تحليل الصورة سنجد أن أحدهم مل من ركود الأجواء الأردنية خلال العيد، وفكر بقصف شارعه بصاروخ يصيب الأمن والناس، متناسيا أن الجيش والأمن من الخطوط الحمراء عند أولئك الناس وروايتهم الرسمية هي الأصدق والدلالة انتظارهم لبيان الأمن العام الذي فند كل تلك التلفيقات.
مرة أخرى يقود ربان مواقع التواصل الإجتماعي دفته صوب رياح الفتنة، فارداً شراعه من كل حدب وصوب دون أن يدقق بثقب سيهوي به مهما بلغت براعته في القيادة.

